بلغ عدد المشاركين والمدعوين إلى المؤتمر الرياضي العام الذي تقيمه الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة 25 الجاري في فندق البستان روتانا بدبي، 350 مشاركاً ومدعواً يمثلون الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية والأندية والمجالس الرياضية والشركاء الاستراتيجيين للهيئة العامة وكوكبة من الشخصيات الرياضية وحشدا من المختصين الرياضيين ورجال الإعلام والصحافة. ويقام المؤتمر برعاية معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة تحت شعار (رياضة الإمارات .. واقع وطموح). ويتضمن المؤتمر 4 محاور رئيسية، يتعلق الأول بالألعاب الجماعية، والثاني بالألعاب الفردية، والثالث بالأندية، والرابع بالاعلام والتسويق.
واقع ومستقبل
ويناقش المؤتمر واقع ومستقبل كافة الألعاب الفردية والجماعية ما عدا كرة القدم، وبحث الافاق الكفيلة للنهوض بها والارتقاء بنتائجها على مختلف الأصعدة بدءا من دائرة الأندية مرورا بأحوالها في الاتحادات المعنية بتلك الألعاب.
وتكمن أهمية المؤتمر في أن توصياته ترفع مباشرة إلى مجلس إدارة الهيئة العامة لمراجعتها ووضع لمساته الأخيرة عليها قبل رفعها إلى الجهات المعنية لاتخاذ ما تراه مناسبا بشأن الألعاب الشهيدة.
ووضعت الهيئة العامة في مؤتمرها، محورا خاصا بالاعلام الرياضي في الدولة نظرا لأهميته الفائقة ولقناعة المسؤولين فيها بأهمية الإعلام ودوره في تشخيص المعوقات وطرح الحلول وتحديد الإيجابيات والسلبيات بشفافية وموضوعية.
محرك أساسي
وفي هذا الاتجاه، علق مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر خالد آل حسين على ذلك بقوله: الإعلام الرياضي في الدولة بمختلف وسائله، يعد محركاً أساسياً في عمل الهيئة العامة في مختلف مراحل ذلك العمل، إلى حد أن الهيئة العامة وضعت محورا للإعلام هو السابع في استراتيجيتها الرياضية العامة.
وشدد آل حسين على أن الطروحات الإعلامية النابعة من الواقع الرياضي والشبابي، دائماً ما تجد صداها العالي في أروقة الهيئة العامة التي اتخذ المسؤولون فيها مواقف عديدة بناء على تلك الطروحات الإعلامية البناءة، ومنها ما يتعلق بالمؤتمر الرياضي العام 25 الجاري.
أبرز القرارات
وعن ابرز القرارات التي اتخذتها الهيئة العامة بناء على طروحات إعلامية، أجاب آل حسين قائلاً: عدلنا لوائح واتخذنا قرارات في جوانب عديدة بعد متابعتنا لطروحات بناءة من اعلامنا الرياضي سواء المقروء أو المرئي أو المسموع نظرا لقناعتنا الراسخة في أن الإعلام الرياضي شريك استراتيجي حقيقي للهيئة العامة.
وحول دور الإعلام الرياضي بمختلف وسائله في تعزيز فكرة عقد مؤتمر رياضي لبحث هموم الألعاب الشهيدة، رد آل حسين بالقول: المؤتمر الرياضي العام هو بمثابة رجع صدى لطروحات مؤثرة من إعلامنا الرياضي بشأن هموم الألعاب الشهيدة ومطالباته بحتمية إيجاد الحلول الناجعة لمعاناة تلك الألعاب.
تقليص الألعاب
ونوه آل حسين إلى أن تقليص الألعاب الشهيدة في عدد من أندية الدولة، دفع الإعلام الرياضي إلى التحرك بقوة من أجل إيجاد آلية فاعلة للارتقاء بتلك الألعاب من خلال الدعوة إلى مؤتمر عام يضم كل الأطراف المعنية بالشأن الرياضي والشبابي في الدولة.
وشدد آل حسين على أن الإعلام الرياضي في الإمارات، بات اليوم وبفضل قوة وفاعلية طروحاته، مرجعا مهما للهيئة العامة بفضل صدق ما يطرحه من قضايا تهم الصالح العام، مشيراً إلى أنه لا يمكن لأي جهة رياضية تحقيق النجاح بدون دعم الإعلام والتعاطي بإيجابية مع طروحاته، منوهاً إلى أن تعاطي الهيئة العامة مع الطروحات الإعلامية لا يأتي كردة فعل، بل هو الفعل بحد ذاته بناء على القناعة الأولية الراسخة للمسؤولين في الهيئة العامة بالدور المؤثر جدا للإعلام الرياضي.
وحول كيفية تعامل الهيئة العامة مع الطروحات الإعلامية التي يفهم منها على انها ليست في اتجاه الهيئة العامة، رد آل حسين قائلا: نحن في الهيئة العامة نتعامل مع تلك الطروحات بهدوء ودون أدنى استعجال وبثقة عالية بالنفس، بل اننا نعمل على أرشفة كل الطروحات الإعلامية التي تخص الهيئة العامة بغض النظر عن اتجاه تلك الطروحات.
