اكدت قطر استعدادها لاستضافة دورة الالعاب العربية الثانية عشرة بالدوحة من 9 الى 22 ديسمبر، واستعدادها لتنظيم دورة عربية غير مسبوقة وناجحة من كافة النواحي.

التأكيد القطري جاء خلال اجتماع اللجنة المنظمة للدورة برئاسة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ورئيس اللجنة اول من امس مع وفد لجنة الإشراف والمتابعة في الأمانة العامة لاتحاد اللجان الأولمبية العربية الخاص .

حضر الاجتماع عدد كبير من المسؤولين يتقدمهم عثمان السعد أمين عام اللجان الأولمبية العربية وزيد الخيامى وكيل وزارة الشباب والرياضة بلبنان ونائب رئيس اللجنة، بالاضافة خالد حمد المهندى المدير التنفيذي للدورة وخليل إبراهيم الجابر مدير الأنشطة الرياضية بالدورة.

 

استعراض التجهيزات

وتم خلال الاجتماع استعراض كافة التجهيزات والتحضيرات الخاصة بالبطولة التي تستضيفها قطر لأول مرة حيث قام الشيخ سعود بإطلاع الوفد على جهوزية المنشآت الرياضية والمركز الإعلامي الضخم والجوائز المالية الكبيرة المقدمة للرياضيين.

و أكد الشيخ سعود انه حرص على توضيح كافة الاستعدادات امام الوفد وقال : اوضحنا الطاقات البشرية والإمكانات المادية في دولة قطر قد تم تجنيدها منذ أن نالت الدوحة شرف التكليف باستضافة دورة الألعاب العربية مشددا على أن اللجنة تهتم بكافة الجزئيات والتفاصيل لضمان نجاح غير مسبوق للملتقى الشبابي الرياضي الذي يقام كل أربع سنوات.

وأعرب عن أمله في أن تظل هذه الدورة ذكرى لا تمحى في ذاكرة كل من يشارك فيها من شباب الأمة العربية ومن يشهد فعالياتها من أبناء قطر والمقيمين فيها وضيوفها الكرام لافتا إلى أن الدوحة ستظل دائما مقصدا للأشقاء العرب.

وأوضح الى ان زيادة المكافآت المالية بنسبة كبيرة وغير مسبوقة في الدورات العربية للأبطال العرب إنما يهدف ذلك إلى تحفيز الرياضيين العرب لتقديم أفضل ما لديهم والارتقاء بالمستوى الفني للدورة لتكتمل سيمفونية الإبهار في دوحة الجميع عاصمة الرياضة العالمية. واشار الى ان قطر تتطلع إلى مشاركة جميع الدول العربية بأفضل رياضييها من الجنسين حتى نساهم في تطوير قدراتهم وأدائهم لتطوير الرياضة العربية بشكل عام قبل المشاركة في الأولمبياد العالمية.

 

مشاركة

وعن المشاركة القطرية في الدورة أكد أن قطر ستشارك في كافة الألعاب وبأفضل الرياضيين وستسعى إلى تحقيق مركز متقدم بعد أن حققنا المركز السادس على مستوى الدول العربية الـ22 في الدورة الأخيرة الحادية عشرة التي أقيمت في القاهرة.

واعلن رئيس اللجنة المنظمة للدورة موافقة جميع الدول العربية على المشاركة بما فيها سوريا واليمن وليبيا وبلغ عدد المشاركين حتى الآن 4184 رياضيا 3 آلاف منهم رجال و1184 امرأة ويحضر حوالي 700 اعلامي لتغطية الدورة موضحا أنه سيتم إقامة بطولة تجريبية أكتوبر المقبل كبروفة من خلال إقامة المنافسات في 5 رياضات فقط بينهم واحدة للمعاقين.

وتحدث عثمان السعد رئيس الوفد وأمين عام اللجان الأولمبية العربية فاعرب عن ثقته الكاملة في اللجنة الأولمبية القطرية واللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية الثانية عشرة والتي ستعمل على تنظيم دورة غير مسبوقة في تاريخ الدورات العربية نظرا لما تتمتع به دولة قطر من شهرة عالمية في تنظيم واستضافة البطولات العالمية والآسيوية الكبيرة.

وأضاف السعد أن اللجنة المنظمة للدورة تمكنت من توفير كافة الأمور المتعلقة بالاستضافة والتي ستكون مبهرة من حيث التنظيم والدعاية والجوائز المالية الكبيرة والكشف عن المنشطات