بعد الانجاز الذي حققه سباح الامارات محمد الغافري بانتزاعه برونزية سباق 50 متر ظهر والذي اقيم في اليوم الختامي لكأس العالم أعرب لاعبو منتخبنا الوطني للسباحة عن رضاهم بالمستوى الذي قدموه خلال منافسات اليوم الأول لبطولة كأس العالم للسباحة فينا/أرينا والتي أسدل امس الستار على منافساتها التي استضافها مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي بمشاركة حوالي 220 سباحاً من 37 دولة، مشيرين إلى ان الوصول إلى المستوى العالمي في المنافسات يتطلب اهتماما مبكرا من مرحلة الطفولة، وكان 4 من سباحينا قد نجحوا في التأهل إلى نهائيات 7 سباقات مختلفة، ونجح مبارك آل بشر في تحقيق أفضل نتيجة في النهائيات ضمن سباق 50 متراً صدر، حيث حل رابعا محققا زمن قدره 28:58 ثانية، بينما حل زميله عبيد الجسمي سابعا في نفس السباق محقق زمن قدره 29:39 ثانية.

وفي سباق 100 متر ظهر نجاح سباحنا محمد الغافري في الحصول المركز الخامس، وكذلك تحقيق رقم خليجي جديد بزمن قدره 57:21 ثانية، في حين حل نفس السباح سابعا في سباق 200 متر ظهر محقق زمن قدره 2:24:15 دقيقة، وتلاه زميله محمد جاسم في المركز الثامن محققا زمن قدره 2:26:32 دقيقة.

وفي سباق 100 متر فردي متنوع، استطاع عبيد الجسمي الحصول على المركز الخامس محققا زمن قدره 57:51 ثانية، في حين خل زميله مبارك آل بشر سابعا بزمن قدره 1:02:53 دقيقة.

اما آخر السباقات التي شارك فيها سباحينا في اليوم الاول فكانت 50 متراً فراشة، حيث جاء محمد الغافري سادسا بزمن قدره 25:03 ثانية، في حين جاء عبيد الجسمي ثامنا بزمن قدره 26:63 ثانية.

ومن جانبه اعرب محمد الغافري صاحب الرقم الخليجي الجديد في 100 متر حرة عن رضاه عما قدمه خلال سباقات اليوم الاول، مشيرا إلى انه ما زال في إمكانياته تقديم الأفضل، متمنيا ان ينجح في تحقيق أول ميدالية للدولة خلال منافسات بطولة 50 مترا ظهر التي جرت منافساتها مساء أمس.

وأشار الغافري ان برنامج الإعداد لهذه البطولة انطلق منذ فترة طويلة تخطت العام ونصف العام، واشتملت على خوض مجموعة من المعسكرات والبطولات الداخلية والخارجية، وذلك من أجل التجهيز لهذه البطولة، ومن بعدها الهدف الأساسي دورة الألعاب الخليجية التي تستضيفها البحرين اعتبارا من 11 اكتوبر الجاري.

وتمنى نجم منتخبنا ان يوفق هو وزملاؤه في تحقيق أكثر من ميدالية خلال منافسات الدورة الخليجية، بما يضمن تواجد السباحة الإماراتية ضمن أفضل 3 دول على الأقل.

ولم يخف الغافري ان الوصول إلى العالمية مسألة تحتاج إلى إعداد طويل من الصغر، وذلك لأن المنافسات المحلية لا تجدي طالما كان مستوى السباحين متقاربا وبعيدا عن العالمية والاحتكاك القوي.

نفس المضمون أكد عليه سباحنا مبارك آل بشر صاحب أفضل مركز للإمارات في اليوم الأول من البطولة ( المركز الرابع في سباق 50 مترا) حيث قال انه كان يتمنى تحقيق ميدالية في هذا السباق، ولكنه لم يوفق، رغم ان الرقم الذي حققه 28:58 ثانية هو رقم شخصي جديد بالنسبة له، وبصفة عامة فإن هذه الأرقام تؤهله هو و- زملاؤه - لتحقيق إنجازات أفضل في البطولات المقبلة وتحديدا لدورتي الالعاب الخليجية في البحرين والعربية في قطر.

