شهد يوسف يعقوب السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية سباق الجري الترويجي الذي أقيم على شاطئ الممزر بهدف الترويج لدورة الألعاب الآسيوية المزمع إقامتها في مدينة إنشيون الكورية الجنوبية عام 2014.

وأعرب السركال عن سعادته بالترويج لهذا الحدث في الإمارات قائلاً: «إن الأطفال الذين شاركوا في سباق اليوم والذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة من الممكن أن يكونوا بين رياضيينا الذين سيشاركون في هذا الآسياد والتعرف على الآسياد في سن مبكرة وفي وقت مبكر سوف يحفز أطفالنا للتعايش مع الحدث ويكون هدفا يسعون للوصول اليه، وهذا في حد ذاته يعد مكسبا لنا.»

وأشاد السركال بإقامة اجتماعات المجلس الأولمبي الآسيوي والخاصة بدول غرب ووسط آسيا، مشيرا إلى أن هذه الاستضافة تعطي انطباعا طيبا عن الإمارات للعالم، وتعكس أهمية الدولة جغرافيا وتنظيميا، وقدرتها على إنجاح أية اجتماعات وهذا شيء نعتز به ان يختار المجلس الأولمبي الآسيوي الإمارات لاحتضان الاجتماعات وهو ما ترجمته مشاعر الفرح والسعادة من جانب جميع المشاركين.

 

1000 طالب وطالبة

واحتضن شاطئ الممزر بدبي أمس نحو 1000 طالب وطالبة شاركوا في النسخة الرسمية السابعة لفعالية الجري المرح أو «فن رن» في إطار التحضيرات لانطلاق دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في مدينة انشيون الكورية الجنوبية في الفترة من 19 سبتمبر 4 اكتوبر 2014، بمشاركة 45 دولة تتنافس في 36 مسابقة.

استقطب الحدث الذي أقيم عصر اليوم على مسافة 1.5 كم مشاركين من عدد من مدارس دبي الحكومية والخاصة، إضافة إلى 15 مندوباً سيحضرون منتدى التضامن الأولمبي/ المجلس الإقليمي الأولمبي الآسيوي لوسط وغرب آسيا، وتهدف الفعالية إلى الترويج لأولمبياد انشيون الآسيوي السابع عشر.

وقال علي جاسم، مدير عام وزارة التربية والتعليم في الدولة: « لقد ربط الحدث طلبة دبي بقوة مع دورة الألعاب الآسيوية السابعة عشرة في انشيون 2014، حيث سيشاهدون سباقات ممتعة في غضون ثلاث سنوات ويعلمون أن عليهم أن يقوموا بشيء ما في ذلك الحين، وعندما يشعر الأطفال أنهم جزء من هذا الحدث المهم، سيدفعهم ذلك لتحقيق جميع أهدافهم.»

وقال سعيد عبد الغفار، الأمين العام للجنة الوطنية الأولمبية: «نحن فخورون بمساهمتنا في التحضير لدورة الألعاب الأولمبية الآسيوية في انشيون، ونشكر المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة لاختيارهما دبـي لتكون مسرحاً للنسخة الرسمية السابعة لفعالية الجري المرح، وتعد دورة الألعاب الآسيوية من الأحداث المهمة التي يتابعها جمهور الإمارات، ونتطلع لمشاركة أفضل الرياضيين لدينا للمنافسة في أولمبياد 2014.»

وأقام المجلس الآسيوي الأولمبي قبيل هذا الحدث بدبي؛ وبالتعاون مع عدة لجان أولمبية وطنية، ستة سباقات جري مرح أو «فن رن» للترويج لأولمبياد آسيا القادم، ومن المقرر أن تستضيف مدينة فوكيت التايلاندية النسخة الثامنة من السباق غدا الجمعة.

ويعتقد حيدر فارمان، مدير المجلس الأولمبي الآسيوي أن لسباقات الجري المرح أهمية بالغة في التحضير لدورة الألعاب الأولمبية إذ يقول: «إن إقامة مثل هذه الأحداث تسهم في إبراز الألعاب الآسيوية في أفضل صورة، ومن خلال تجوالنا تتاح لنا الفرصة لزيارة العديد من البلدان الجميلة والتعرف على ثقافاتها المتنوعة.