انطلقت صباح أمس أعمال الدورة الرابعة والثمانين لاجتماعات الاتحاد الدولي للرياضات البحرية في فندق ياس، و تستضيفها العاصمة حتى 23 الجاري بتنظيم نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية ورعاية مجلس أبوظبي الرياضي، وأعرب رافاييل كيولي رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية عن امتنانه وتقديره إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان لرعايته للدورة الرابعة والثمانين من اجتماعات الاتحاد الدولي للرياضات البحرية وتقديمه كل ما يلزم لإنجاح الدورة.
وقال كيولي : باسم جميع أعضاء الاتحاد فإننا نتوجه إلى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان بكل الشكر والتقدير، وذلك للحفاوة الكبيرة التي لقيناها والكرم الكبير لأبناء أبوظبي في استقبال الضيوف والوفود، وفي التنظيم المميز والراقي للاجتماعات بشكل عام خاصة من ناحية الترتيب والتنسيق للاجتماعات بشكل مبكر مما شكل مصدر راحة لجميع الوفود والمشاركين.
وحضر الاجتماعات عدد ضخم من رؤساء الاتحادات البحرية على مستوى العالم والأندية، ومختلف لجان الاتحاد وأعضائه الدائمين و يبلغ عددهم ثلاث وخمسين دولة حضر منهم في اليوم الأول أربعون عضوا.
وشهد أمس انطلاق الاجتماعات الخاصة بوسائل الأمن والسلامة والخاصة بمختلف سباقات الزوارق السريعة حيث كانت البداية في تمام الثامنة والنصف صباحا، مع افتتاحية مبسطة للاجتماع والترحيب بجميع الموجودين من قبل رافاييل كيولي والذي ترأس الاجتماع، ثم جاءت الفقرة الأولى والتي تم من خلالها استعراض أهم القرارات حول هذه النقطة في اجتماعات الموسم الماضي والتي أقيمت في مالطا، قبل أن يتم استعراض المواصفات الحديثة لصندوق الأمان الجديد، والذي قام بتصميمه مجموعة من الخبراء في الاتحاد، والذي وضح من خلاله تلافي بعض العيوب الطفيفة في النسخ القديمة من صندوق الأمان الخاص بمختلف أنواع الزوارق حيث استمر الشرح لأكثر من ساعة حول هذه النقطة، قبل الانتقال إلى الاقتراحات الجديدة والتي تم طرحها على طاولة الاجتماعات وتداولها لوقت مطول بحيث تجاوزت الوقت المخصص لها، لا سيما مع كثافة العروض التي تستحق الوقوف عندها والتي تصب في النهاية لمصلحة الرياضة.
ورحب القائمون على الاجتماع بعدد من العروض والمقترحات التي من شأنها أن تقلل من نسبة الضرر عند وقوع أي حادث عبر سباقات السرعة والتي يأتي في مقدمتها سباقات زوارق الفورمولا1 وزوارق الفئة الأولى حيث كانت الأولوية للمناقشة حول وسائل الأمن والسلامة في هذه البطولات التي تعد من أقوى بطولات الاتحاد على المستوى العالمي.
كما أخذت الاجتماعات الخاصة ببطولة العالم لزوارق الفورمولا1 حيزا كبيرا من خلال اجتماعين مهمين كان الأول مفتوحا للحضور ولجميع الإعلاميين، قبل الانتقال إلى اجتماع مغلق انتهى في تمام السادسة مساء.
أبوظبي شريك مهم للاتحاد الدولي
وقال كيولي : اختيار فندق ياس ليحتضن اجتماعات الاتحاد الدولي كان صائبا لا سيما وأن المكان يتمتع بالرحابة وكل الإمكانات اللازمة لنجاح الندوات، خاصة وأن نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وفر كل ما يلزم من خلال تواجد فريق عمل أشرف على جميع احتياجات الوفود المشاركة.
وحول الثمار المتوقع حصدها من اجتماعات الاتحاد خلال الموسم الحالي قال كيولي : ننتظر الكثير من القرارات المهمة على صعيد مختلف الرياضات وننشد التغيير للأفضل بالطبع لما فيه المصلحة العامة للرياضة البحرية، وللاتحادات القارية للعبة.
ووصف كيولي أبوظبي بأنها شريك عالمي مهم للاتحاد عبر النادي البحري، والذي أثبت تفوقه وثقله على المستوى العالمي حيث اكتملت منظومة الاستضافة لجميع أنواع الرياضات البحرية المحلية والعالمية على مدار السنين الماضية، وقال كيولي : نعتبر نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية شريكنا استراتيجيا مهما وأحد أعمدة النجاح حاليا لأنشطة الاتحاد، ووصلت الإمارة إلى أفضل مستويات النجاح على صعيد جميع الرياضات البحرية ليكون من أهم مراكز الرياضات البحرية في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية.
ووصف أحمد الرميثي رئيس لجنة الزوارق السريعة في الاتحاد، عضو مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية اليوم الأول من الاجتماعات بالبداية القوية والموفقة من أجل الإعداد والتحضير لما يليها من اجتماعات خلال الأيام المقبلة حيث قال : نتطلع وبالتعاون مع لجان الاتحاد المختلفة إلى أن يكون لابوظبي دور مهم وفعال في تطوير الرياضة والارتقاء بها إلى الأفضل.
يبلغ عدد الدول التي تمتلك عضوية كاملة لدى الاتحاد الدولي للرياضات البحرية ثلاث وخمسين دولة من مختلف أنحاء العالم، وهي التي تملك الحق في التصويت لجميع مقترحات الاتحاد الحساسة والمهمة، بالإضافة إلى الحق في المشاركة في الاجتماعات بأنواعها، والجدير بالذكر أن ثماني دول آسيوية فقط تمتلك العضوية الكاملة هي الإمارات، قطر، الكويت، السعودية، الصين، كوريا، اليابان وماليزيا.
