شهد اليوم الثاني لمسابقات ألعاب القوى بدورة الألعاب الخليجية بالبحرين أول من أمس قراراً غريباً أصدرته اللجنة الفنية باللجنة التنظيمية لألعاب القوى برئاسة الدكتور إبراهيم السكار، ويقضي بعدم نزول مصوري الصحف لتصوير المسابقات من أرض الملعب، والسماح فقط لهم بالتصوير من المدرجات.

وفقد مصورو ألعاب القوى فرصة التقاط صور تتناسب وقوة مسابقات ألعاب القوى، واكتفوا بتصوير لحظات التتويج فقط، والغريب في الأمر أن هناك بندا في لائحة الاتحاد الدولي لألعاب القوى يقضي بنزول 5 مصورين لأرض المضمار لتصوير المسابقات، وجميع مصوري الدورة يحملون بطاقات تسمح لهم بالتواجد داخل الملاعب.

إلا أن اللجنة الفنية لتنظيمية ألعاب القوى أصرت على موقفها، مما اضطر المصورين للجوء إلى مسؤولي أم الألعاب في المقصورة الرئيسية لاستاد خليفة الرياضي، ونتيجة لإلحاحهم وافق السكار على نزولهم للتصوير لكن بعد نهاية المسابقات، ولم يعد هناك ما يستحق التصوير سوى التتويج فقط.