تصدر الإنجليزي بيتر ريشاردسون منافسات الجولة الافتتاحية من «بطولة الشيخ مكتوم المفتوحة للغولف بدبي»، المحطة الثالثة وقبل الأخيرة من «جولة الجولف في دول مينا»، المقامة على أرض نادي البادية للغولف، وحقق تقدما مستحقا بفارق ضربتين عن أقرب منافسيه.
وسجل اللاعب المتألق 7 ضربات تحت المعدل «بيردي»، بما في ذلك أربع ضربات في النصف الأول من الملعب، فضلا عن ضربة فوق المعدل «بوغي»، ليسجل 6 ضربات تحت المعدل برصيد 66 ضربة، وبفارق ضربتين عن أقرب مطارديه مواطنه سينيد ميلز، والثنائي الباكتساني شاهد مرتضى أحمد وعادل جيهانجير، والأميركي دايل مارمينون.
وتفصل نقطة يتيمة الرباعي زاين سكوتلاند المرشح لنيل اللقب، والفائز ببطولة أبوظبي الوطنية المفتوحة، وأنيل شاه من كينيا ومواطنه بريان نجوروجي، ونبيل عبدول من أستراليا عن مركز الوصافة برصيد 69 ضربة.
استغلال الفرص
من جانبه سجل المخضرم ياسين علي ضربتين تحت المعدل برصيد 70 ضربة، بينما تمكن اللاعب الإماراتي الهاوي أحمد المشرخ من تسجيل 72 ضربة، متقدما بفارق ضربتين عن مواطنه خالد يوسف. وأستغل ريشاردسون الفرص المواتية ليتصدر أحداث البطولة في الجولة الأولى التي شهدت تسجيل 26 لاعبا، منهم ثلاثة لاعبين هواة، عدة ضربات تحت المعدل، ليشق طريقه نحو تحقيق أفضل نتيجة له في الجولة حتى الآن، وذلك على الرغم من بدايته الخجولة بتسجيله ضربة «بوغي» فوق المعدل في النصف الأول من الملعب.
وقال ريشاردسون الذي حل ثالثا في بطولة «رأس الخيمة الكلاسيكية للغولف» الأسبوع الماضي: بدأت منافسات اليوم بصورة جيدة، وتمكنت من إحراز «بيردي» تحت المعدل في الضربة البداية، إلا أنني أخطأت في تسجيل الضربة الثانية. وبدأ مستواي يرتقي تدريجيا للحدث، لا سيما في النصف الأول من الملعب حيث تمكنت من تسجيل أربع ضربات «بيردي» تحت المعدل.
كما تمكنت من تسديد الكرة في الحفرة 17 من على بعد 10 ياردات بضربة تحت المعدل. بشكل عام قدمت مستوى جيدا اليوم وأنا راضٍ تماما عما قدمته.
خبرة جيدة
وسنحت للاعب الإماراتي أحمد المشرخ فرص عديدة للتسجيل لكنه لم يغتنمها. وقال: أمتلك خبرة جيدة في اللعب على أرض هذا الملعب، وكان ينبغي علي أن أقدم مستوى أفضل، لكنني ضيعت ست إلى سبع ضربات «بيردي» تحت المعدل. وآمل أن تسير الأمور بشكل أفضل خلال الجولتين المقبلتين.
ولم تثن إصابة اللاعب السابق بالجولات الأوروبية، الإنجليزي سكوتلاند بكسر في إحدى عظام قدمه اليمنى عن مشاركته في البطولة، حيث خاض غمار المنافسات على قدم واحدة، في محاولة منه للإبقاء على حظوظه حية في المنافسة على اللقب. وقال: كان علي أن أتناول مسكنات الآلام وأغير من طريقتي في تسديد الكرة، لأجدد الأمل بالتتويج. ولحسن الحظ وفرت اللجنة المنظمة عربات الجولف التي ساعدتني جدا وسهلت علي التنقل.
وأضاف اللاعب الذي غاب عن أحداث الجولة الثانية، لمشاركته في منافسات «الجولة الأوروبية لمحترفي الجولف» في إسبانيا: في ظل هذه الظروف، كنت سأسعد بتسجيل ضربة أو ضربتين فوق المعدل، إلا أنّ تسجيل 3 ضربات تحت المعدل أمر رائع.
إضاعة الكرات
وأعرب المخضرم ياسين علي، الذي حالفه النجاح في منافسات البطولتين الأولى والثانية من الجولة، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه وقال: لم تكن بدايتي موفقة وتأخرت في التأقلم مع أجواء الملعب، وأضعت عدة كرات في النصف الأول من الملعب، لكنني سجلت ضربتي «بيردي» تحت المعدل في النصف الثاني، لأعزز من رصيدي من الضربات.
وقال ياسين علي، إن أجواء وحالة أرض ملعب نادي البادية جيدة للغاية، وأظن أن الجميع سيستمتع باللعب على أرضية الملعب.
وتحسر المغربي فيصل سرغيني على الفرص السهلة التي ضيعها والضربات النهائية القريبة من الحفرة التي أهدرها. وقال: أرضية الملعب كانت مثالية وكان علي بذل المزيد من الجهود، حيث سجلت ضربة «بوغي» فوق المعدل في الحفرة الأولى، وأضعت ثلاث ضربات على المعدل في الحفرة الأخيرة. وهذا حال الجولف، فتسجيل ضربتين تحت المعدل ليست بداية سيئة وأتطلع إلى تعزيز النتيجة التي أحرزتها. وتمكن مواطنه مصطفى المواس، والأسترالي بريت أرمسترونغ من تسجيل ضربة واحدة تحت المعدل في فئة الهواة، ليتصدرا لائحة ترتيب هذه الفئة. (البيان)
صور
مستويات متقاربة في بطولة مكتوم للغولف (من المصدر)
