يرعى معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أعمال المؤتمر الرياضي العام الأول الذي تقيمه الهيئة العامة 25 الجاري في فندق البستان روتانا في دبي لبحث هموم «الألعاب الشهيدة» الفردية والجماعية، ما عدا كرة القدم، حيث تعقد الهيئة العامة 18 الجاري مؤتمرا صحافيا موسعا بحضور امينها العام ابراهيم عبدالملك لإعلان التفاصيل الكاملة للحدث المرتقب.

ويحظى المؤتمر باهتمام فائق من قبل جميع الاوساط الرياضية وابناء الالعاب الفردية والجماعية والاندية الرياضية في الدولة، لما له من ارتباط وثيق بهموم تلك الالعاب، وانتظارا لما سيسفر عنه المؤتمر من توصيات يتطلع الجميع الى تحويلها الى قرارات تصب في مصلحة تلك الألعاب.

 

عمل دؤوب

وبالتوازي مع اهمية المؤتمر، تواصل الامانة العامة في الهيئة العامة عملها الدؤوب من اجل اكمال متطلبات عقد المؤتمر، حيث تم تشكيل اللجنة العليا برئاسة الامين العام لشؤون الرياضة في الهيئة العامة عبد المحسن الدوسري، الى جانب الانتهاء من تشكيل اللجان المساندة التي بدأت بأداء ادوارها بشكل فعلي.

 

أعضاء اللجنة

وتضم اللجنة العليا في عضويتها، مدير ادارة الشؤون المالية والادارية محمد الصلاقي، ومدير ادارة الشؤون الرياضية خالد آل حسين، ومدير ادارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي راشد المطوع، ورئيس قسم الاندية والرياضة للجميع عبد العزيز الحصان، ورئيسة قسم العلاقات الخارجية في ادارة الاتصال الحكومي هدى مطر، والخبير في الهيئة العامة عبد الغني طبلت.

واثار اعلان الهيئة العامة عقد مؤتمرها الرياضي العام الاول 25 الجاري تجاوبا كبيرا في اوساط الالعاب الفردية والجماعية والاندية الرياضية المعنية.

 

رؤية الرزوقي

وفي هذا الاطار، اكد رئيس مجلس ادارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه اللواء ناصر عبد الرزاق الرزوقي ان المؤتمر خطوة رائعة تقوم بها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لمناقشة المعوقات التي تعترض مساعي النهوض بالألعاب الشهيدة.

واوضح الرزوقي قائلا: المؤتمر الرياضي العام خطوة مميزة، ولكن تميز تلك الخطوة لا يكتمل الا بتحديد فترة معلومة للتنفيذ، ولتكن تلك الفترة 6 اشهر، ويجب ان لا تزيد على هذه المدة المحددة من اجل تحويل التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر الى قرارات هادفة تطبق على ارض الواقع، وعندها من حقنا ان نقول ان مؤتمرنا الرياضي نجح فعلا في التقليل او انهاء معاناة ابناء الألعاب الشهيدة.

 

أصحاب القرار

وشدد اللواء الرزوقي على اهمية ان يحظى المؤتمر بحضور اصحاب القرار الرياضي والمعنيين بالشأن الرياضي والقادرين على تحويل توصيات المؤتمر الى قرارات تصب في مصلحة الالعاب المعنية.

وطالب اللواء الرزوقي بحتمية فصل ميزانية اللجنة الاولمبية الوطنية عن ميزانية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، منوها بأن قياس الامور يجب ان يكون بالنتائج المتحققة لا بالأقوال او التوصيات فقط، مشيدا باستجابة المسؤولين في الهيئة العامة لصرخات ابناء الالعاب الشهيدة، خصوصا ما يتعلق بالجوانب المالية المتمثلة بضعف الميزانيات السنوية لتلك الألعاب.

 

أسس واضحة

وشدد اللواء الرزوقي على ان قطاع الشباب والرياضة في الدولة يعاني من عدد من القضايا التي تتطلب حلا ومعالجة قائمة على اسس واضحة ومحددة، في مقدمتها النتائج والانجازات التي يحققها ابناء هذه اللعبة او تلك.

وكشف اللواء الرزوقي النقاب عن ان غالبية لاعبي الالعاب الشهيدة بات لديهم احساس غريب نابع في الاساس من حقيقة الفوارق الشاسعة بين ما يتقاضاه اللاعب في تلك الالعاب مقارنة مع ما يحصل عليه لاعب كرة القدم في الدولة، اضافة الى المقارنة فيما يتعلق بحجم الاهتمام بشتى انواعه الاعلامية وغيرها، مشيرا الى ان الرياضة باتت اليوم صناعة علينا اجادة فن التعاطي معها بعقول وادوات اكثر فاعلية لتحقيق الاهداف المنشودة من ممارسة الرياضة على كافة الصعد، خصوصا ما يتعلق بتعزيز جوانب الشراكة الاستراتيجية مع مختلف الجهات الفاعلة.