يدعم نادي الإمارات للسيارات والسياحة حملة الاتحاد الدولي للسيارات "المنافسة بأمانة"، والمخصصة لنشر الوعي عن خطورة استخدام المنشطات وما شابهها من مواد محظورة. وتهدف الحملة كذلك لتثقيف المتنافسين في رياضات السيارات عن الضرر الذي تسببه هذه المواد والمنشطات لصحتهم ومستقبلهم كمنافسين. وصرّح محمد بن سليّم رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات بقوله: "من واجبنا تقيف المتنافسين في هذه القضية والتأكد من أنهم يدركون أن الفوز تحت تأثير المنشطات والمواد المحظورة ليس فوزاً على الاطلاق. فالنجاح يجب أن يأتي نتيجة لموهبتهم ولياقتهم البدنية، وعندما يتعاطى المتسابقون هذه المواد فهم لا يضرون انفسهم فقط، بل يخذلون كل مجتمع رياضة السيارات". انطلقت الحملة في يوليو من هذا العام، وتتضمن برامج تعليمية إلكترونية من الاتحاد الدولي للسيارات مخصصة لمحاربة استخدام المنشطات، وهي متوفرة بخمس لغات، وبالتعاون مع هيئات الرياضة الوطنية. ويعمل نادي الإمارات للسيارات والسياحة مع الاتحاد الدولي للسيارات حاليّاً على توفير هذه البرامج التعليمية باللغة العربية. وفي هذا السياق واثناء اجتماع الاتحاد الدولي للسيارات لهيئات الرياضة الوطنية وأندية الشرق الأوسط وشمال افريقيا في بيروت مؤخراً، تم اتخاذ قرار انشاء اتحاد الشرق الأوسط الطبي لرياضة السيارات، وتم الاتفاق على ان تكون اولى مهام الاتحاد نشر الوعي ضمن المتنافسين بالمنطقة عن خطورة استخدام هذه المواد من خلال هذه الحملة والبرامج التعليمية.
وتهدف هذه البرامج التعليمية إلى توصيل المعلومات الأساسية عن وجوب تجنب هذه المواد ومحاربة انتشارها في هذا الوسط الرياضي بأسلوب ترفيهي يحتوي على معلومات مكثفة في خلال 30 دقيقة. بالطبع يركز البرنامج على المتسابقين في المنافسات الوطنية والعالمية بصفة خاصة، بالإضافة الى طواقمهم الطبية وفرق الدعم وعوائلهم وجميع المهتمين بمحاربة المنشطات في المجالات الرياضية بصفة عامة.
وقال المدير الطبي لنادي الإمارات للسيارات والسياحة الدكتور شون بيثربردج: "يسعدني ما يقوم به الاتحاد الدولي للسيارات، فمقابل كل شخص مذنب يستخدم هذه المواد المنشطة وحتى بعض انواع المخدرات وهم على دراية تامة بما يفعلونه، هناك شخص بريء قد يستخدم ادوية طبية وهو لا يدرك انها قد تحتوي على بعض المواد المحظورة، لذلك علينا تثقيف وتعليم الجميع والمنافسين خصيصاً بما يسمح استخدامه وما عليهم تجنبه. فمن المؤسف رؤية متنافس ينهي مسيرته الرياضية أو الاحترافية بسبب عدم فهمه للقوانين".
خلال 12 شهرا الماضية تمكن الاتحاد الدولي للسيارات من كشف خمسة متسابقين استخدموا مواد محظورة، وتم معاقبتهم وحظر رخصهم ومنعهم من المنافسة، بالإضافة الى غرامات مالية.