تواجه بطولة أميركا المفتوحة للتنس احتمال استمرار المنافسات لاسبوع ثالث بعد توقف اللعب لليوم الثاني على التوالي اول أمس بسبب الامطار وقيادة الاسباني رفائيل نادال ثورة للاعبين ضد اللعب في ظروف "خطيرة".
وباءت محاولات المنظمين لاستكمال المنافسات التي ألغيت الثلاثاء بسبب الامطار بالفشل وتكرر ذلك الاربعاء ليتوقف اللعب بعد مرور 16 دقيقة فقط بسبب هطول الامطار بشكل متقطع وهو ما أغرق ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك بالمياه.
وكان مسؤولو الاتحاد الاميركي للتنس يأملون في استكمال أكبر عدد ممكن من المباريات لكن نادال حامل اللقب أبلغهم بأن اللاعبين لن يعودوا للعب الا اذا أصبحت الملاعب امنة تماما.
وكانت النتيجة تشير لتأخر نادال 3 ـ صفر أمام جيل مولر لاعب لوكسمبورج في مباراة الدور الرابع قبل توقف اللعب اول أمس.
وقال نادال المصنف الثاني عالميا لشبكة ئي.اس.بي.ان الاخبارية "يجب أن نكافح لتغيير هذا الوضع وأن نملك قوة كافية لقول اننا لا نريد النزول لأرض الملعب اثناء سقوط الامطار. اشعر بالاسف من أجل الجماهير لكن صحة اللاعبين مهمة."
وكان البريطاني اندي موراي والاميركي اندي روديك يلعبان ايضا عندما توقف اللعب وانضما الى نادال في الاعتراض على حالة الملاعب.
وقال موراي الذي كانت النتيجة تشير لتأخره 2-1 أمام الاميركي دونالد يانج في الدور الرابع "كانت الامطار مستمرة والمياه تغرق الجزء الخلفي من الملعب. الارضية كانت زلقة جدا."
وأضاف "بالطبع اللاعبون يريدون اللعب أكثر من أي شخص لكن هناك خطورة. عندما سمعت أن نادال ذاهب للتحدث اليهم قلت اني سأذهب وأذكر ما يحدث أيضا ومشاهدة ماذا سيقولون."
وأكد روديك الذي كان يتقدم 3-1 على الاسباني ديفيد فيرير في الدور الرابع ان اللاعبين على حق في ابداء مخاوفهم. وقال "اذا كان الامر يخضع للمناقشة بشأن إمكانية اللعب في الملاعب فإنه لا يمكن اللعب عليها. اردنا فقط أن نتأكد من عدم وضعنا في هذا الموقف مرة اخرى واعتقد أننا أوضحنا ذلك الان." ودافع الاتحاد الاميركي للتنس عن موقفه وقال انه اعتقد أن الملاعب صالحة للعب لكنه وافق على وضع مخاوف اللاعبين في الحسبان عند ايقاف اللعب.
