أكد الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية نائب رئيس اللجنة التنفيذية لدورة الألعاب الخليجية الأولى، أن الدورة حققت نجاحات فاقت التوقعات، وأنها ولدت لتبقى وستكون محط أنظار واهتمام الجميع في النسخ المقبلة بعد النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الأولى بفضل تعاون جميع الدول الخليجية المشاركة على إنجاح الحدث الرياضي.

وقال: تخوفت ومعي الكثيرون قبل انطلاق الدورة من عدم نجاحها، لكنني فوجئت ومعي مسؤولو الدول الخليجية المشاركة كأننا في سباق ونقف على خط الانطلاق لكننا لا نريد الجري إلا معا يدا بيد، وهذا ما أثلج صدري وأشعرني بالفخر والاعتزاز بما تحقق، وأكد لي أن الدورة ستكون الأهم في المنطقة في السنوات المقبلة.

توقع الشيخ أحمد أن ترتفع أسهم دورات الألعاب الخليجية كما حدث لبطولة الخليج لكرة القدم، مشيراً إلى أن بطولة الخليج الكروية بدأت في مصادفة النجاح الجماهيري والإعلامي بداية من النسخ العشر الأخيرة تقريباً، لكن دورة الألعاب الخليجية ولدت عملاقة في كل شيء، إذ تحظى بنجاح جماهيري وإعلامي كبير، وهو ما يؤكد أنها ستكون "فرس الرهان" في المرحلة المقبلة أمام دورات أخرى توقع الشيخ أحمد اختفاءها مثل دورتي غرب آسيا والتضامن الإسلامي.

أكد الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية أنه يتوقع أن لا تكون في الساحة بالترتيب التصاعدي سوى دورات ألعاب الخليج والألعاب العربية والأسياد والألعاب الأولمبية، وقال ما يبشر بالخير أن اللجنة الأولمبية السعودية طلبت منا إعداد تقرير كامل عن أهم سلبيات وإيجابيات النسخة الأولى الحالية لدراستها وتلافي السلبيات قبل تنظيمها الدورة الثانية.

وقال ما يسعدني أكثر أن تكون هناك انتقادات هادفة للدورة لنستفيد ومعنا الآخرون من الأخطاء، لتكون النسخ المقبلة أفضل لأننا نسعى لبقاء تلك الدورة التي حققت نجاحاً كبير منذ لحظة ميلادها بحفل الافتتاح الذي حضره الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، ورفض الكشف عن تفاصيل حفل الختام مكتفياً بالإشارة إلى أنه سيتضمن بعض المفاجآت الجميلة التي ستسعد الجمهور الحضور.