اجمعت القيادات الشبابية والرياضية بإمارة الفجيرة على أن إنشاء صندوق رعاية الشباب بالقرار الاميري رقم ( 1 ) لسنة 2011 يعد مكرمة أهداها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لأبنائه الشباب لفتح آفاق جديدة للنهوض بقطاع النشء والشباب والرياضة للجنسين في الإمارة، والذين يشكلون ما يزيد على ٪50 من عدد السكان. حيث أطلقت المكرمة تحت مسمى «صندوق رعاية الشباب».

 

نبذة عن الصندوق

يعتبر الصندوق المنشأ حديثا مورد خير للشباب، عبر فتح آفاق جديدة للنهوض ودعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية والاجتماعية، ودعم الأندية الرياضية في الإمارة والتنسيق فيما بينها، ولتحقيق مزيد من الطموحات والإنجازات لخدمة النشء والشباب والرياضة.

وكانت إحدى أهم الأسباب في إنشائه وفقا لدراسات وتقارير بحثت من قبل حكومة الفجيرة، تتمثل في الصعوبات التي كانت تعرقل عملية النهوض والارتقاء ورفع مستوى الرياضة تتركز في ضعف التمويل الذي لا يسد احتياجات ومتطلبات النشاط الرياضي والشبابي والثقافي والبنى التحتية للنهوض والارتقاء بها، واستشعارا من قيادتنا الحكيمة بواجبها نحو هذا القطاع، جاءت مكرمة صاحب السمو حاكم الفجيرة بإنشاء هذا الصندوق، والذي جاء تقديرا وعرفانا للجهود التي بذلتها القيادات الشبابية والرياضية بمختلف فئاتها وتوجهاتها التي وضعت خدماتها الطويلة في سبيل الرقي وتطور الحركة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية في الإمارة.

وتكلفة وموارد الصندوق المستقلة ستحدد على حسب الموارد التقديرية في الموازنة الحكومية السنة المقبلة وفقا للنشاط واحتياجات الجهات المختصة لتحقيق برامجها ومستلزماتها من الادوات والمعدات والتجهيزات اللازمة لكل منهم، وبحسب النظم والقوانين المتبعة والأهداف التي وضعت للصندوق والمحددة بصلب القانون واللائحة التنفيذية وقرارات مجلس الإدارة الذي سيشكل قريبا بقرار من صاحب السمو حاكم الفجيرة لتولي مهام الصندوق، وتتضمن تلك المصادر موارد ثابتة وكذلك عبر مدخولات مخصصة تأتي من الهبات والتبرعات من قبل الأفراد والجهات والهيئات، إضافة إلى الموارد القابلة للاستثمار. عوضا عن الدعم المالي المخصص مباشرة من ميزانية الحكومة السنوية لتلك الجهات.

أما بالنسبة لأهداف الصندوق ومجالاته فإن للصندوق ثلاثة مجالات واضحة المعالم هي دعم إقامة الأنشطة الشبابية والرياضية، دعم إقامة المنشآت الشبابية والرياضية وصيانتها وتجهيزها، ومنح الحوافز والجوائز التشجيعية للمبرزين في المجال الشبابي والرياضي.

 

أهداف عديدة

وللصندوق أهداف عديدة، إلا أنه يمكن القول انه يهدف إلى تحقيق الأغراض التالية: الإسهام في إنشاء المرافق الرياضية والشبابية وصيانتها وتوفير مستلزماتها، دعم رياضة الناشئين، دعم الأندية المحلية الرياضية، دعم برامج التأهيل والتدريب، دعم الأنشطة الشبابية، منح الحوافز والجوائز التشجيعية للمبرزين في المجال الشبابي والرياضي، بناء منشآت استثمارية لتحقيق عائدات تخدم الأهداف التي أنشئ من أجلها الصندوق.

فيما تتمثل أنشطة الصندوق: في إقامة المنشآت الرياضية والشبابية وتجهيزها بكل مستلزماتها وصيانتها، بناء المرافق الشبابية والكشفية والصالات المغلقة والملاعب الخفيفة، التأثيث الكامل للمنشآت والمرافق الرياضية، توفير الدعم اللازم للأندية الرياضية والمراكز الشبابية وتوفير الأدوات والمعدات الرياضية للأندية، تمويل دعم الرياضة النسوية والعمل على تطويرها.

 

نقلة نوعية

وقال محمد سعيد الظنحاني نائب رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام: نرفع عظيم الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة على اهتمامه البالغ بالأجيال الشابة، التي يسعى الصندوق إلى توفير الرعاية الكاملة لها عبر توجهات عدة، تمتد إلى الثقافة والرياضة والفن لتكون هذه الخطوة الرائدة والمباركة قاعدة متينة لبناء مستقبل البلاد ورسم ملامح الغد المأمول، تعزيزا لما بلغته البلاد من نهضة وازدهار في كافة المجالات.

وأضاف: أصبحنا أمام نقلة نوعية في أساليب ووسائل رعاية الشباب، حيث تتضمن مهامه دعم الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية والاجتماعية، ودعم الأندية الرياضية في الإمارة والتنسيق فيما بينها، علاوة على دعمه لبرامج التأهيل والتدريب والإسهام في إنشاء المرافق الرياضية والثقافية والاجتماعية والشبابية وصيانتها وتوفير مستلزماتها، ووضع الحوافز والجوائز للمتفوقين في جميع المجالات الخاصة بالشباب، وهم جيل المستقبل.

 

مساهمة ذكية

واعتبر عبد العزيز بوهندي مدير مكتب الهيئة العامة للشباب والرياضة بالفجيرة بادرة صندوق رعاية الشباب مساهمة طيبة وذكية من الحكومة المحلية لإمارة الفجيرة، وفي وقتها، تشجع على الحركة الرياضية والثقافية والفنية في إمارة الفجيرة. متأملا ان يكون الصندوق موردا قويا وذا إمكانيات كبيرة لتسيير الأنشطة الرياضية والشبابية في عموم مناطق إمارة الفجيرة، خاصة في المجالات التي لم تحتضنها الفجيرة حتى الآن مثل الأندية النسائية، مثمنا الدور الكبير والأهمية التي يوليها صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة، بالشباب وبقضاياهم وتطلعاتهم وهمومهم، وبالمشاكل التي يعاني منها الشباب، وهي مبادرة كريمة موجهة للحكومة المحلية للقيام بدورها في هذا الجانب والاهتمام بهذا الموضوع الخاص بالشباب.