يبدأ منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة "دبل تراب" ـ اليوم (السبت) ـ مشواره في بطولة العالم لرماية الأطباق، المقامة حالياً في العاصمة الصربية بلجراد، إذ يشارك رماتنا ـ اليوم ـ بطموح المنافسة والتأهل الى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، ويمثلنا في هذه البطولة العالمية، كل من بطلنا الأولمبي، الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، وسيف بن مانع الشامسي، وأحمد عبد الله بن ضاحي.
ويشارك في البطولة 78 رامياً يتنافسون في بطاقة واحدة فقط، ستكون من نصيب الرامي الأوفر حظاً، بصرف النظر عمّا إذا كان من بين الرماة الثلاثة الأوائل، الذين سيعتلون منصة التتويج، بسبب تأهل عدد من الرماة من بطولات سابقة.
وكما هو معروف، فإن بطلنا الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، عاد إلى المشاركة، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وهو يتمتع بخبرة كبيرة، وتعد عودته مؤشرا جيدا على عودة "ربيع رماية الإمارات"، إن شاء الله، إذ يشكل مع مجموعة رماة الدبل تراب، قوة لا يستهان بها على صعيد الفرق.
أما سيف الشامسي فهو يملك موهبة وإمكانات بدنية وفنية، واستطاع بإصراره التغلب على الصعوبات التي واجهته قبيل انطلا المنافسات، بسبب السلاح، بينما يكمل عقد الفريق الرامي، الشاب أحمد عبد الله بن ضاحي، وهو أحد الرماة الأمل بمنتخبنا، ويملك إمكانات كبيرة.
وهذا لا يعني أن مشوار رماتنا سهل، سواء على الصعيد الفردي او الفرق، وإنما هناك 12 منتخبا قويا على صعيد العالم، ويملكون رماة في قمة مستواهم، وهي منتخبات إيطاليا وأمريكا وروسيا وألمانيا وبريطانيا والهند وفرنسا والصين وإسبانيا وأستراليا وقطر والكويت.
أهمية
ولعل مشاركة منتخبنا الحالية بالغة الأهمية، ليس بسبب بطاقة التأهل فحسب، وإنما ـ أيضاً ـ لأنها تسبق أربعة أحداث مهمة في مقدمتها، ومسك الختام بطولة آسيا للرماية، التي سوف تحتضنها العاصمة القطرية الدوحة، في شهر يناير من العام المقبل، والتي تحظى بأربع بطاقات تأهل للأولمبياد، في كل من مسابقتي تراب وإسكيت، وبطاقتين في رماية دبل تراب، الى جانب البطولة العربية للرماية بالمغرب، وبطولة آسيا للأطباق في ماليزيا، ودورة الألعاب العربية في الدوحة.
ويؤكد الخبراء أن حظوظ الرماة العرب، وبينهم رماتنا، جيدة، إلا أن هناك كوكبة كبيرة من الرماة الأبطال في مواجهتهم، وقد تكشف النتائج وجوهاً جديدة كانت في الظل حتى وقت قريب، وخاصة أنها الفرصة الأخيرة للأوروبيين والأمريكيين للتأهل للأولمبياد.
وعلى الرغم من أن نتائج رماتنا في التدريب الرسمي تبعث على التفاؤل، إلا أننا في ظل المنافسة الحالية والشرسة من رماة الدول الأخرى، لا نستطيع التكهن بالنتائج، لأن رياضة الرماية رياضة "اللحظة"، ولكن التساؤل الذي يفرض نفسه: هل سيعود ربيع رماية الإمارات عبر بطولة العالم ـ اليوم ـ في صربيا؟
ومن جانب آخر، توجت الرامية الصينية، يانج زي ميو، بطلة لبطولة تراب، بعدما تصدرت الراميات الـ48 اللاتي شاركن في البطولة، واستحقت الميدالية الذهبية محققةً 95 طبقاً، وتلتها في المركز الثاني الرامية السلوفاكية، سوزانا، ونالت فضية البطولة، وحققت رصيدا قدره 92 طبقاً، فيما نالت الميدالية البرونزية الرامية الروسية، إيلينا تكاش، بعدما حلت في المركز الثالث برصيد 90 طبقاً.
وثلاثتهن كن قد حصلن على بطاقات التأهل من قبل، وبذلك كانت بطاقة البطولة الحالية من نصيب الهندية، شاجون شودري، التي حلت في المركز الرابع، برصيد 89 طبقا، على الرغم من تساويها مع الأسترالية في نفس الرصيد، ولكن لائحة الاتحاد الدولي تستبعد من يخطئ أولاً، وترجح كفة من يخطئ لاحقاً في الجولة السابقة.
