أكد إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن الدعم اللامحدود من قبل القيادة الرشيدة للرياضة الإماراتية بوجه عام، أثمر عن تحقيق العديد من النجاحات والإنجازات المهمة لكوادرنا الرياضية في اعتلاء أهم المناصب الدولية على مختلف الأصعدة، وفي كافة الرياضات، وتوجه عبد الملك بخالص التهنئة والمباركة إلى أسرة بناء الأجسام الإماراتية، لفوز حسين أحمد الصفار بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي، بعد منافسة شرسة، في الانتخابات التي شهدتها العاصمة التايلاندية بانكوك، أول من أمس، على هامش بطولتي آسيا والعالم لبناء الأجسام.
وجاءت تصريحات عبد الملك وسط أصداء واسعة وارتياح بالغ في الأوساط الرياضية الإماراتية بعد حصول مرشح الإمارات للعبة بناء الأجسام، على مقعد الرئيس في القارة الآسيوية، خاصة أن جميع مؤشرات النجاح كانت تشير بوصلتها نحو ابن الإمارات، مما حدا بانسحاب أبرز منافسيه على نفس المنصب وهما بور علي فرد رئيس الاتحاد الإيراني ودوغلاس ليتشفورد رئيس الاتحاد التايلاندي، ليبقى المنصب إماراتياً خلفاً لرفيق دربه أسامة أحمد الشعفار الرئيس السابق الذي اعتذر عن ترشحه للدورة الجديدة، بسبب انشغاله بالعديد من المناصب الرياضية المحلية والخارجية، بالإضافة لأعماله الخاصة.
استراتيجية ورؤى
وقال إبراهيم عبد الملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة: لا شك أن دولة الإمارات حريصة على أن يتبوأ أبناؤها المناصب العليا في مختلف المجالات، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وترجمة لاستراتيجية ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والمتمثلة في دعم شبابنا وكوادرنا القيادية للتواجد في كافة المحافل الدولية والمشاركة في صنع القرار في هذه التنظيمات الدولية. وأشار عبد الملك إلى أن دعم قادتنا رواء الفوز بهذا المنصب الدولي الرفيع لأن هذا الدعم كان بمثابة إشارة المرور للوصول إلى رئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام.
دعم الهيئة
وأضاف ان اتحاد بناء الأجسام وصاحب الإنجاز الصفار بالتحديد قد حصلا على دعم واهتمام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وأثمر ذلك التنسيق المسبق، ومنذ فترة طويلة، إضافة إلى توفير المخصصات المادية والدعم اللوجستي الكامل بينهما، في هذا النجاح الباهر لابن الإمارات حسين أحمد الصفار.
وقال عبد الملك اننا نهنئ قيادتنا وأنفسنا واتحاد بناء الأجسام والأخ حسين الصفار على هذا الفوز الذي يستحقه، لأنه كان حريصا على التنسيق معنا ومع الجميع منذ البداية، وان الهيئة تثمن هذا الإنجاز والجهود الكبيرة المبذولة لتحقيق أهدافنا المنشودة، وخاصة أن دولتنا تزخر بأبنائها أصحاب الخبرات والكفاءات العالية، وأخيراً؛ نحن سعداء بما تحقق بهذا الإنجاز الكبير.
مكسب جديد
وأكد المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد الامارات لألعاب القوى عضو الاتحاد الدولي للعبة أن فوز حسين أحمد الصفار برئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام يعد مكسباً جديداً لدولة الإمارات العربية المتحدة ونحن بدورنا نفتخر كألعاب فردية بتواجدنا من خلال كوادرنا على المستوى الآسيوي والدولي، وخاصة اننا بحاجة لمثل هذه المناصب التي ستجعلنا على تواصل دائم مع المنظمات على مختلف مستوياتها، ونكون من ضمن أصحاب القرار، وبالتأكيد ستصب في النهاية بمصلحة الرياضة وممارسيها وكوادرها بدولتنا الحبيبة، سواء في المشاركة أو الاستضافة بالأحداث الرياضية الكبرى.
إنجاز رائع
اعتبر أحمد الحوري نائب رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام فوز حسين الصفار برئاسة الاتحاد الدولي لبناء الأجسام إنجازا رائعا لأسرة اللعبة محلياً وخارجياً، وقال: نحمد الله على تواجدنا في المناصب الدولية، وهذا الأمر يعني الكثير لنا ولرياضيينا، لأن ذلك يقوي صلات الترابط وجسور العلاقات مع باقي الرياضيين في مختلف أنحاء العالم، ويؤكد مقدرة وكفاءة أبناء الإمارات وثقة القائمين على الرياضة بأبناء دولتنا الحبيبة، وهذا ما تؤكده استمرارية هذا المنصب إماراتياً خلفاً لأسامة الشعفار، الذي شكل نقلة نوعية للعبة خلال دورته السابقة.
وأضاف الحوري قائلاً: مما لا شك فيه أن فوز الصفار يحسب لاتحاد اللعبة، ونأمل أن يكون دافعا لرياضة الإمارات ولهذه اللعبة في الإمارات ودول مجلس التعاون والدول العربية وآسيا، وأن يكون هذا المنصب الرفيع بمثابة فأل حسن على أسرة اللعبة بالدولة، وأن تتحقق المزيد من الإنجازات، متمنين للأخ حسين الصفار المزيد من النجاح والتوفيق في منصبه الجديد.
خالد آل علي: الفوز بالمنصب الآسيوي لم يأت من فراغ
أكد خالد علي آل حسين مدير إدارة الرياضة بهيئة الشباب والرياضة أن فوز حسين أحمد الصفار برئاسة الاتحاد الآسيوي لبناء الأجسام لم يأت من فراغ، بل جاء نتاج جهد كبير شارك فيه معظم المسؤولين بالدولة، كما أنه نتاج تضافر عدة جهات بدءا من المرشح نفسه واتحاده والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية.
وأضاف ان الفوز بهذا المنصب الرياضي الآسيوي الكبير يعد مكسباً كبيراً ويشكل إضافة جديدة وكبيرة للرياضة الإماراتية، لأن الوصول إلى هذا المنصب ليس سهلا، وكنا على تواصل دائم مع الصفار حتى قبل الانتخابات، ومنذ ولدت الفكرة والرغبة موجودة في التقدم للترشح، وقد حرصنا في أكثر من مناسبة على نقل هذه الرغبة إلى العديد من الجهات المحلية والخارجية والقائمين على اللعبة، بما يتوافق مع حدود صلاحياتنا ومهامنا، وتم بالفعل طرح اسم الصفار وبشكل قوي، وكانت أمنيتنا أن يحصل على هذا المقعد، ونحمد الله على تحقق هذه الأمنية، بعد هذا الجهد الدؤوب، والمتمثلة في فوز أحد أبناء الإمارات برئاسة احد الاتحادات المهمة في القارة الصفراء.
