تنطلق غدا الجولة الأولى من بطولة دبي للقوارب الشراعية المحلية 22 قدما والذي تستضيفه مياه الميناء السياحي في دبي لتعود للمياه الإثارة والمتعة من جديد.

وقدم سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية المشاركين في نشاط الموسم الرياضي البحري الجديد 2011-2012 بانطلاق فعاليات وأنشطة الموسم بداية من بطولة دبي للشراعية المحلية 22 قدما. وتمنى حارب التوفيق للنواخذة والبحارة المشاركين في السباق التوفيق ورسم بداية رائعة لموسم ناجح تواصلا مع النجاح الكبير الذي تحقق للرياضات البحرية في المواسم الماضية بفضل الدعم والمتابعة من قبل سمو الشيوخ والمسؤولين الأمر الذي انعكس في إقبال الشباب والنشء على المشاركة في رياضة الأجداد استحضارا لملحمة الماضي حيث ارتبطت حياة أهل الإمارات بالبحر الذي كان ملاذا آمنا ونبعا للخير والرزق.

رسالة ودعا رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية كل المشاركين إلى المواصلة في إبراز الرسالة إلى العالم بالمشاركة وإنجاح المسابقات كأحسن ما يكون حتى تتواصل المسيرة الناجحة التي أصابت أهدافا كبيرة ورائعة، حيث أصبحت الرياضات البحرية من الأنشطة المحبوبة لدى قطاع واسع من المجتمع.

وقال : إن وجود الأندية البحرية في ابوظبي ودبي والفجيرة ورأس الخيمة وتراث الإمارات يدعم الانطلاقة لهذه الفعاليات ويدعم نشاط الاتحاد بما فيه المصلحة العامة، مشيرا إلى أن التنسيق كان مسبقا بين هذه الأندية من اجل إنجاح سباقات وفعاليات الموسم الرياضي البحري 2011-2012.وأكد حارب في كلمة له بمناسبة انطلاق الموسم ان التراث هو الذي يقود السباقات الخاصة بسباقات البحر.

حيث يبدأ غدا بسباق القوارب الشراعية المحلية 22 قدما بينما ستكون النهاية وكالمعتاد أيضا بحدث تراثي ضخم وكبير في شهر مايو 2012 هو سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدما والذي يحمل الرقم 22 وينطلق من جزيرة صير بونعير وصولا إلى الميناء السياحي في دبي.وأضاف إن سباق القوارب الشراعية المحلية 22 قدما يعد سباقا للأسرة.

حيث يجمع الأب والابن والأخ والأقارب معا مما يكون نواة من جيل متعلم يرسخ مفاهيم التراث وبالتالي تتأصل الهوية الوطنية أكثر بين الناس وفي أوساط المجتمع حيث سيظل تراثنا أمانة في أعناق الجميع كبيرا وصغيرا في هذا الوطن المعطاء ويجب ان نعطيه حقه كاملا وان نعلم أبناءنا وندربهم على مثل هذه الأنشطة البحرية البحرية والتراثية لان لغة البحر هي لغة عميقة بها العديد من المصطلحات اللغوية التي يجهلها الكثيرون في الجيل الحالي.

 دعوة

ومضى بالقول: سباقاتنا هي دعوة لترسيخ ثقافة التراث ولغة أهل البحر ورسالة عميقة نثبت من خلالها إلى العالم بأننا دولة ورغم التطور الحديث والمستمر إلا أن التراث سيبقى هو من أولويات قيادتنا الرشيدة وهذا ما ذكره المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وهو (من ليس له ماض ليس له حاضر).

وكرر حارب في ختام حديثه أمنياته أن يأتي الموسم الرياضي البحري 2011-2012 ناجحا بكل المقاييس في جميع أنشطة الأندية البحرية في الدولة والتي عليها ان تأخذ مبادرتها في ترسيخ مفهوم التراث البحري والتشجيع على الإقبال والمشاركة وهذا لا ينسينا السباقات البحرية الاخرى التي تسجل حضورا وانجازات للإمارات في البطولات العالمية سباقات الزورق السريعة بمختلف فئاتها (الفئة الأولى- الفورمولا1- اكس كات- الفئة الثالثة) والدراجات المائية أيضا بمختلف فئاتها إضافة إلى سباقات التجديف والقوارب الخشبية السريعة.