يتوجه إلى تركيا غدا وفد رياضي مصري رفيع المستوى لحضور اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة ألعاب دول البحر المتوسط التي ستعقد في مدينة ميرسين السبت المقبل، وتشهد التصويت الحاسم على اختيار الدولة التى ستنظم دورة المتوسط عام 2017، ويترأس الوفد حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، ويضم نخبة من الرياضيين المصريين الشباب المرشحين للمشاركة في تلك الدورة.
ويحضر الاجتماع محمود احمد على رئيس اللجنة الأوليمبية، ورانيا علواني البطلة الاوليمبية السابقة وسفيرة الملف المصري، وأعضاء اللجنة محمد الفولي ومعتز سنبل ووجيه عزام وعلاء جبر، وفريق الرياضيين المكون من اربع لاعبات جمباز حصلن على ميداليات ذهبية في أوليمبياد الشباب الاخير الذي اقيم بسنغافورة، ولاعبين فى السباحة والقوس والسهم. وروعي اجادتهم للغتين الفرنسية والانجليزية حتى يكون تواجدهم بين الوفود فعالا ومؤثرا.
الملف المصري يواجه منافسة عاتية من اسبانيا التى تطلب استضافة الدورة فى مدينة تراجوتا، واللافت ان طرابلس الليبية فى المنافسة ايضا ولم تنسحب، لكن عمليا تعتبر خارج المنافسة لخروج اوضاع ليبيا عن السيطرة وعدم قيام الليبيين بأي ترويج ودعاية على الاطلاق. والمنافسة الحقيقية تنحصر بين مصر وإسبانيا، ويعتمد الملف المصري على مساندة اصوات الدول العربية المطلة على البحر المتوسط، وهي: تونس ولبنان والجزائر، مع استبعاد سوريا التى اعتذرت عن استقبال وفد الترويج المصري، اما المغرب فلم تحسم مصير صوتها بسبب علاقتها العميقة مع اسبانيا، وخارج هذا الإطار فإن الملف يلقى تأييدا من دول اوروبية مثل ايطاليا واليونان، وتركيا لأسباب تاريخية.