طالب المشاركون في ندوة نادي مليحة الثقافي الرياضي والتي عقدت بمقر النادي بمناسبة مرور عام على تأسيس النادي أهمية توفير المناخ المناسب لاستقطاب الشباب للأندية الرياضية وتوفير البيئة الجاذبة لهم وإكسابهم القدرة على منافسة ما هو مطروح على الساحة محلياً وأن تتسم تلك البرامج بالتكاملية والواقعية بحيث تخاطب ميول الشباب وافكارهم وألا تكون تلك البرامج مما عفى عليه الزمن.
وفي بداية الندوة التي أدارها مصبح بالعجيد الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي مليحة أكد على أهمية مسؤولية التعاون المشترك بين القائمين على قطاعات الشباب لتنظيم فعاليات هادفة تحقق التقاء الأطراف في أنشطة تتصف بالمجتمعية تحدث التجاذب المنشود بين تلك المؤسسات كمحاضن رياضية ثقافية مجتمعية .
ومختلف شرائح المجتمع بما فيهم الشباب والناشئة واشار إلى ما قام به نادي مليحة طوال الفترة منذ تأسيسه إلى جملة البرامج والأهداف التي حققها وما سعى إليه لطرح برامج مثل الكشافة والنشاط الصيفي والشطرنج والعدو وغيرها من الرياضات المختلفة، مشيدا بجهود مجلس الشارقة الرياضي في دعم النشاط الرياضي والشبابي والثقافي للنادي وبجهود مجلس إدارة نادي مليحة وعطائهم الكبير.
منهجية
وأكد الدكتور عبد العزيز سعيد بن بطي أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات على أهمية توافر منهجية مبتكرة لاحتواء أكبر شريحة من الشباب في الأندية الرياضية والمراكز مشددا على أن تلك الأندية هي في المقام الأول أندية شبابية ثقافية تسعى لنشر ثقافة والبرامج المجتعية والاعمال التطوعية ومعالجة للآثار المترتبة على وقت الفراغ.
وتناول ابن بطي الهدف من هذا اللقاء هو التأكيد على دور الأسرة في تنشئة أبنائها على الصلاح والقيم ثم يأتي دور النادي، مشيدا بما حققه نادي مليحة ومجلس إدارته من برامج متميزة استقطبت الشباب على اختلاف أعمارهم وحققت لهم الفائدة الكبيرة.
وأشار عبيد مصبح الطنيجي إلى أهمية عقد الندوات والاجتماعات المكثفة لبحث مختلف السبل لتفعيل تواصل الاندية كمراكز لاشعاع الحضاري الثقافي والشباب والناشئة وحتى الكبار معرجا على ما طرحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة من رؤى في عدم الاكتفاء بكرة القدم فقط دون الاهتمام بمختلف الأنشطة الاخرى الاجتماعية والثقافية وحتى الرياضات الأخرى ولفت إلى دور المؤسسات المجتمعية بما فيها الاندية في إحداث تغيير نوعي وكمي في قدرات الشباب وتعويدهم على ممارسة الرياضة بجانب البرامج والمنتديات الشبابية.
استقطاب
وقال سالم سعيد الخاصوني عضو مجلس إدارة نادي مليحة إن أبناء منطقة مليحة والضواحي التابعة لها كانوا قبل افتتاح نادي مليحة يمارسون بعض الالعاب في مدينة الشارقة وفي مدينة الذيد ويتسامرون في عدد من الامور حتى تم افتتاح النادي وساهم بدوره في استقطاب الشباب والناشئة وطالب بتفعيل البرامج التي تستقطب الشباب وطرح برامج تفيدهم وتساعدهم على التكيف مع مجتعهم وتربي فيهم الاخلاق الكريمة .
وقال إن أبناء اليوم مع ما اكتسبوه من علوم ومعارف أقبلوا على بعض الامور غير المفيدة والعادات الغربية التي لابد أن تصحح لديهم.واضاف مصبح بطي القايدي عضو مجلس إدارة نادي مليحة بأن الامكانات المتوافرة حاليا من قبل الدولة والحكومات المحلية تدعو إلى الفخر في ظل تواجد مقار مجهزة وراقية ومشرفين لم تكن موجودة في السابق للاستفادة منها مؤكدا على أهمية سن تشريعات تتيح للشباب إمكانية ممارسة الرياضة والارتقاء بالقدرات وأن تدفع المؤسسات المدنية والحكومية على إيلاء الاهتمام بالشباب وبثقافتهم.
