تشهد دبي ضمن برنامج دبي للنشاط البدني "نبض دبي" الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي للعام الثالث على التوالي، إطلاق نشاط بدني فرنسي جديد يدعى"Acquatic Fitness Longe Cote" لأول مرة على المستوى الدولي ضمن فعالية "دبي تسبح" التي ستقام على شاطئ أم سقيم بالقرب من فندق برج العرب في الثالثة والنصف عصرا يوم الجمعة. وأكد د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي دعم المجلس لهذا النشاط البدني الجديد والمفيد صحيا وبدنيا وذلك خلال استقباله الفرنسي جون بول غوكليير رئيس الجمعية الفرنسية الخاصة بالنشاط البدني، حيث أشار الأمين العام إلى أن هذا النشاط البدني يسهم في تحقيق العديد من الفوائد، مثل: تقوية العضلات، تعزيز مستوى ومدة التحمل ورفع اللياقة البدنية، كما أنه من الأنشطة التي يمكن ممارستها بسهولة بدبي كونها تزخر بالشواطئ الخلابة والمجهزة لممارسة مختلف الأنشطة البدنية.
وأوضح الفرنسي جون بول غوكليير رئيس الجمعية الفرنسية أن هذا النشاط البدني كان قد انطلق لأول مرة في بحر الشمال الذي يفصل فرنسا عن بريطانيا، حيث يتنافس المشاركون من خلال الركض وأقدامهم ملامسة أرضية البحر إلى جانب استخدام زعانف بأيديهم لمقاومة المياه.
الهدف
وبهدف التعريف بهذا النشاط البدني الجديد سيستضيف مجلس دبي الرياضي فريقا فرنسيا ضمن فعالية "دبي تسبح" يوم بعد غد الجمعة وذلك لتقديم عروض حول أبرز المهارات وأسلوب ممارسة النشاط البدني، حيث من المتوقع أن تشهد الفعالية مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع وخصوصا أنها ستتضمن أيضا إقامة عدة أنشطة وتدريبات بدنية متنوعة بإشراف مدربين متخصصين. وتشهد الدورة الثالثة لبرنامج "نبض دبي" إقامة خمس فعاليات رئيسية تنطلق بفعالية "دبي تسبح" على شاطئ أم سقيم يوم بعد غد الجمعة تليها فعالية نبض دبي في حتا 17 يناير 2012، ثم "دبي تمشي" 2 فبراير 2012، "دبي طواف الدراجات" 17 فبراير 2012 على أن تختتم بفعالية "يوم العوير للمشي" 23 فبراير 2012.
كما كشف مجلس دبي الرياضي عن إقامة برنامج فعاليات مصاحبة في الهواء الطلق يضم العديد من الأنشطة البدنية للدراجات واللياقة البدنية وغيرها، علما بأنه كان أطلق العام الماضي برنامج للفعاليات المصاحبة داخل المراكز التجارية في مول الامارات ومركز الواحة في شارع الشيخ زايد.
ويأمل مجلس دبي الرياضي أن يساهم البرنامج في تعزيز فكرة النشاط البدني في الاوساط الاجتماعية، وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية النشاط البدني واعتباره جزءا من النشاط اليومي للفرد، وانخفاض نسبة المصابين بأمراض السمنة وضغط الدم والسكري، وزيادة القدرة البدنية والفكرية للمشاركين في هذه الفعاليات وانعكاسها إيجابا على قدرتهم الإنتاجية.
