أكد الدكتور عبد الحميد العطار، رئيس لجنة الطب الرياضي في اللجنة الأولمبية الوطنية، خلال مؤتمر الطب الرياضي، الذي أشرف يوسف السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، على اختتامه أول من أمس في فندق انتركونتننتال، أن "الأولمبية الوطنية" تسعى بالتعاون مع وزارة الصحة لاعتماد التراخيص الطبية للعاملين في قطاع الطب الرياضي في جميع الأندية في الدولة، بعد اعتمادها لهذه التراخيص في دبي والشروع في تطبيق الإجراء نفسه في أبوظبي، وتقدم العطار بالشكر إلى هيئة الصحة في دبي على اهتمامها بملف الطب الرياضي.

وقال إن الهيئة هي الجهة التنفيذية لتطوير خدمات الطب الرياضي في الأندية، وأن موضوع التراخيص الطبية، التي أصبحت تعتمدها الهيئة للعاملين في هذا القطاع، من المؤشرات الايجابية من أجل الحفاظ على سلامة الرياضيين.

من جهة أخرى استعرض مختصون في قطاع الطب الرياضي، خلال اليوم الثاني للمؤتمر إصابات الأنسجة والركبة والكاحل والقدم وكيفية تأهيلها.

وتحدث ماتيو يروبا في المحاضرة الأولى عن إصابات الملاعب المنتشرة في صفوف الرياضيين وخاصة المحترفين منهم، وقال إن طرق العلاج تختلف حسب مراحل التأهيل، مؤكدا أن كل مرحلة تأهيلية لها طريقة علاج خاصة بها.

كما تحدث عن كيفية معرفة العضلات، التي تكون عرضة للإصابة بشكل أكثر من غيرها لدى الرياضي أثناء ممارسته للنشاط.

وختم ماتيو محاضرته بالإشارة إلى إصابات الأوتار والطرق الحديثة لمعلاجتها.

وقدم الدكتور سعيد آل ثاني تشريحا جسمانيا للركبة، وتحدث عن الغضروف الهلالي والغضروف المفصلي والرباط الصليبي الخلفي والجانبي.

وأكد أن 70% من إصابات الرباط الصليبي تحصل دون احتكاك مباشر، وقال إن هذه الإصابات تنقسم إلى 3 أنواع، وتختلف من لاعب إلى آخر، حسب العمر والجنس والبنية الجسمانية.

وعن سبب تعدد الإصابات في صفوف لاعبي كرة القدم خاصة، قال آل ثاني إن ذلك راجع بالأساس، إلى عدم تأهيل اللاعبين في المراحل السنية بشكل أفضل، وأكد أنه يجب تعليم اللاعب كيف يحمي نفسه من إصابات الرباط الصليبي وهو طفل، ولهذا يعتبر التأهيل في المراحل السنية من أهم الوسائل، التي يمكن أن نقلل بها هذا النوع من إصابات الملاعب.

وحول أهمية مؤتمر الطب الرياضي في الارتقاء بالرياضة بشكل عام، أكد الدكتور فضل ناصر، جراح عظام في مستشفر راشد في دبي، أن هذا المؤتمر تلخيص لمسيرة المؤتمرات في الطب الرياضي، الذي عقد أولها عام 1983، وهو يقدم كل التطورات، التي شهدها القطاع خلال 20 عاما الماضية، وقال إنه ضم كل العاملين في الطب الرياضي سواء الأندية أو المؤسسات أو المستشفيات، من أجل توحيد أساليب العمل والارتقاء به.

وأكد خالد مثنى بن مقبل، المنسق الطبي في نادي النصر، أن توقيت عقد المؤتمر كان مناسبا، خاصة قبل بداية الموسم الجديد، مشيدا بدوره في تحقيق الاستفادة للأجهزة الطبية وتطوير خبرتها.

وأشار إلى أن نادي النصر يسعى دائما إلى تطوير أجهزته الطبية وتمكينهم من المشاركة في دورات تكوينية لمساعدتهم على الارتقاء بأدائهم الوظيفي بشكل أفضل، حفاظا على صحة اللاعبين.