بدفء المشاعر وبالورود استقبلت بعثة الإمارات لرفع الأثقال صباح أمس، قادمة من المغرب، عقب مشاركتها المميزة في البطولة العربية الثانية عشرة للشباب، والثالثة للناشئين والناشئات لبرفع الأثقال، وتحمل 27 ميدالية ملونة منها 4 ذهبيات و12 ميدالية فضية و11 ميدالية برونزية زينت صدور لاعبينا ولاعباتنا، بعد أن أكدوا حضوراً قوياً في البطولة التي شهدت مشاركة أكثر من 15 دولة عربية، لفئات الشباب والناشئين والناشئات، مثلهم أبرز النجوم العرب في هذه الرياضة، وقد احتلت سيدات الإمارات المركز الثاني بعد تونس، وجاءت المغرب في المركز الثالث وحل منتخب الشباب في المركز الثالث بمجموع 463 نقطة، بينما احتلت السعودية المركز الأول بمجموع 511 نقطه والمغرب وصيفاً بمجموع 481 نقطة.

وكان في استقبال بعثتنا بقاعة المجلس بمطار دبي الدولي، الشيخ سلطان بن الشيخ محمد بن مجرن رئيس الاتحاد، وخالد آل حسين مدير إدارة الرياضة بهيئة الشباب والرياضة، وعبد الله الزعابي نائب رئيس الاتحاد، وعواطف المطوع المدير المالي بالاتحاد، وحسن الرمسي من هيئة الشباب والرياضة، والمسؤولين بالاتحاد والعديد من أولياء أمور اللاعبين واللاعبات.

وكانت الإمارات قد شاركت في البطولة ببعثة ضمت 22 فرداً برئاسة فيصل الحمادي أمين السر العام، وإبراهيم حسونة مدرب منتخبي الشباب والناشئين، ونجوان الزواوي مدربة منتخب البنات، ومحمد خير الزول السكرتير الفني للاتحاد كحكم مرافق، و10 لاعبين و6 لاعبات.

 

ميداليات منوعة

حصد لاعبونا في فئتي الشباب والناشئين 9 ميداليات ملونة، منها 3 ذهبيات للرباع أحمد البناي بوزن 94 كغم، وفضية وبرونزية من نصيب الرباع سعيد المزروعي، و3 ميداليات برونزية للرباع محمد الخطيب، وبرونزية للرباع خالد رجب وفضية من نصيب سعيد عبيد. وحصدت الرباعة الناشئة عائشة شهريار ذهبية وفضيتين بوزن 58 كغم، وفضيتان وبرونزية من نصيب علياء البلوشي بوزن 56 كغم، وحققت سلمى عيسى 3 ميداليات برونزية بوزن 63 كغم، ولطيفة المري 3 برونزيات بوزن 69 كغم وحصدت خديجة محمد 6 ميداليات برونزية بوزن 75 كغم.

 

إشادة بالإنجاز

أشاد الشيخ سلطان بن مجرن رئيس الاتحاد بالإنجاز الذي حققه أبناء وبنات الإمارات في هذا المحفل العربي، مقدماً التهنئة والشكر لنجوم منتخبنا من البنين والبنات وللجهازين الفني والإداري، وكشف ابن مجرن أن مشاركتنا في البطولة كانت مهددة بالإلغاء بسبب قلة الدعم وعدم توافره، ولكن حرص القائمين على اللعبة وفروا متطلبات المشاركة، لتأكيد تواجد دولتنا الحبيبة بهذا المحفل العربي وهو الأهم، حيث تبرعوا بمستلزمات المشاركة، مشيراً إلى أن هذه ليست رسالة موجهة لهيئة الشباب والرياضة، وإنما لأخذ العلم، وهي توفير المتطلبات حسب ظروفها، متمنياً الدعم اللازم لمنتخباتنا، ويناشد المسؤولين عن الرياضة بتوفير الدعم، وخاصة أن لعبتنا تحصد العديد من الميداليات وتتواجد بشكل قوي في جميع المحافل، وتحرص على رفع علم الإمارات في جميع المحافل.

 

عدم رضا

ولم يخف ابن مجرن عدم رضاه عن النبأ الذي تلقاه من المسؤولين باللجنة الأولمبية، بعدم مشاركة أبناء الإمارات بهذه الرياضة في دورة الألعاب العربية، التي ستستضيفها دولة قطر الشقيقة في شهر ديسمبر المقبل، والذي شكل لنا وللاعبينا مفاجأة من العيار الثقيل، متعللين بأن اللعبة لم تحقق المستويات المطلوبة للمشاركة.

ويتسائل ابن مجرن لقد حققنا 65 ميدالية في البطولة العربية التي أقيمت في مدينة أربيل العراقية عام 2010، وها نحن نحصد 27 ميدالية في البطولة بالمغرب، مشيراً إلى أنه لا توجد أي مستندات موثقة ورسمية على المستوى العربي بخصوص النتائج وعدد الميداليات، والتي اعتمد المسؤولون باللجنة الأولمبية الوطنية عليها.

 

موعد مع الإنجازات

ونقل خالد آل حسين، مدير إدارة الرياضة بهيئة الشباب والرياضة، التهنئة المقدمة من معالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وإبراهيم عبد الملك، الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة، لما حققه أبناء وبنات الإمارات في البطولة العربية، وقدم الشكر لرئيس وأعضاء اتحاد اللعبة على الجهود الكبيرة، والتي عكستها النتائج المميزة التي تحققت في المحفل العربي، حيث يجنون ثمار التخطيط والرعاية، مع الاهتمام باللعبة ولاعبيها من الجنسين وأضاف أن ما تحقق ليس بجديد على اللعبة ونجومها.

وثمن خالد هذا الإنجاز وخاصة في المراحل السنية، والتي تؤكد القاعدة السليمة للعبة وتبعث على التفاؤل بالمستقبل، حيث كان القائمون على اللعبة على العهد والوعد خلال اجتماعنا بهم منذ عامين، وأكد أن الاتحاد يعمل بصمت ويفاجئ الجميع بهذه النتائج الكثيرة والمميزة، متمنياً تحقيقها في المحافل القارية والدولية ومؤكداً الدعم الكامل من الهيئة.