حملت النسمات الأولى لصباح امس مراسم الاستقبال الرسمي لمنتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الأبراج "الإسكيت" المكون من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وسيف بن فطيس ومحمد حسن، أصحاب " الإنجاز" العالمي الرائع بحصوله على برونزية الفرق في بطولة العالم والتي اقيمت بالعاصمة الصربية بلجراد، وذلك بعد أن حل في المركز الثالث برصيد 366 طبقا وبنفس رصيد المنتخب الدانماركي الذي نال الفضية، في حين فلت المنتخب الروسي بالميدالية الذهبية بفارق طبق واحد حيث حقق رماته 367 طبقا.

في الوقت الذي كاد سيف بن فطيس ان ينجح في الظفر بإحدى ميداليات منافسات الفردي لنفس المسابقة بعد أن حقق رصيدا قدره 147 طبقا، وكان قد تأهل الى النهائيات برصيد 124 طبقا من 125 طبقا أي بفارق طبق عن الرقم القياسي العالمي، وهو ما كان يؤهله رسميا للتأهل إلى دورة الالعاب الاولمبية بلندن 2014.

ووسط استقبال دافئ يليق بالانجاز الكبير بحضور الشيخ سلطان بن سعود المعلا رئيس إتحاد الشطرنج، وخالد آل حسين مدير الإدارة الرياضية بالهيئة العامة للشباب والرياضة، وربيع العوضي نائب رئيس إتحاد الرماية رئيس لجنة المنتخبات، وسلطان الجوكر أمين السر العام لاتحاد البلياردو والسنوكر، ووفد من العلاقات العامة باللجنة الاولمبية الوطنية، توج الجميع أعضاء منتخبنا بباقات الورود تقديرا على إنجازهم الغالي الذي يثبت مكانة منتخبنا للرماية على المستوى العالمي.

و عبر الشيخ سعيد بن مكتوم عن سعادته بهذا الإنجاز موجها شكره إلى كل من ساهم في تحقيقه، وتحديدا إلى اعضاء فريق منتخبنا الوطني الذين قدموا مستوى طيبا، ونجحوا في رفع علم الدولة خفاقا، مؤكدا أن هذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا دعم ومساندة شيوخنا وهم يستحقون أن نهديهم الانجاز لأنهم ساهموا فيه بشكل كبير.

وأوضح الشيخ سعيد أن مكانة الانجاز تعد كبيرة للغاية، لعدة أسباب يأتي في مقدمتها ان منافسات بطولة العالم تعد أقوى من منافسات الاولمبياد، يضاف إلى ذلك انها المرة الاولى التي ينجح منتخبنا في تحقيق ميدالية في بطولة العالم لرماية الاسكيت، مشيرا إلى أن الفارق بين منتخبنا والمنتخب الروسي صاحب المركز الاول كان طبقا وحيدا، مشددا على ان كلا من سيف بن فطيس ومحمد حسن قدما مستوى رائع .

وأكد سموه انه رغم رضاه عما حققه الفريق، إلا انه يعلم ان الفريق يملك أكثر، بدليل انه سجل 121 من 125 طبقا، وكان من الممكن أن يحقق 125، بينما حقق سيف بن فطيس 124 طبقا وخسر طبقا واحدا وكان من الممكن أن يحقق النتيجة كاملة، فيما خسر محمد حسن أهدافا كان من الممكن أن يسجلها، مضيفا تمنياته بأن ينجح المنتخب في تحقيق العلامة الكاملة في البطولات المقبلة.

فيما عبر سيف بن فطيس عن سعادته بالإنجاز العالمي، خاصة وانه يعتبر رقما قياسيا شخصيا بالنسبة له، ساهم في حصوله على المركز الخامس في الترتيب العام لمسابقة الفردي، مضيفا ان النتيجة الإجمالية للفريق وحصوله على المركز الثالث والميدالية البرونزية هي الأهم

واوضح بن فطيس أن المرحلة المقبلة تتطلب الكثير من الجهد والتدريب من أجل المحافظة على هذا المستوى خاصة وأن المنتخب أمامه بطولات قوية وأبرزها البطولة الآسيوية بقطر المؤهلة لاولمبياد لندن 2012 والتي يسعى الجميع لنيل بطاقة التأهل لها.

واعترف محمد حسن عضو منتخبنا إن البطولة كانت صعبة وقوية وتضم عددا كبيرا من الرماة العالميين ولكننا عقدنا العزم من بداية المنافسات أن نحقق انجازا والحقيقة أن ما قدمه الشيخ سعيد بن مكتوم وسيف بن فطيس أثمر عن تحقيق الميدالية البرونزية ونتطلع إلى مزيد من الانجازات خلال المشاركة في البطولات المقبلة.