أشاد مدحت وهدان نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية، بفوز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بذهبية الإسكيت عن استحقاق، وقال إنه منذ عامين وهو يزاحم أبطال العالم، ولكن الله شاء أن يفوز في بلده حتى يكون طعم الفوز أفضل كثيرا، وهو من الرماة الجيدين ولديه من الموهبة التي تؤهله لتحقيق المزيد من الإنجازات. كما أشاد وهدان بما حققته بطولة نهائي كأس العالم لرماية الأطباق من نجاحات، موجها شكره إلى سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي رئيس نادي العين للفروسية والرماية والغولف، على دعمه ورعايته للبطولة مما ضاعف من نجاحاتها.
وأكد أن بطولة نهائي كأس العالم للرماية على الأطباق المقامة حاليا بالإمارات، حققت نجاحا فنيا رائعا إذا ما وضعنا في الاعتبار الظروف المحيطة بالبطولة، وفي مقدمتها حرارة الطقس التي وصلت إلى ما فوق 40 درجة، وهو ما لم يتعود عليه معظم رماة العالم. ويخوض رماة العالم في رماية الأطباق من الحفرة «التراب»، منافسة صعبة وقوية في اليوم الأول من بطولتهم التي تختتم يوم غد الخميس، ويشارك في هذه المنافسات 24 راميا ورامية نصفهم من الرجال والنصف الآخر من السيدات. وتحظى هذه النسخة بمشاركة مجموعة قوية من الرماة في مقدمتهم الأسترالي مايكل دايموند، صاحب الرقم القياسي الأولمبي والتشيكي ديفيدبندريش.
توقيت اضطراري
وعن توقيت البطولة قال مدحت وهدان: هذا التوقيت اضطراري بسبب ختام نشاط الاتحاد هذا العالم، والرماة مجهدون طوال الموسم، إلى جانب أنهم تأثروا في اليوم الأول ثم سرعان ما تأقلموا على الطقس ومن ثم تحسنت النتائج في اليوم التالي، ومن فاز بالمراكز الأولى فاز باستحقاق وجدارة، فعلى صعيد السيدات فازت الأميركية رودي بذهبية الإسكيت وهي بطلة أولمبياد أتلانتا، والسلوفالكية دانكا وصيفة البطولة لها العديد من الإنجازات العالمية، والثالثة وهي الصينية فهي موهبة على مستوى عال ولديها العديد من الميداليات الملونة.
أما على صعيد الرجال فقد جاء فوز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بذهبية الإسكيت عن استحقاق، لأنه منذ عامين وهو يزاحم أبطال العالم ولكن الله شاء أن يفوز في بلده حتى يكون طعم الفوز أفضل كثيرا، وهو من الرماة الجيدين ولديه من الموهبة ما يؤهله لتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال نائب رئيس الاتحاد الدولي، إنه كان يتوقع أن يفوز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم بهذه البطولة لأسباب عديدة، خاصة وانه ظل يراقبه في التدريب منذ أن وصل إلى مدينة العين ووجد لديه حافزا قويا وإصرارا كبيرا وتحديا ضخما لتحقيق شيء هذه المرة، كما أن إمكاناته الفنية عالية وموهبته إلى جانب ميادينه وجمهوره.
بطولة مهمة
وحول الحضور المتميز لرجال الاتحاد الدولي هذه المرة قال: إن البطولة الحالية بالغة الأهمية ولذلك لأول مرة في تاريخ اللعبة يحضر رئيس الاتحاد الدولي ونوابه الأربعة وسكرتير عام الاتحاد بطولة معا، وهذا يوضح جليا مدى اهتمام الاتحاد الدولي ببطولة نهائي كأس العالم المقامة حاليا بالعين.
وعن فوز سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومدى تأثيره على مستقبل اللعبة بالإمارات قال، بلا شك سوف يساهم بشكل كبير في نشر اللعبة وسوف يرفع المستوى لأن فوزه مكسب كبير للإمارات، فقد سبق للشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم بالفوز بذهبية أولمبية، وها هو سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم يفوز بذهبية نهائي كاس العالم، واعتقد أن المسؤولين بالدولة سوف يسعدهم هذا الإنجاز، وأنا هنا أنتهز هذه الفرصة لكي أناشدهم بضرورة وجود ميدان أولمبي لرماية الأطباق في مدينة دبي، يليق بمستوى رماية الإمارات وبالإنجازات التي تحققت، والتي يتوقع أن تتحقق مستقبلا لأن هذا الميدان سوف يحدث نقلة نوعية لرماة الأطباق.
إنجازات جديدة
وتوقع نائب رئيس الاتحاد الدولي أن تشهد رماية الإمارات إنجازات جديدة، وذلك لدعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي لفريق التراب والدبل تراب، ودعم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم لفريق الإسكيت، وهذا الدعم الكبير لا يتوافر لمنتخبات عديدة.
وحول استضافة نادي العين للفروسية والرماية والغولف لكأس العالم للأطباق عام 2013 قال، إنه يتوقع مشاركة نحو 600 رام ورامية، كما أن نهائي كأس العالم في نفس العام سيقام بنادي الفرسان بأبوظبي ومطلوب من الآن الاستعداد، لأن هاتين البطولتين تحتاجان إلى كوادر بشرية مؤهلة جيدا فنيا وتنظيميا بسبب حجم المشاركة الكبيرة.
