جرت في ميدان المرموم لسباقات الهجن بإمارة دبي، الجولة الثانية لنجم المرموم 2011، التي ينظمها نادي دبي لسباقات الهجن، وباشراف من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، وذلك لسن الحقاقة من مسافة 2 كيلومتر، وقد خصص السباق لهجن أبناء القبائل في 20 شوطا، وجائزة العشرة أشواط الأولى عبارة عن سيارة للفائز الأول وجوائز نقدية قيمة لبقية الفائزين، إضافة الى جوائز نقدية ضخمة للفائزين من الشوط الحادي عشر إلى الشوط العشرين. وتوجت "العمالة"، ملك حمد علي البطين المري، في أول الأشواط.

 وشهد المنافسات الشيخ طحنون بن سعيد آل نهيان، وعدد من الشيوخ، وعلي سعيد بن سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وجمع كبير من عشاق رياضة الآباء والأجداد من داخل الدولة وأقطار مجلس التعاون الخليجي.

 

عرس تراثي

وقال علي سعيد بن سرود: مهرجان نجم المرموم عرس تراثي ومناسبة يحرص الكل على متابعتها، وبإشراف من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي لسباقات الهجن، ويحتل هذا الحدث حيزًا كبيرًا في قلوب المهتمين بعالم سباقات الهجن، وتعد الجوائز الضخمة التي رصدت للحدث من أكبر الدوافع لأصحاب الهجن على المشاركة الفاعلة والحضور والمتابعة.

 

تثمين مغرٍ

لمزيد من التشجيع، رصدت أسعار لشراء المطايا التي تحوز المراكز الأولية، في أشواط السيارات، وبلغت أسعار الشراء مليونين ونصف المليون درهم للمركز الأول في الشوط الأول للأبكار، ومليوني درهم للشوط الأول للجعدان، وتسعيرة بقية الأشواط للأبكار مليون درهم، وللجعدان مليوناً ونصف المليون درهم.

أما الأشواط النقدية، فبلغت فيها أسعار الشراء للأبكار مليوناً ونصف المليون درهم، وللجعدان مليون درهم.

ويتولى نادي دبي لسباقات الهجن عملية التنظيم والترتيب لفعاليات المهرجان من قبل لجان عديدة شكلت خصيصاً لتنظيم مثل هذه الفعاليات، ويبرهن النجاج الباهر الذي حققه المهرجان على مدى المتابعة الجيدة من قبل هذه اللجان، التي لقيت الإشادة من الجميع.

 

«مسكت» و«المستحيل»

تنوعت شعارات أبناء القبائل بألوان زاهية حملت معاني التحدي الكبير، وبرزت من خلاله أسماء لامعة نالت حظها من التعليق الجميل والوصف الدقيق من قبل المعلقين عبر قناة دبي ريسنج التي نقلت الحدث بثًا مباشرًا، إذ توجت "العمالة" ملك حمد علي البطين المري، لتوقع بإنجازها الكبير على أول الأشواط بتوقيت 2:58:9 دقيقة أما الشوط الثاني المخصص للجعدان، فقد اختلفت مجريات الأمور فيه تماماً، إذ ازدادت قوة التحدي، وبلغت الإثارة أقصاها، ليعلن ضيف ملك سليمان حمد بن جبرين، فوزه الكبير بهذا الشوط، وتألقت ضيفة .

وهي ضيفة قادمة من السعودية لتضيف النقطة الثانية لسليمان حمد بن جبرين، بتوقيت قدره 2:58:1 دقيقة في الشوط الثالث، وأما رابع الأشواط فقد ضم أسماء عملاقة لا يمكن تجاوزها إلى غيرها أمثال مسكت ملك محمد علي سلطان بالرشيد الكتبي، الذي حقق ناموس الشوط ورفع حاجب الدهشة إلى أعلاه، بتحقيقه أفضل توقيت في السباق.

إذ كان توقيته 2:58:00 دقيقة، ونالت جبارةملك عبدالله سهيل نصيب العفاري، الفوز في الشوط الخامس، بتوقيت 2:59:5، وأما الشوط السادس فقد حمل توقيع هملول، لـعبدالله مهير بالصايغ المزروعي، بتوقيت 2:58:8 دقيقة، وترك المجال لـالغزيل، ملك محمد علي عايض المري، لتقول كلمتها في الشوط السابع، بتوقيت 3:00:2 دقائق، وفي الشوط الثامن، سيطر شاهين، ملك سيف حمد محمد قرين العامري، على الوضع وتوقيته 2:59:9 دقيقة، وجاءت الشاهينية، ملك غالب سعيد الوهيبي، مسرعةً لتنال إعجاب الجميع في الشوط التاسع، بتوقيت 2:59:6 دقيقة، ونال شاهين الفوز في العاشر، ليهدي السيارة العاشرة لمالكه حمدان حمد راشد بن غدير.

وسيكون السباق المقبل في التاسع والعشرين من الجاري مع نفس عدد الأشواط، من مسافة 2 كيلومتر، والجوائز سيارة للفائزين في العشرة أشواط الاولى، وجوائز نقدية قيمة للفائزين من الشوط الحادي عشر إلى العشرين.