انطلقت في العاصمة الأردنية عمان، أول من أمس، فعاليات مؤتمر الإبداع الرياضي الثاني الذي تقيمه "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، بمشاركة عربية واسعة من الأكاديميين والعاملين في القطاع الرياضي، وذلك بالتعاون مع كلية التربية الرياضية بالجامعة الأردنية تحت شعار "رؤية استشرافية للإبداع الرياضي آفاق و تطلعات"، وانطلاقا من مساعي الجائزة لترسيخ ونشر ثقافة الإبداع والابتكار الرياضي وتحفيز الرياضيين على استخدام فكر ونهج منظم للنهوض بالمستويات وتحقيق الإنجازات في مختلف المحافل والميادين.

وشهد فعاليات اليوم الأول د.أحمد سعد الشريف أمين عام الجائزة، ود.خليفة الشعالي ود.عبد اللطيف البخاري ود.عاطف عضيبات أعضاء مجلس أمناء الجائرة، ود.عادل الطويسي رئيس الجامعة الأردنية ود.عربي حمودة رئيس المؤتمر، بالإضافة لـ300 خبير وأكاديمي من مختلف الدول العربية والدولية في مقدمتها دولة الإمارات، إلى جانب كل من: الأردن، السعودية، سوريا، لبنان، العراق، فلسطين، سلطنة عمان، البحرين، السودان، اليمن، الجزائر وألمانيا.

وألقى د.أحمد سعد الشريف أمين عام الجائزة كلمة أكد فيها أن استضافة الجامعة الأردنية لفعاليات المؤتمر للعام الثاني على التوالي يعكس حرصها على تبني منهجية "جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي" للارتقاء بالقطاع الرياضي وتحقيق النقلة النوعية المنشودة وتعميمها محلياً وعربياً، كما أشار الأمين العام إلى أن الجائزة هي الأولى من نوعها التي تعنى بالإبداع الرياضي بمختلف جوانبه وتتخذه منطلقاً أساسياً من بين منطلقات سباق التميز معتمدة على مجموعة من المرتكزات التي يأتي في مقدمتها الجودة والريادة، مؤكداً أن العمل في دورات الجائزة الثلاث اتسم بالتنوع والموضوعية والدقة وشارك فيها أفضل الرياضيين والفرق والمؤسسات المحلية والعربية.

ويناقش المؤتمر الذي يقام على مدار يومين 20 ورقة عمل تتوزع محاورها على بحث ومناقشة دور جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في التشجيع على الإبداع الرياضي ودور الإبداعات الفكرية الرياضية في تطوير الرياضة إلى جانب عرض خبرات و تجارب لنماذج إبداعية وسبل تطوير الإبداع الرياضي في العالم العربي .

وشهدت الجلسة الأولى تقديم د.عاطف عضيبات عضو مجلس أمناء الجائزة عرضا تعريفيا بالجائزة، فيما استعرض د.أحمد الشريف أمين عام الجائزة فكرة الجائزة ودورها في الرقي بالحركة الرياضية العربية كعامل محفز للإبداع، من جانبه تناول د.عبد اللطيف البخاري إضاءات عن الدورة الثالثة للجائزة وفئاتها، فيما اختتمت الجلسة بمحاضرة د.هاشم الكيلاني ود.خالد العطيات والبروفيسورة الالمانية كريستن حول الاتجاهات الحديثة في علوم الرياضة.

كما تضمن اليوم الأول إقامة جلسات لمناقشة البحوث العلمية التي قدمها الخبراء المشاركون، حيث ناقشت البحوث المواضيع التالية: "تأثير نموذج التعلم البنائي على تنمية مهارات التفكير الإبداعي ونواتج التعلم لمهارات كرة السلة"، "التسويق الإلكتروني كمدخل لتطوير نظم المعلومات التسويقية في المؤسسات الرياضية"، "أثر برنامج رياضي وتعليمي لتنظيم وتعديل السلوك لدى الأطفال"، "البحث عن وسائل لاسلكية مساعدة للرياضيين الصم".

"المحددات المهارية والبدنية لانتقاء الموهوبين في كرة القدم"، "الرضا الوظيفي وعلاقته بالإبداع الإداري لدى أعضاء هيئة التدريس في كليات وأقسام التربية الرياضية في اليمن"، "أثر استخدام تكنولوجيا التعليم (المواقع الإلكترونية) على تنمية مستوى الأداء المهاري والتفكير الإبداعي لدى طالبات الجمباز"، "أثر برنامج تعليمي باستخدام الأسلوب التبادلي والتغذية الراجعة المصاحبة للأداء على الإبداع في مراحل البدء المنخفض وضبط المكعبات وزمن عدو 100م" وأخيرا "السلوك القيادي والتفكير الابتكاري وعلاقتهما بالتفوق الأكاديمي لطلاب كلية التربية الرياضية بالخرطوم".