أنهى منتخبنا الوطني لكرة اليد تدريباته اليومية، في إطار إعداده المحلي للمرحلة الثانية، واختتمت بتجربة ناجحة أمام فريق الشعب، حيث أقيم المعسكر على مدار أسبوع، وأدى اللاعبون التدريبات على فترتين صباحية ومسائية في صالتي الشارقة والوصل، وشهدت الجدية والالتزام بتنفيذ برامج الإعداد، بحضور 15 لاعبا من أصل 20 لاعبا يمثلون قائمة المنتخب الوطني استعدادا، للمشاركات الخارجية المقبلة التي تنظره الفترة المقبلة وهي 3 بطولات على مستوى الخليج والعربي والآسيوي، وفي مقدمتها الدورة الخليجية الأولى بالبحرين من10 وحتى 21 أكتوبر المقبل.

وانفرجت أسارير لجنة المنتخبات والجهازين الفني والإداري، بعد الأزمة التي مر بها الفريق لتأخير صرف الموازنة اللازمة للإعداد، والتي أدى تأخرها إلى تعديل كبير على خطة إعداد المنتخب حسب البرنامج السابق.

ويبقى الوضع حرجاً من حيث صرف الميزانية الثانية، للإعداد للمشاركة الثانية المقبلة المنتظرة في البطولة العربية التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في شهر ديسمبر المقبل، ومن ثم بطولة أمم آسيا المؤهلة لمونديال لندن والتي تقام في السعودية يناير المقبل.

 

تجربة مفيدة

وخاض منتخبنا في ختام محطته الثانية مساء أول من أمس، مباراته الودية الأولى مع الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشعب، على صالة المزهر الرياضية بدبي، في تجربة مفيدة خلص الجهاز الفني منها بالعديد من الأمور الفنية والبدنية، من حيث السلبيات لتجاوزها في المرحلة المقبلة، والإيجابيات لاستثمارها، وكانت فرصة سانحة لمدرب المنتخب المجري جاويد هايدو لمشاركة جميع اللاعبين في المباراة بعيداً عن الفوز والخسارة، رغم أن النتيجة انتهت لمصلحة منتخبنا 28/17 ، والشوط الأول 17/12 .

وأدار اللقاء عبد الله خميس وخالد جمال، وشهدها الشيخ يوسف خليفة المعلا مشرف اللعبة بنادي الشعب، وجمال بن طوق المدير التنفيذي لاتحاد اليد، وخليفة غانم مدير المنتخبات وأدم محمد إداري المنتخب. وكان التركيز في المباراة على توظيف اللاعبين كل في مركزه، وتنفيذ بعض الجمل الجماعية الدفاعية والهجومية، بالإضافة لتنفيذ دقيق للهجوم المرتد والسريع مع الحرص على مشاركة جميع حراس المرمى.

 

معسكر داخلي

ويواصل منتخبنا تدريباته اليومية على فترتي الصباح والمساء في صالة نادي الجزيرة بمعسكره الداخلي، الذي يقام بأبو ظبي خلال الفترة من 27 الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، في محطته الأخيرة لدورة الخليج الأولى التي يشارك فيها ب 16 لاعبا حسب لوائح البطولة.

وأشاد المجري هايدو مدرب منتخبنا بالتزام اللاعبين بتنفيذ برنامج الإعداد، وبالروح العالية التي تسود أروقة الفريق، خاصة وأن الكل يسعى لتقديم الأفضل لحجز مكانه ضمن القائمة الرئيسية للمنتخب، في ظل تقارب مستويات معظم اللاعبين فنياً وبدنياً، رغم وجود العديد من العناصر الشابة ضمن الكوكبة من اللاعبين القدامى، لتنفيذ البرنامج التدريبي والوصول بالفريق لأعلى درجات الاستعدادات.

 

ظروف صعبة

وقال هايدو إن بعض الغيابات لم تؤثر بدرجة كبيرة على تنفيذ البرنامج، وحاولنا العمل حسب الظروف المتاحة، وقد سعى القائمون على المنتخب لتداركها رغم الظروف الصعبة لبعض اللاعبين، والتي قد تحول دون مشاركتهم الفعلية في تنفيذ البرنامج، في ظل عدم حصول البعض على الإجازات من العمل، وكذلك عدم شفاء بعض المصابين في المرحة القريبة، ولم يخف نيته ضم بعض العناصر خلال المعسكر الداخلي بالعاصمة لتكملة جميع صفوف الفريق، خاصة وأن قائمة المنتخب الأولية ضمت 28 لاعبا .

وعن هدف المنتخب للمرحلة المقبلة قال هايدو، إن المشاركة في دورة البحرين تعتبر محطة مهمة في المدى القريب، وسنسعى لتقديم الأفضل مع الحرص على المنافسة، ولكن الهدف الأبعد هو المشاركة في التصفيات الآسيوية في السعودية، وسنعمل بكل جد وتفاؤل لتحقيق أفضل النتائج التي تؤهلنا لأولمبياد لندن، خاصة وأن 3 فرق ستمثل القارة الآسيوية في المحفل الدولي المنتظر، وطموحاتنا كبيرة بأن نكون من بينهم.