وضعت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة المنهجية العلمية التنفيذية الخاصة باستراتيجيتها الممتدة من العام 2011 حتى 2013 أمام جميع شركائها من اتحادات وجمعيات ولجان رياضية وشبابية عبر كتيبين أنيقين باللغتين العربية والانجليزية، يقع الأول في 25 صفحة من الحجم المتوسط، فيما يقع الثاني في 24 صفحة من الحجم الصغير.

وكشف مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في الهيئة العامة راشد المطوع النقاب عن أن الهدف الأول للهيئة العامة من وراء وضع المنهجية العلمية لاستراتيجيتها أمام جميع الشركاء، هو من اجل استكمال الأدوار بين الطرفين وتلافي الازدواجية في العمل الاستراتيجي.

وأشار المطوع إلى أن توزيع المنهجية عبر الكتيبين يشتمل على مرحلتين، الأولى تبدأ اليوم، والثانية نهاية الأسبوع الجاري، على أن يشمل التوزيع كل الاتحادات واللجان والجمعيات الرياضية والجمعيات الشبابية، مشددا على أن التوزيع سيشمل لاحقا كل شركاء الهيئة العامة في الجهات المحلية والاتحادية على السواء.

وعن المغزى من وضع منهجية الاستراتيجية الخاصة بالهيئة العامة في كتيبين وتوزيعهما على الشركاء، رد المطوع بالقول: الهدف الأول لنا هو استكمال الأدوار بين الطرفين، والقضاء على الازدواجية في تنفيذ البرامج والمشاريع المتشابهة في العمل في مجال الاستراتيجيات، ووضع الشركاء في صلب الشراكة الحقيقية مع الهيئة العامة، وتعميم الفائدة من خلال وضع الشركاء في دائرة الأهداف التي تسعى الهيئة العامة إلى تحقيقها من خلال استراتيجيتها مع الشركاء خلال السنوات الثلاث من عمر الاستراتيجية.

 

خارطة طريق

وشدد المطوع على أن الخطوة تمثل رسما لخارطة طريق واضحة المعالم للعمل خلال السنوات الثلاث من قبل جميع من يعنيه العمل في مجالي الشباب والرياضة في الدولة بعيدا عن الخروج من الإطار العام المرسوم في استراتيجية الهيئة العامة.

ويشتمل احد الكتيبين على أبواب مهام واختصاصات الهيئة العامة، ومراحل مشروع إعداد استراتيجيتها، وتحليل البيئة الخارجية والداخلية، والرؤية والرسالة والقيم، والأهداف الاستراتيجية، والهيكل التنظيمي لاستراتيجية الهيئة العامة، والخطط التشغيلية للاستراتيجية.

 

الهيكل التنظيمي

وأسهبت الهيئة العامة في شرح الهيكل التنظيمي لاستراتيجيتها في الكتيب الثاني باللغتين العربية والانجليزية، حيث أوضحت أن رؤيتها تتلخص في بناء مجتمع رياضي، وشباب مبدع، وتحقيق إنجازات رياضية عالمية، مبينة أن رسالتها تتعلق بتطوير بيئة شبابية ورياضية تمكن من استثمار الطاقات والمواهب، ونشر الثقافة الرياضية، وتحقيق الإنجارات، وخدمة المجتمع بجودة وتميز.

كما أبان الكتيب قيم الاستراتيجية الأربع، وهي، الحس الوطني والشفافية والمشاركة والتميز، فيما لخصت الهيئة العامة أهدافها الاستراتيجية في نشر الثقافة الرياضية والمجتمعية من خلال (الرياضة أسلوب حياة)، وتطوير القطاع الرياضي لتحقيق الإنجازات والبطولات، وتنمية وتطوير القطاع الشبابي وفقا لاحتياجات المجتمع، وتشجيع وتعزيز الاهتمام بذوي الإعاقة والرياضة النسائية وتوفير البيئة المناسبة لهما، وتنمية وتطوير الموارد المؤسسية وتحقيق الأداء المتميز باعتباره معيارا أساسيا للنجاح.