أعلن نادي الإمارات للسيارات، وبالتعاون مع حلبة أوتودروم دبي لسباق السيارات، عن تنظيم 19 بطولة خلال الموسم الرياضي 2011/2012 ، وتحتضن حلبة ياس مارينا للسيارات في أبوظبي 3 بطولات من فعاليات السباق الوطني، والتي وصل عددها إلى 11 مسابقة متنوعة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في مقر نادي أوتودروم بدبي، بحضور محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، وعلي فردان الفردان رئيس مجلس إدارة حلبة دبي أوتودروم، وريتشر دبرش مدير حلبة أوتودروم، والعديد من المسؤولين وممثلي الشركات الراعية، والعديد من السائقين والمهتمين باللعبة وحشد كبير من ممثلي وسائل الإعلام.

 

ابن سليم: موسم استثنائي

وجه محمد بن سليم الشكر إلى رئيس وأعضاء مجلس إدارة حلبة دبي أوتودروم للسيارت مهنئاً بوجود علي الفردان على رأس مجلس الإدارة، حيث سيثري النادي واللعبة بشكل عام بخبراته الواسعة، وأكد حرص نادي الإمارات للسيارات والسياحة على دعم ورعاية هذه الرياضة الشيقة من حيث السيارات والدراجات النارية.

وأعرب ابن سليم عن تفاؤله هذا الموسم بالنجاح الكبير الذي سيرافق أنشطة وبطولات الموسم واعتبره استثنائياً من حيث عدد الفعاليات والتي ستسهم في الارتقاء بمستوى ممارسيها ونجومها هذا، بالإضافة لجلب العديد من هواة هذه الرياضة للمشاركة بالفعاليات وخاصة العنصر المواطن. وبنهاية حديثه وجه ابن سليم شكره إلى سعيد خلفان رئيس مجلس إدارة الحلبة السابق، مشيداً بجهوده كما وجه شكره لجميع الساعين لإنجاح الموسم من حيث الرعاة وأندية هذه الرياضة.

 

الفردان: عملنا بهدوء

ورحب علي فردان الفردان، رئيس مجلس الإدارة الجديد لحلبة «دبي اوتودروم»، بالحضور وثمن تواجد بطل راليات الشرق الأوسط محمد بن سليم وحرصه على دعم ورعاية هذه الرياضة، وأضاف «بعد طول غياب منذ الموسم الفائت، وفي حين كنا نعمل خلال هذه الفترة من وراء الكواليس بجهد كبير، ها نحن اليوم نتطلع إلى سماع صوت المحركات ونستعد للانطلاق عند رفع العلم».

وأضاف: «شهدنا خلال الأعوام الأخيرة نمواً لم يسبق له مثيل في عالم رياضة سباقات السيارات في الإمارات، على الرغم من المناخ الاقتصادي العالمي السائد، ما يؤكد قوة قاعدة الأساس التي أنشأها نادي الإمارات للسيارات والسياحة بقيادة محمد بن سليّم، والتي باتت اليوم منصة تمكن رياضة سباق السيارات من النمو والازدهار». وأوضح الفردان إلى جانب حلبة «دبي اوتودروم»، تستعد حلبة «ياس مارينا» مرة أخرى لاستقبال هذه الفعاليات، ما يجعل هذه المناسبة بطولة وطنية حقيقية تحتضنها أفضل حلبتي سباق في المنطقة.

وأكمل الفردان: «أود أن أرحب بشركة «أن جي كاي سبارك بلوجز» راعيةً للقب بطولة «الإمارات جي تي». ولا بد أيضاً أن أشيد بـ«توتال» لدعمها المستمر لبطولة «الإمارات تورينغ كارز».

واختتم قائلاً: «ونؤكد للجميع اننا في نادي دبي اوتودروم لرياضة سباقات السيارات نسعى دائماً إلى تحسين هذه الرياضة في الإمارات وتطويرها والعمل على الارتقاء بها إلى أعلى المستويات».

حلبة دبي تحتضن 8 بطولات

تحتضن دبي 8 بطولات من سباق الإمارات الوطني على مدار العام، حيث كانت البداية أمس بالجولة الأولى وفي السابع من أكتوبر يقام يوم السباق الوطني «دي. إيه. أم. سي»، ويتضمن «بطولة توتال»، و«بطولة الدرجات»، و«راديكال كاب»، و«أف جي 1000».

وفي 21 من نفس الشهر يقام السباق الوطني «دي. إيه. أم. سي»، «بطولة أن جي كاي»، و«بطولة الدرجات»، و«بطولة توتال».

وتتواصل البطولات ليقام في 4 و5 نوفمبر المقبل مهرجان دبي لرياضة السيارات، «بطولة توتال»، و«بطولة الدرجات»، و«بطولة أن جي كاي»، و«راديكال كاب»، و«أف جي 1000»، و«بطولة بورش».

وفي 25 من نفس الشهر يقام السباق «دي. إيه. أم. سي»، «بطولة أن جي كاي»، و«بطولة الدرجات» و«أف جي 1000».

وفي 10 فبراير المقبل يقام السباق الوطني «دي. إيه. أم. سي» - «بطولة أن جي كاي»، و«راديكال كاب»، و«بطولة الدرجات».

ويومي 2 و3 مارس سباق «دي. إيه. أم. سي» - «بطولة الدرجات»، و«بطولة توتال»، و«أف جي 1000»، و«بطولة مازيراتي». 13 إبريل يمثل ختام هذا السباق بجولته الثامنة والذي يتضمن «دي. إيه. أم. سي» - «بطولة الدرجات»، و«بطولة توتال»، و«أف جي 1000».

 

3 سباقات على حلبة ياس مارينا

وتحتضن حلبة ياس مارينا بالعاصمة أبوظبي 3 جولات لبطولة السباق الوطني وستكون الأولى في 16 ديسمبر بمنافسات «دي. إيه. أم. سي» - «بطولة أن جي كاي»، و«بطولة توتال»، و«راديكال كاب»، و«أف جي 1000». والثاني في 27 يناير 2012 السباق الوطني ويتضمن «دي. إيه. أم».

والسباق الثالث في 23 مارس المقبل ويتضمن «دي. إيه. أم. سي» - «بطولة أن جي كاي»، و«بطولة توتال»، و«راديكال كاب»، و«أف جي 1000»، و«بطولة مازيراتي».

وتم عرض أماكن ونوعية سباقات الموسم ومنافساته المختلفة وتحديد أماكن إقامتها وهي تتضمن 8 بطولات بين السيارات والدراجات والتي تقام بمجملها بأسماء الرعاة من الشركات والمؤسسات.