أكد اللواء أحمد ناصر الريسي رئيس اللجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية رئيس اتحاد الإمارات للرماية ان بطولة نهائي كأس العالم للرماية والتي اقيمت برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي في أبوظبي رئيس نادي العين للفروسية والغولف والرماية حققت مكاسب هائلة واصابت هدفها بنجاح، ليس على الصعيد الإعلامي فحسب بل على الصعيدين التنظيمي والفني مشيرا إلى أن هذه النجاحات التي تحققت ما كانت تصل إلى هذا الحجم إلا بفضل دعم مجلس أبوظبي الرياضي بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أبوظبي الرياضي.
نجاح تنظيمي
وقال اللواء الريسي : إن مشاركة 59 راميا ورامية هم الأفضل في العالم هذا الموسم والذين يمثلون 24 دولة وجدوا تسهيلات غير مسبوقة سواء في دخولهم عبر مطار ابوظبي الدولي أو دخول اسلحتهم ومرافقيهم من مدربين أو إداريين وفنيين وأقارب وقد بذل رجال العلاقات العامة جهودا تستحق الإشارة والإشادة معا وأعتقد ان كل من زار الإمارات خلال البطولة عاد وهو يحمل معه أطيب الذكريات عن الإمارات كواحة آمنة وعن الناس هنا وعن مدينة العين كوجهة سياحية وعن البطولة.
كما أن كوادرنا الإدارية والفنية بالاتحاد وبنادي العين مرت بتجربة فنية عملية وثرية ستكون خير عون لهم في البطولات المقبلة وهو مكسب كبير لنا ما كان ليتحقق سوى في بطولة رسمية عالمية بهذا الكم والكيف هذا إلى جانب مشاركة حكامنا الدوليين خادم الميدور واركان العامري والأطقم الفنية لإدارة الميادين ونجاحهم في أداء واجبهم على أكمل وجه يدفعنا إلى إعداد خطة طموحة لإعداد المزيد من حكامنا وصقلهم ليكونوا خير سند لنا في عام 2013 .
فوز سعيد بن مكتوم مكسب فني كبير
أما النجاح الفني فحدث ولا حرج بداية من مشاركة رامتنا في الإسكيت والدبل تراب وانتهاء بالفوز التاريخي لسمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والذي أثلج صدورنا بفوزه بذهبية رماية الأطباق من الأبراج "الإسكيت"وبكل جدارة واستحقاق وهو الفوز الذي أتوقع أن يحدث نقلة نوعية لدي رماتنا ويزيد من شعبية اللعبة وهو الفوز الذي كنا ننتظره وقد كافأنا "الله عز وجل" به وجنى سموه ثمرة جهوده الكبيرة والمستمرة لأنه اعطى الكثير لرماية الأطباق ولايزال من دعم وجهد مما سهل من مهمة رماتنا وتواجد منتخبنا على منصات التتويج وهو دليل على اننا نملك مجموعة من الرماة تستطيع أن تنافس ابطال العالم ونحن كلنا أمل في أن يوفق سموه وعدد من الرماة في نيل شرف تمثيلنا في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012.
كما أن مشاركة رماتنا سيف مانع الشامسي الذي لم يحالفه الحظ ولكنها تجربة غنية له نتمنى أن تمثل نقطة إنطلاق له خلال الأشهر المقبلة هذا الى أن مشاركة رماة الإسكيت والدبل تراب محمد حسن وسعيد الظريف وحمد بن مجرن تعد كسبا كبيرا لهم وللمنتخب ورصيدا تراكميا يفيدهم جميعا في المنافسات المقبلة.
اشادة
وأشاد رئيس اللجنة التنظيمية للرماية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية رئيس اتحاد الإمارات للرماية بتواجد رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الدولي وسكرتير عام الاتحاد ونوابه الأربعة لأول مرة منذ تأسيس الاتحاد الدولي وهذا مصدر فخر واعتزاز لنا في دولة الإمارات.
ولعل تكريم الاتحاد الدولي لاتحاد الإمارت للرماية وللجنة المنظمة في ختام البطولة هو تتويج لهذه الجهود التي قدمت بإخلاص كما جاء تكريم اللجنة المنظمة لعدد من رجالات الاتحاد الدولي هو تعبير عن التقدير الذي نحمله في قلوبنا لهؤلاء المسؤولين الذين كلفوا أنفسهم عناء الحضور وتلبية دعوتنا.
إننا نقدر ونثمن زيارة رئيس الاتحاد الدولي أوليجاريو فاسكيز رانا ونائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي الشيخ سلمان الصباح ومدحت وهدان نائب رئيس الاتحاد الدولي ودعيج العتيبي رئيس الاتحاد العربي إلى نادي الفرسان بأبوظبي الذي سيحتضن بطولة نهائي كأس العالم في العام بعد المقبل 2013 لإطمئنانهم على كافة الميادين ومتطلبات البطولة وإنجاحها.
تقييم شامل للحدث
وحول تقييم العمل بالكامل قال رئيس اتحاد الرماية رن هناك اجتماعا مشتركا بين الاتحاد من جهة وأسرة نادي العين للرماية من جهة ثانية لنضع فيه كل النقاط على الحروف وسنطلب من الاتحاد الدولي ملاحظاته سواء أكانت تنظيمية ام فنية وسنضع تقريرا شاملا ووافيا سنحاول من خلاله تعزيز الإيجابيات وتلافي السلبيات ليكون دليلا امامنا في عام 2013 خلال تنظيمنا لبطولتي كأس العالم في نادي العين للفروسية والرماية والجولف وبطولة نهائي كأس العالم بنادي الفرسان بأبوظبي.
وكشف اللواء الريسي عن إتفاقه مع الاتحاد الدولي للرماية لعقد سلسلة من الدورات التدريبية لجميع كوادرنا الإدارية والفنية خلال العام المقبل هنا في الإمارات لأنه من المتوقع أن يشارك في بطولة كأس العالم المقبلة بنادي العين نحو ستمائة رام ورامية وهذا يستدعي عددا أكبر من العاملين بالميادين واللجان الفرعية ونوه إلى أن الاتحاد سوف يوفد عددا من الحكام للمشاركة في بطولات دولية وعالمية خارجية.
ونوه رئيس اتحاد الرماية إلى أن دولة الإمارات تتميز بوجود إعلام محلي قوي وسنسعى خلال البطولتين المقبلتين إلى دعوة عدد من رجال الإعلام من الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق مكاسب إعلامية أوسع كما سنوفر مناخا أكثر ديناميكية وانتشار لإعلامنا المحلي ليحلق في الآفاق العالمية.
كما سنعد خطة محددة الملامح لاستقطاب عدد كبير من الجمهور خلال استضافتنا للحدثين العالميين المهمين في ناديي العين والفرسان عام 2013 .
وحول المشاركات المقبلة لرماة الأطباق قال اللواء الريسي إن هناك عدة مشاركات تبدأ هذا الشهر بالبطولة العربية في مدينة طنجة المغربية ثم بطولة آسيا في ماليزيا في 21 نوفمبر المقبل ثم دورة الألعاب العربية في العاصمة القطرية الدوحة والتي ستقام خلال شهر ديسمبر من العام الحالي وعلى نفس الميادين التي ستشهد بطولة آسيا في شهر يناير من العام المقبل وهي البطولة المؤهلة لدورة الألعاب الاولمبية لندن 2012 أن يوفق عدد من رماتنا من نيل شرف التأهل للأولمبياد.
