وسط أجواء سادها التفاؤل، وتحت إشراف قيادة مواطنة، بدأ الفريق الأول لكرة اليد بنادي الشباب، إعداده لخوض منافسات الموسم القادم 2011/2012، من أجل العودة إلى طريق الانتصارات، الذي غاب عنه بالموسم الماضي، على الرغم من وصوله إلى نهائي أكثر من مسابقة، بخلاف ما حققته يد الجوارح بالثلاثية، في الموسم قبل الماضي.

ومنذ نهاية الموسم الماضي، بدأت الاستعدادات الجادة من قبل الإدارة الخضراء، وتم تعيين المدرب المواطن، سعيد غريب، مديراً فنياً للفريق الأول لكرة اليد، خلفاً للتونسي، منير بن علي، وتجديد التعاقد مع المحترف التونسي، صبحي بن محمود، وجار التعاقد حالياً مع محترف آخر، وعلم «البيان الرياضي» من مصادره الخاصة، أن النية تتجه نحو المدرسة الجزائرية، وأنه يجيد اللعب في الخط الخلفي، وهو لاعب ضمن منتخب بلاده.

وبدأ الجهاز الفني، بقيادة سعيد غريب، فترة الإعداد الأولى، منذ منتصف أغسطس الماضي، بحضور معظم اللاعبين المسجلين، وحتى بعض اللاعبين القدامى من الجيل السابق، واستهدف لم الشمل، وتواصل اللاعبين مع أجيالهم المختلفة بساحة اللعبة، وغياب الحارس المخضرم ناصر يوسف، وعادل راشد، وحسن محمد حسن، لحين الانتهاء من فترة تأهيلهم، على أثر العملية الجراحية التي أجريت لهم مؤخرا، بالإضافة إلى عيد بخيت، واشتملت التدريبات الرسمية، منذ بداية سبتمبر الجاري، على تدريبات الإعداد البدني، وتدريبات الأثقال، وتدريبات الكرة، من أجل تحقيق التجانس بين اللاعبين، وخاصة أن الفريق يضم العديد من العناصر الشابة، وتم هذا العام ضم اللاعبين ماجد مال الله وراشد حمود، وأعلن غريب أن الفترة الثانية من الإعداد، ستشهد معسكرا خارجيا في إحدى الدول الأوروبية، في الأول من أكتوبر المقبل، بعد موافقة مجلس الإدارة.

 

تغيير فني وإداري

وكشف ماجد سلطان، مشرف كرة اليد، بالقلعة الخضراء، أن تغييرا طفيفا طرأ على بعض الأجهزه الفنية والإدارية، لظروف متفاوتة، ومنها أن مدير الفريق محمد راشد، قدم اعتذاره لعدم تكملة المشوار مع الفريق، لظروفه الخاصة، بعد 4 سنوات قضاها مع الفريق، وتم تعين الإداري السابق جميل ثاني بدلاً عنه، وبالنسبة للمراحل السنية، فقد تم إسناد تدريب فريقي الشباب والناشئين، إلى العراقي محمد الزبيدي، القادم من نادي العين، وفريق الأشبال إلى المصري إيهاب الدسوقي، والصغار محمد عبد الصبور، وخالد راشون وهشام سمير للبراعم.

 

غريب ليس "غريباً"

وذكر ماجد سلطان، أن الوطني سعيد غريب، ابن النادي، ولاعبه المميز، والذي تدرج فيه منذ الصغر، وصولاً إلى الفريق الأول، وكذلك المنتخب الوطني، لاعباً وقائداً، واستمر مع اللعبة بعد اعتزاله، ليتجه نحو التدريب ببيته الثاني القلعة الخضراء، للعديد من الفئات السنية، وتسلم تدريب الفريق الأول بالنادي، وحقق معه بطولة كأس رئيس الدولة مرتين، بالموسمين 2002 2003، وانتقل إلى نادي العين مشرفاً فنياً لقطاع المراحل السنية، بالإضافة إلى توليه تدريب منتخب الدولة لفئتي الشباب والناشئين، وكذلك منتخب كرة اليد الشاطئية، وله تاريخ طويل مع اللعبة، إذ استمر مشواره معها أكثر من ربع قرن، وتربطه علاقة وثيقة بقيادات ولاعبي القلعة الخضراء.