جاءت استعدادات المنتخبات الخليجية لكرة اليد للمشاركة في دورة الخليج الأولى التي تستضيفها مملكة البحرين الشقيقة خلال الفترة من 10 - 19 من الشهر الجاري، متفاوتة وشهدت العديد من المفارقات بينها وبين استعداد منتخبنا الوطني لهذا المحفل الخليجي، حيث اقتصر برنامج إعداد الأبيض الاماراتي على التجمعات اليومية المحلية، وإقامة 3 معسكرات داخلية، وخوض 6 مباريات تجريبية، كان آخرها مع نظيره الأردني فاز فيها 31/30، قبل توجهه مساء أمس إلى البحرين، وستكون ضربة البداية لمنتخبنا في ألعاب الخليج بالبحرين، أمام نظيره السعودي غداً.
وسعى الجهاز الفني والإداري لمنتخبنا إلى الوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعداد بدنياً وفنياً وفق الظروف المتاحة وخاصة بعد أن تم تغيير برنامج الإعداد المسبق لأكثر من مرة بسبب تأخر صرف الميزانية المقررة لمثل هذا المحفل الخليجي رغم المطالبات المستمرة التي تم توجيهها إلى المسؤولين عن توفير مثل هذه الميزانية لهذه البطولة إضافة إلى الاستحقاقات المقبلة لمنتخبنا حيث من المقرر أن يشارك في البطولة العربية التي تستضيفها دولة قطر الشقيقة في شهر ديسمبر المقبل إضافة إلى المشاركة في التصفيات الآسيوية المقرر إقامتها في مدينة الدمام السعودية خلال شهر يناير المقبل.
وخضع منتخبنا الوطني على مدى شهر ونصف أي 45 يوماً تقريباً، لتدريبات صباحية ومسائية، عبر 3 محطات في معسكرات داخلية في دبي والشارقة واختتمها بمحطته الإعدادية الأخيرة في العاصمة أبو ظبي تحت قيادة المدرب المجري هاجدو يانوس وكانت لجنة المنتخبات قد أجرت تعديلاً جوهرياً على برامج الإعداد وخاصة أنها ألغت المعسكر الخارجي لعدم صرف الموازنة المالية المخصصة من قبل اللجنة الأولمبية. ويأمل منتخبنا الوطني بتقديم عروض تعكس مدى تطور كرة اليد في الدولة رغم الظروف المصاحبة لعملية الإعداد وسيبدأ منتخبنا مشواره بمواجهة السعودية في اليوم الأول.
الأحمر البحريني
ومن جانبه استعد المنتخب البحريني لخوض منافسات الألعاب الخليجية بالبحرين واشتملت التحضيرات على التجمعات الداخلية ثم المعسكر الخارجي في ألمانيا وتحت قيادة المدرب الألماني ولف كينج وخاض الفريق عدة مباريات ودية مع فرق ألمانية حققت المطلوب من المعسكر وأشاد المدرب ولف بالتزام اللاعبين أثناء فترة الإعداد وقام المنتخب بمواصلة إعداده بعد العودة من المعسكر بلقاء مع منتخب الأندية بعد اعتذار المنتخب الكويتي والأردني من عدم لقاء المنتخب البحريني، والجدير بالذكر أن المنتخب البحريني سيقابل المنتخب الكويتي الشاب في افتتاح البطولة.
الأخضر السعودي
وبدأ الأخضر السعودي إعداده تحت قيادة المدرب الصربي ماركو وبحضور 35 لاعب تم تقليصهم الى 22 لاعب خاضوا المعسكر الخارجي الذي أقيم في جمهورية البوسنة خاض الفريق خلالها 5 مباريات ودية مع الفرق المحلية هناك. وفي هذا السياق أكد إحسان الجشي رئيس لجنة المنتخبات حالة الانسجام بين أعضاء الفريق والذي سينعكس إيجابياً على شكل الفريق في أولى مبارياته في البطولة أمام المنتخب الإماراتي.
الأزرق الكويتي
ومن أجل بناء قوة زرقاء تستطيع المنافسة على البطولات المقبلة مستقبلا تشارك دولة الكويت في هذا المحافل الخليجي بمنتخبها الشاب تحت قيادة المدرب البحريني نبيل طه ومساعده مساعد الزند واقتصرت استعدادات الفريق على التجمعات الداخلية التي أشاد فيها طه بلاعبي المنتخب الشاب وقدراتهم على تقديم عروض طيبة تليق بسمعة كرة اليد الكويتية وفي البروفة الأخيرة تمكن المنتخب الشاب من الفوز على فريق القادسية بنتيجة 37/28 ليذهب بعدها الفريق إلى البحرين لخوض اللقاء الأول له مع المنتخب البحريني في لقاء الافتتاح.
تحضيرات عمان
بدأ المنتخب العماني إعداده مبكرا بالتعاقد مع المدرب الجزائري إبراهيم بودارلي ثم تجميع اللاعبين بعد انتهاء المسابقات المحلية وقام بودارلي بضخ دماء جديدة في عناصر المنتخب ثم توجه الفريق إلى المعسكر الخارجي في المجر وخاض الفريق هناك عدداً من المباريات الودية مع الفرق المجرية ويستمر معسكر الفريق حتى الثامن من أكتوبر يعود بعدها الفريق إلى البحرين مباشرة لخوض اللقاء الأول له أمام المنتخب القطري في العاشر من أكتوبر الجاري.