وشدد آل بشر على ان الوصول إلى العالمية يعتمد على خطة عمل طويلة الأمد تبدأ من الصغر، وتمتد لسنوات وسنوات، وبمجرد وصول السباح إلى عمر الـ19 يكون قد تخطى التوقيت المناسب لتنفيذ هذا البرنامج، مشيرا إلى أن أفضل طريقة لإعداد سباح عالمي تعتمد على تأهيله وتدريبه خارجيا ولا سيما في الولايات المتحدة الاميركية مثلما فعل الكثير من السباحين العرب، وذلك من أجل الوصول إلى المستوى العالمي المأمول.

وقد أجمع كل من السباحين على ان طموحهما تكون نتائجها في بطولة كأس العالم محفزة لهم في دورة الالعاب الخليجية التي يخوضونها عقب هذه البطولة مباشرة، حيث توقع مبارك آل بشر ان يجمع ما بين ميداليتين او ثلاث ميداليات خليجية، في حين توقع الغافري لنفسه ما بين ميدالية أو ميداليتين، بينما توقعا لزميلهما عبيد الجسمي ان يجمع ما بين 7 او 8 ميداليات.

يذكر ان منتخبنا للسباحة يأتي ترتيبه الثاني خليجيا بعد المنتخب الكويتي، في حين ينافس المنتخب السعودي سباحينا على المركز الثاني.

الجابر : التنظيم رائع وقطر تسعى إلى الاستفادة من الخبرة الإماراتية

أشاد خليل الجابر رئيس الاتحاد القطري للسباحة بالتنظيم الرائع لبطولة كأس العالم للسباحة فينا/ أرينا من قبل اتحاد الإمارات للسباحة ومجلس دبي الرياضي مؤكدا أن هذا التنظيم والاستقبال والحفاوة ليس بغريب على أهل الإمارات.

وكشف الجابر الذي حرص على حضور مراسم افتتاح البطولة على أن المنتخب القطري شارك في منافسات كأس العالم بخمسة لاعبين في إطار استعداداته لدورة الألعاب الخليجية التي ستنطلق بعد غد بالبحرين وأيضا الاستعداد للمحطة الأهم وهي دورة الألعاب العربية التي سوف تستضيفها الدوحة خلال شهر ديسمبر المقبل.

مشيرا إلى ان اتحاد السباحة القطري حرص على الحضور إلى البطولة بوفد من أجل متابعة البطولة والاستفادة من التنظيم الرائع وخبرة الإمارات في تنظيم مثل هذه الأحداث العالمية، خاصة وان الاتحاد القطري للسباحة وقع على عقد مع الاتحاد الدولي "فينا" لاستضافة إحدى جولات كأس العالم لمدة أربع سنوات بداية من العام المقبل وسيكون هناك تنسيق مع مجلس دبي واتحاد الإمارات للسباحة بحيث تكون الجولات متتالية بمعني أن تكون جولة دبي ثم الدوحة ثم إحدى الدول الآسيوية على ان تكون مرتبطة بالجولات السبع لكأس العالم.

وأكد الجابر مدير الشؤون الرياضية بدورة الألعاب العربية المقبلة أن جميع المنشآت الرياضية جاهزة لاستضافة الدورة، وموجودة من قبل حيث أقيمت عليها منافسات دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة 2006، وتستعد اللجنة المنظمة للحدث التجريبي "تحدي الدوحة" وهي البروفة النهائية للدورة لاختبار جميع الأجهزة في المنشآت الرياضية قبل انطلاقة الحدث.

وأشار إلى ان المشاركة في الدورة كبيرة للغاية ونحن سعداء لتأكيد 22 دولة على مشاركتها في الحدث وسيشارك 4300 لاعب ولاعبة من إجمالي ما يقارب 8 آلاف مشارك، من بينهم الإداريون والمدربون.

