حقق لاعب المنتخب لبناء الأجسام إسحاق أهلي الميدالية الذهبية في فئة من لا يتجاوز طولهم عن 170 سم خلال أول يوم من بطولة آسيا المقامة في بانكوك أول من أمس، ليضيف صاحب الـ25 عاما إلى رصيده ثاني ميدالية آسيوية ذهبية بعد أن حقق في 2008 أول ميدالية، وعمت الفرحة أجواء بعثة المنتخب الوطني بعد فوز أهلي بالذهبية، حيث قام بعض أفراد البعثة بوضع العلم الإماراتي على اللاعب، وقاموا بتهنئته على الإنجاز الكبير.

وتبدو السيرة الذاتية لأهلي لافتة، فهو يبلغ من العمر 25 عاما وحقق الميدالية الذهبية الآسيوية الثانية في مسيرته الاحترافية التي بدأها في 2007 حينما كان يبلغ من العمر 19 عاما، وسبق له وأن حقق المركز الثاني في البطولة الآسيوية في 2007 و2009، وحقق الميدالية الذهبية في بطولة العرب لبناء الأجسام في 2007، وحقق المركز الرابع في بطولة العالم في مناسبة سابقة ويطمح الآن لتحقيق الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية "الأسياد" في 2013.

ويعمل إسحاق الحاصل على شهادة الدبلوم في تخصص التجارة من كلية التقنية بدبي موظفا في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ويطمح للحصول على شهادة الدكتوراه، حيث يضع الدراسة كأولوية في حياته على حد تعبيره.

حلم

وخلال حديثه مع موفد لجنة الإعلام الرياضي، أكد إسحاق أنه "كان لدي حلم حينما بدأت مسيرتي الإحترافية في 2007 وهو أن أكون بطلا في الإمارات ولكن في أول مشاركة لي في بطولة العالم في 2007 حققت المركز الأول، وكانت تلك بمثابة نقطة تحول، حيث أصبحت لعبة بناء الأجسام منذ ذلك الوقت سارية في دمي ولم أقدر على الاستغناء عنها، حيث جعلتها أولوية لي وتركت كل الرياضات الأخرى وبدأت بالتخطيط لما أرغب بالقيام به في هذه اللعبة في كل عام".

وعما إذا كان فوزه بذهبية آسيا متوقعا بالنسبة له، قال"أتيت إلى البطولة ووضعت نصب عيني أن أسترد لقبي الذي ضاع مني في 2009 حينما حققت المركز الثاني، ولكن قبل ذلك لم أكن أضع في بالي إنني أرغب بالمشاركة في هذه البطولة، حيث كنت أفكر بأن أرتاح في هذا العام.

وأضاف "لكن في إحدى الأيام قابلت مدير المنتخب علي محمد في الصالة الرياضية عن طريق الصدفة،وقال "شارك في هذه البطولة يا إسحاق وستفوز فيها" وكانت هذه الكلمات أكبر دافع معنوي بالنسبة لي وأعطتني ثقة بقدرتي على الفوز، إضافة إلى أنني لا أقوم برد طلب لمدير المنتخب علي محمد، وبالتالي شاركت في البطولة وفزت فيها".

وعما إذا كان تحقيق الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية إحدى الأحلام التي تراوده أشار أهلي بقوله "بالتأكيد إن ذهبية الآسياد هي إحدى الأمور التي أحلم فيها، وأتمنى أن أكون في عام 2013 بصورة متطورة بنسبة 180% حتى أكون جاهزا للبطولة".

وبخصوص حياته الدراسية، أوضح أهلي أنه تخرج من كلية تقنية دبي بشهادة الدبلوم عن تخصص التجارة وأرغب بالمواصلة حتى أتخرج بشهادة الدكتوراه التي أطمح إليها وعما إذا كانت حياته المهنية والرياضية والدراسية تتعارض مع بعضها البعض، أوضح أهلي أنه في عامي 2007 و2008 كنت أعمل وأدرس وأمارس بناء الأجسام ولم يحدث تعارض في ذلك إطلاقا، فالدراسة بالنسبة لي من أهم الأمور وهي من أولوياتي.

ويختتم أهلي حديثه، موجها الشكر لمن ساهم بتحقيقه الإنجاز، ويقول "أود أن أوجه الشكر لمدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب محمد المري لأنني لا أعتقد إنه قام إطلاقا برفض طلب تفريغ من قبل موظف رياضي يعمل لديه ويمثل الدولة خارجيا.