تشهد اليوم حلبة الكارتدروم في دبي سباقاً ساخناً في الجولة الأولى من بطولة "دي. إيه. أم. سي للكارتينغ"، وضمن منافسات الموسم الجديد لرياضة السيارات في الإمارات، في سلسلة من السباقات الليلية تقام تحت الأضواء الكاشفة، وتتضمن بطولة "دي. إيه. أم. سي للكارتينغ" مواجهات مثيرة في التصفيات التمهيدية والأدوار ما قبل النهائية والأدوار النهائية في كل من فئة "الكاديت" و فئة "ماكس للصغار" وفئة "ماكس للكبار" ( وفئة "ماكس للأساتذة" و"سباقات سبرينت" في بطولتي "أس. دبليو. أس ماستر كاب" و"أس. دبليو. أس ستار كاب" . وتتألف هذه البطولة من ست جولات تقام على مدار العام لتحديد هوية البطل).
واستقطبت البطولة هذا الموسم الجديد مجموعة متميزة من المواهب الشابة، في حين ساهمت المنافسات السابقة بتعزيز خبرة السائقين المبتدئين وتطوير مهارات العديد من أبطال فئة "الكاديت"، ليذوقوا طعم السباقات الحماسية في سباقات "ماكس للصغار" .
ومن المتوقع أن تشهد السباقات المشتركة لفئتي "ماكس للكبار" و"ماكس للصغار" مشاركة العديد من السائقين لأول مرة في سباقات الكارتينغ، في محاولة لمقارعة المرشحين دائما للفوز باللقب أمثال بول والتش وأندرو فولير وأرنو بيوف وعلي النجار، مع إرتقاء رائد حسّان درجة للمنافسة في سباقات "ماكس لفئة الكبار".
القاب
ويواجه توم بايل، الحائز على ألقاب متعددة في فئة "الكاديت" والذي صعد حديثا إلى فئة "ماكس للكبار"، حامل اللقب بيرس باكينهام والش، في تحدٍ مثيرٍ ومواجهة ساخنة في هذا الموسم الطويل. وينضم إلى بايل في سعيه لتهديد عرش باكينهام والش، حشد من خصومه السابقين في "فئة الكاديت" أمثال باسكال بوك وسايرس إنجنيير وباتريك حنّا.
الأنظارتتجه صوب موريتس كنوبجيس، بطل الكارتينغ في مواسم سابقة، في منافسات سباقات فئة "دي. دي. 2".
وتشهد أحداث بطولة "أر. إكس. 250 ماستر كاب"، منافسات قوية في ظل سعي السائقين للحصول على نقاط ثمينة لحجز مقعد في الأدوار النهائية من سلسلة بطولة "سودي- دبليو" . وبرز رامي جودي على الساحة بإعتباره السائق الأبرز في الفئة، حيث يتصدر جدول الترتيب العام لبطولة الإمارات، وتضم منافسات "أس. دبليو. أس أر7 ستار كاب" ، إثنين من أبرز وأقوى سائقي بطولة الإمارات للدراجات النارية، هما أندريا كابوشيا وفرانشيسكو ناتالي، والذين يختبرون مهاراتهم على أربع عجلات في ضوء منافسة شديدة من أمثال عاطف البرواني وناثان ستيفنز والمتسابقة كلاريسا فاتوري، التي تهدف لمقارعة "الفتيان" وتلقينهم بعض الدروس.
