يخوض منتخبنا الوطني لكرة اليد أمام نظيره القطري في السادسة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات، ثاني مواجهاته في دورة الألعاب الخليجية الأولى في البحرين، ويسبق المواجهة على ملعب الصالة المغلقة بمدينة خليفة، مباراتا الكويت مع عمان والسعودية مع البحرين.
وكان «الأبيض» خاض أمس، أولى مواجهاته أمام المنتخب السعودي في ختام اليوم الافتتاحي للمسابقة.
ويدخل المنتخبان الإماراتي والقطري مواجهة اليوم بحظوظ متساوية على صعيد الاستعدادات التي سبقت الدورة، بعدما اقتصر إعداد المنتخبين على تدريبات ومعسكرات داخلية قصيرة قادها مدرب منتخبنا الوطني المجري هاجدو يانوس، ومدرب المنتخب القطري السلوفيني بورت ماجيك.
ومن جهته، أكد خليفة غانم مدير المنتخبات الوطنية في اتحاد كرة اليد، أنه طالب اللاعبين ببذل أقصى جهد واللعب بروح قتالية دون النظر إلى فارق الإعداد للدورة بين المنتخبات المشاركة، في إشارة إلى اقتصار الإعداد الإماراتي على معسكرات داخلية قصيرة مقارنة بأغلب المنتخبات الأخرى المشاركة مثل السعودية والبحرين وعمان.
وقال غانم: يعاني منتخبنا من غياب أكثر من لاعب أساسي عن صفوفه أمثال عبدالله البلوشي ووحيد مراد للإصابة، ومحمد سعيد وجمعة عبيد لعدم الحصول على تفرغ من العمل، وتابع: لكن هذا ليس عذراً أمام لاعبينا لأن المجموعة الحالية قادرة على سد الفراغ وتقديم صورة مشرفة عن كرة اليد الإماراتية.
وأضاف: لم تتحدد بعد مشاركة المنتخب الوطني في دورة الألعاب العربية في قطر خلال ديسمبر المقبل، وإن كانت النية تتجه إلى الاعتذار عن المشاركة فيها حتى لو حقق «الأبيض» مركزاً متقدماً في دورة الخليج، وهو الشرط الموضوع من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية، وذلك لضيق الوقت قبل تصفيات البطولة الآسيوية المقامة في مدينة الدمام بالسعودية خلال يناير المقبل، حيث تلعب الإمارات في مجموعة تضم منتخبات قطر والبحرين والسعودية وأوزبكستان، ويتأهل منها الأول والثاني إلى البطولة القارية التي يتأهل منها الثلاثة الأوائل إلى بطولة العالم لكرة اليد.
الجدير بالذكر، أنه يتم تطبيق التعديلات الدولية الجديدة في قوانين كرة اليد خلال مباريات المسابقة في الدورة، وأهمها منح كل فريق حق الحصول على 3 أوقات مستقطعة، على أنه لا يجوز لمدرب الفريق تأجيل وقتين منهما إلى آخر 5 دقائق في المباراة، وفي حال قيامه بهذا يسحب منه الوقتان الباقيان.
كلام الصورة:
خليفة غانم.
كادر
إجازة المازن على نفقته
يشارك محمد عبدالله المازن، حارس مرمى منتخبنا لكرة اليد، في دورة ألعاب الخليج بإجازة على نفقته الخاصة، بعدما رفضت جهة عمله منحه التفرغ الرياضي المنصوص عليه قانوناً.
واضطر المازن إلى الحصول على اجازة من دون راتب من جهة عمله، بعدما رفضت منحه شهادة التفرغ للمشاركة مع المنتخب الإماراتي في مهمة وطنية في دورة الألعاب الخليجية.
بررت جهة عمل المازن رفضها حصوله على شهادة تفرغ أخرى خلال العام الحالي لمدة شهر تقريباً، وكانت لظروف ارتباطه أيضاً بمعسكرات ومشاركات للمنتخب الوطني لكرة اليد.
يقول المازن: حرصت على الحضور مع المنتخب الوطني في دورة ألعاب الخليج الأولى، لأنه شرف كبير أن أكون ضمن أول وفد يمثل الإمارات في مثل هذا الحدث التاريخي الكبير، وأتمنى أن يحقق المنتخب نتائج مميزة في الدورة، تسعدنا وترضي جماهيرنا.
