بدعم ورعاية مجلس دبي الرياضي لأول مرة يشارك 3 متسابقين إماراتيين في سباق رالي داكار الدولي، الذي ينطلق في يناير 2012 على مدار أسبوعين بمشاركة مئات المتسابقين من مختلف ارجاء العالم، في كل من بيرو، وشيلي والأرجنتين، بهدف تحقيق نتائج طيبة وإكمال السباق حتى خط نهايته بنجاح في هذا التحدي العالمي الصعب، في المرة الرابعة لانطلاق هذه المسابقة في أميركا اللاتينية بعد انتقالها من غرب شمال إفريقيا لأسباب امنية.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس بمقر نادي الإمارات للسيارات والسياحة بحضور محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة نائب رئيس الاتحاد الدولي، والدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وذلك للإعلان عن مشاركة المتسابقين الثلاثة، السائق عبدالله الحريّز ومساعده خالد الكندي، وسائق الدراجة النارية محمد البلوشي.
واعتبر محمد بن سليم، أحد ابرز نجوم هذه الرياضة الصعبة، ان مشاركة هؤلاء الثلاثي في رالي داكار يعد تحديا كبيرا لهم، فيما وصفه بأنه حدث يمثل «آخر المغامرات الشيقة الموجودة في العالم» حاليا، مشيرا إلى ان مشاركتهم في الرالي لا تمثل انفسهم فقط، ولكن تمثل الإمارات ككل، وإعطاء صورة طيبة عن دولة وشعب لهما مكانة متميزة، متمنيا لهم التوفيق والسلامة لهم ولسياراتهم ودراجاتهم النارية.
وأشاد بن سليم برعاية مجلس دبي الرياضي لهؤلاء الأبطال، مؤكدا انها خطوة في الاتجاه السليم نحو تقييم كل نادي وفق ما يحقق من إنجازات وبطولات، مؤكدا ان هذه الخطوة من شأنها جلب المزيد من الرعاية والدعم للمشاركين في الرالي المقبل أو الراليات التالية واهتمام المزيد من الرعاة.
فرص
وأكد د. أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي ان رعاية المجلس للمتسابقين الإماراتيين في الرالي تأتي في إطار مساعيه لإتاحة الفرص أمام جيل الشباب وصقل مواهبه الرياضية وتوجيهها نحو تحقيق نتائج ملموسة على صعيد المنافسات المحلية والإقليمية وصولا للعالمية.
واعترف الشريف بأن مجلس دبي لم يكن ضمن أولوياته رياضة السيارات، ولكن من خلال التنسيق مع نادي الإمارات للسيارات والسياحة برئاسة محمد بن سليم، تم الاتفاق على تقديم قدر من الرعاية لهؤلاء الأبطال من أجل تقديم صورة مشرفة لهذه النوع من الرياضات، خاصة وان بن سليم اسم كبير ونموذج مشرف في رياضة السيارات، ووجوده يعطي الفرصة لظهور عشرات الأبطال الواعدين.
واختتم الامين العام لمجلس دبي بتأكيده على ان ابناء الإمارات قادرون على النجاح، والنتائج التي سيحققونها خلال هذه المشاركة سيتم تقييمها من اجل تقديم دعم أكبر في السنوات المقبلة.
اما عن الأبطال المشاركين في الرالي، فقد أكد السائق عبدالله الحريّز ومساعده خالد الكندي والملقبان بـ«ثعالب الصحراء»، على ان الطموحات تعتريهما في ثاني مشاركتهما بالرالي، موضحين ان هدفهما العام الماضي انصب حول تكملة السباق رغم كثرة الصعوبات، وهو ما حدث فعلا، فيما تطور طموحهما للمنافسة على لقب الفئة التي يشاركون فيها حاليا.
أما محمد البلوشي، والذي يعتبر افضل متسابق رالي للدراجات في الامارات، والمتوّج مرتين بلقب بطولة العرب فأوضح ان مشاركته الاولى في رالي داكار هذا العام تأتي ضمن مشروع يمتد لأربع سنوات، متدرج الطموح، ابتداء من المشاركة بغرض إكمال السباق، ونهاية بالمنافسة على الألقاب.
