يختتم فريق فزاع للراليات اليوم مشاركته في رالي ميسيك المجري 2011 والذي يشارك فيه الفريق بهدف التحضير لخوض غمار المنافسة في الجولة الخامسة (قبل الختامية) من بطولة الشرق الأوسط للراليات والتي تقام في لبنان خلال الفترة من 15-17 الجاري.
وتأتي مشاركة الفريق بسيارته سكودا فابيا أس 2000 في الراليات الأوروبية للمرة الأولى كمبادرة من مؤسسة الفيكتوري تيم وذلك من اجل توفير أفضل الظروف لطاقم الفريق الثنائي راشد الكتبي وخالد الكندي استعدادا للاستحقاقات المقبلة وقبل المشاركة في الجولة قبل الأخيرة من بطولة الشرق الأوسط للراليات التي ينافس الفريق على مراكز الصدارة في الترتيب العام خاصة وأن طبيعة الرالي الأوروبي شبيهة لطبيعة رالي لبنان.
حضور جماهيري كبير
وشهد انطلاق رالي المجر (ميسيك) يوم أول من أمس تسجيل حضور جماهيري قياسي من خلال تقاطر أكثر من 25 ألف متفرج حضروا المرحلة الأولى واستعراضاً للفرق المشاركة لأكثر من 120 سيارة ستتنافس في مراحل الرالي الذي يختتم اليوم حيث من المتوقع أن يحظى الرالي وحسب توقعات اللجنة المنظمة أكثر من 100 ألف متفرج. وكان فريق فزاع للراليات قد شارك الخميس في التجارب الرسمية (شكايداون) وسجل أزمنة جيدة في كل المحاولات التي بلغت سبع اختار منها الفريق خمسا كان أفضل أزمنتها 2,22,9 دقيقة، الأمر الذي يبشر بحضور متميز خلال مراحل السباق التي بدت يوم أمس من خلال مراحل اليوم الأول وتستمر اليوم في باقي المراحل الكاملة لرالي المجر (ميسيك).
أهمية الدعم
وقال راشد الكتبي قائد فريق فزاع للراليات انه لولا الدعم الحقيقي والكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي مؤسسة الفيكتوري تيم لما كانت المشاركة العالمية الجديدة التي ستكون محطة من اجل الانتقال إلى آفاق جديدة مشيراً إلى أن هذا الدعم سيكون الدافع الأكيد لمسيرته هو وزميله الكندي في المنافسات المرتقبة ومنها رالي لبنان الذي سينطلق الأسبوع المقبل.
وأشاد الكتبي بالظهور الأول للفريق على الساحة الأوروبية والحضور الذي سجله في اليوم الأول من خلال التجارب والمرحلة الاستعراضية منوها إلى إن الجميع سعيد هنا في المجر بوجود فريق شرق أوسطي في الحدث الذي دشنت نسخته الخامسة بعد الأربعين مشيراً إلى أن التواجد مع نخبة السائقين في هذا الرالي العريق يمثل تحدياً حقيقياً أمامه من أجل تحقيق النتائج المنتظرة وترجمة طموحات مؤسسة الفيكتوري تيم إلى أرض الواقع.