جوائز مالية
يمنح الفائزون بالمراكز الثلاثة الأوائل مكافآت مالية، وهي تمنح في نهائي كأس العالم فقط وليس بطولات أو كؤوس العالم، وكل اتحاد منظم يحدد قيمة هذه المكافآت. أما البطولة الحالية فيمنح الفائز بالمركز الأول خمسة آلاف يورو، فيما يمنح الفائز بالمركز الثاني ثلاثة آلاف يورو والثالث ألفي يورو.
عبد الملك يشيد بالإنجاز التاريخي لنجم الإمارات
رفع إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولي عهد أبوظبي، أسمى آيات الشكر والعرفان لدعم سموهم غير المحدود لقطاعي الرياضة والشباب وقال، إن هذا الدعم المصحوب بالرعاية الفائقة والتوجيه السديد لقطاع الرياضة نجني ثماره اليانعة بأسلوب مشرف ساهم في رفع علم الدولة عالياً في سماء كافة المحافل الدولية والعالمية.
كما أشاد عبد الملك بالخطط المدروسة التي تمضي عليها اتحاداتنا الرياضية، في إعداد أبطالنا للمواجهات الخارجية بأسلوب استراتيجي يعتمد على العلم والدراسة وقال: هذا الأسلوب الجديد في الإعداد ساهم في دفع أبطالنا خطوات واسعة إلى الأمام، ومكنهم وبجدارة من احتلال منصات التتويج ورفع علم الدولة عالياً، تلبية للدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
إنجاز تاريخي
واستشهد عبد الملك بالإنجاز التاريخي العالمي الذي حققه سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، بفوزه بجدارة ببطولة كأس العالم للرماية، وتتويجه بطلاً لأبطال العالم في الاسكيت، هذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق باسم سموه واسم دولة الإمارات لم يكن ليتحقق، لولا دعم وتوجيهات القيادة السياسية الرشيدة لهذا القطاع الرياضي والشبابي المهم. وبعث عبد الملك برسالة إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم جاء فيها:
أتشرف وتتشرف الساحة الرياضية والشبابية بإهداء سموكم خالص التهاني وصادق التبريكات، بإنجازكم العالمي المشرف الذي حققتموه بصدارة نهائي بطولة كأس العالم للرماية، وتتويج سموكم بطلاً لأبطال العالم في الاسكيت، هذا الإنجاز العالمي التاريخي الذي يعد إضافة رائعة ومضيئة، تضاف إلى رصيد إنجازات سموكم المشرفة باسم دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تعكس مضي رياضة الإمارات على الطريق الصحيح بفضل دعم ورعاية وعناية قيادتنا السياسية الرشيدة. مع صادق التمنيات بالمزيد من الإنجازات والتألق والنجاح
كما بعث عبدالمحسن فهد الدوسري، الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد، ببرقيتي تهنئة مماثلتين إلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، أعربا فيهما عن بالغ سعادتهما وفخرهما بهذا الإنجاز الكبير، متمنين لسموه المزيد من التوفيق والتألق لخدمة رياضة الإمارات، ورفع علمها عالياً خفاقاً في سماء كافة المحافل الدولية والعالمية.
مانع بن خليفة يهنئ سعيد بن مكتوم ببطولة الإسكيت
هنأ الشيخ مانع بن خليفة بن سعيد آل مكتوم، سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم فوزه ببطولة العالم للرماية في الإسكيت، التي تستضيفها مدينة العين حاليا، وقال: إن إصرار سموه على تحقيق هذا الإنجاز في مسيرته الرياضية في ميدان الرماية التي امتدت لسنوات طويلة، قاده إلى منصة التتويج مثمنا دعم القيادة له في تحقيق هذا الإنجاز العالمي.
وأعرب عن تفاؤله بأن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، لديه من العزيمة ما تجعله يواصل المسيرة بخطوات ثابتة لبلوغ أولمبياد لندن 2012، ونيل شرف تمثيل الدولة في هذا المحفل الدولي، وتحقيق مكاسب أخرى لدولة الإمارات العربية المتحدة في رياضة الرماية، التي عشقها وواصل ممارستها رغم أنها لم تكن مفروشة بالورود في بعض مراحلها، إلا انه لم ييأس ولم تتزعزع ثقته بنفسه وقدراته لتحقيق هذا الإنجاز العالمي، بعدما حرص على التواجد الدائم في كل البطولات الدولية والقارية والعربية وعلى المستوى الخليجي، والتي حقق فيها بعض الإنجازات في المرحلة السابقة.
وتمنى لسموه التوفيق في مشواره الرياضي في رياضة الرماية التي عشقها منذ نعومة أظفاره، وبرز فيها محليا وقاده حلمه لبلوغ العالمية التي بدأ يجني ثمارها اليوم، ليضيف لرصيد إنجازات الإمارات الرياضية، وليسطر بجهده وعرقه تاريخا رياضيا لدولته في رياضة الأجداد التي باتت اليوم رياضة مهمة أولمبيا وعالميا، وتحرص معظم دول العالم على ممارستها والتفوق في مختلف فئاتها وميادينها.