وكشف الجابر أن الاتحاد الدولي للسباحة وافق على إدراج الدورة العربية ضمن البطولات المؤهلة لأولمبياد لندن 2012 وهو انجاز جديد للدورة ولقطر خاصة ان الاتحاد الدولي منح فرصة للسباحين العرب للتأهل للاولمبياد في ابريل الماضي بعد أن انتهت المرحلة التأهيلية في شنغهاي إلا أن الدورة العربية ستكون فرصة ذهبية لهم وتم مخاطبة بقية الاتحادات الدولية للاتفاق على وضع الدوري ضمن محطات التأهل الأولمبي.

وأكد أن الدورة تقام لأول مرة تحت مظلة اتحاد اللجان الاولمبية العربية بعد أن تم إسناد المهمة لهم من قبل جامعة الدول العربية.

منافسة

تحدي تشاد ودينكو ينتقل من السباحة إلى التصريحات

منافسة حامية جمعت بين السباحين الجنوب افريقي تشاد لوكلوس صاحب الثلاث ذهبيات في اليوم الأول للبطولة، والنمساوي دينكو يوجيتش صاحب الفضيتين في سباقي 400 متر فردي متنوع، وسباق 100 متر فردي متنوع، وهما نفس السباقين اللذين نال فيهما الجنوب افريقي تشاد ذهبيتين من الثلاث التي جمعها في اليوم الاول.

ففي الوقت الذي قال فيه تشاد انه توقع سباقا في غاية الصعوبة نظرا لوجود منافسة دينكو فيه، مضيفا انه حاول السباحة بجانبه بقدر الإمكان، وعدم تركه "يفلت" في الصدارة، وهو ما تحقق ولم ينجح في الابتعاد عنه كثيراً، مما منحه فرصه حسم السباق لصالحه.

رد دينكو بقوله انه كان يدرك مسبقا ان المنافسة في هذه البطولة ستكون في غاية القوة والصعوبة، ولكن دائما يكون من الممتع التنافس مع " تشاد"، وعلى الرغم من تفوقه في سباقين 400 متر فردي متنوع، وسباق 100 متر فردي متنوع وحصوله على ميداليتين ذهبيتين، إلا أن فرصة التعويض قائمة في منافسات اليوم الثاني، مضيفا انه لن يترك الفرصة تضيع ويسمح لتشاد بالتفوق عليه مجددا.

جولات

من دبي إلى استكهولم مباشرة

عقب ختام جولة "دبي 2011" الافتتاحية لسلسة جولات بطولة كأس العالم للسباحة فينا/ ارينا ، ستتجه البطولة نحو استكهولم في السويد والتي تستضيف منافسات الجولة الثانية في الفترة من 15 - 16 أكتوبر الجاري.

المعروف ان عدد جولات بطولة كأس العالم تبلغ سبع جولات، كانت البداية بدبي وتعقبها، الجولة الثانية باستكهولم، ثم ستتجه إلى موسكو في روسيا من 18 - 19 أكتوبر الجاري ، ثم برلين بالمانيا من 22 - 23 أكتوبر الجاري، وسنغافورة من 4 - 5 نوفمبر المقبل ، وبكين بالصين من 8 - 9 نوفمبر المقبل ، وانتهاء بالجولة السابعة في طوكيو باليابان يومي 12 و13 نوفمبر المقبل.

عدد

الحضور الجماهيري تجاوز 10 آلاف متفرج

تجاوز عدد الحضور الجماهيري للبطولة على مدار اليوم الأول للمنافسات كاملة والنصف الأول لمنافسات اليوم الثاني أكثر من 10 آلاف متفرج، وهو رقم من المؤكد تم تجاوزه مع ختام البطولة في النصف الثاني من مسابقات اليوم الثاني للبطولة.

وقد ساهم اقامة البطولة في يومي راحة اسبوعية ( الجمعة والسبت) على ان يكون الاقبال الجماهيري مقبولاً، خاصة مع حرص واضح من المدارس الاجنبية على حضور طلابها لمتابعة منافسات البطولة العالمية.

المعروف ان مدرجات مجمع حمدان بن محمد بن راشد الرياضي تتسع لـ 15000 متفرج .