أحرز الكويتي طلال الرشيدي ذهبية بطولة العالم للشباب لرماية الأطباق وتوج الإيطالي ماسيمو فابريزي بطلا لرماة الأطباق من الحفرة (التراب) ببطولة العالم لرماية الأطباق، والتي اختتمت بالعاصمة الصربية بلغراد بعد أن انفرد بالصدارة برصيد 149 طبقا، محققا رقما قياسيا مساويا للرقم العالمي، لينال الذهبية، ومهديا الفرنسي ستيفن الذي حل ثالثا بطاقة التأهل الوحيدة لأولمبياد لندن، بسبب حصول الذهبي فابريزي ووصيفه التشيكي ديفيد صاحب الفضية والذي جمع رصيدا قدره 146 طبقا على البطاقة في وقت سابق، فيما كانت البرونزية من نصيب المحظوظ الفرنسي ستيفن برصيد 145 طبقا. وتأهل رسميا للاولمبياد.
وكان ختام منافسات بطولة رماية الأطباق من الحفرة (التراب)، والتي شهدت مشاركة 196 راميا، بينهم 137 راميا من الرجال و59 من الشباب مثيرا للغاية، بعد أن تأهل كل من الإيطالي فابريزي برصيد 125 طبقا من أصل 125 طبقا، أي حقق العلامة الكاملة في الجولات الخمس وتأهل معه البولندي جاميرو برصيد 124 طبقا، فيما دخل سبعة رماة (شوت أوف) في صراع بينهم لاختيار اربعة رماة فقط ليكملوا عقد الجولة النهائية، وتأهل كل من الإيطالي جوفياني بيلليو والتشيكي ديفيد والإيطالي رودولفو والفرنسي ستيفن.
الرشيدي بطل من ذهب
وعلى صعيد بطولة العالم للشباب، فقد حصد الكويتي طلال الرشيدي ذهبية البطولة بعد ان حقق 122 طبقا منفردا بالصدارة، ومؤكدا المثل العربي أن «ابن الوز عوام» نسبة الى والده عبدالله الرشيدي بطل العالم الأسبق في رماية الاسكيت، وحل ثانيا النيوزيلندي جاك ألان برصيد 121 لينال الفضية، فيما حل ثالثا الإيطالي برصيد 120 طبقا، ونال البرونزية بعد شوت اوف مع ثلاثة رماة تشيكي وإيطالي وروسي.
كما فازت ايطاليا ببطولة العالم للفرق مسجلة رقما عالميا جديدا هو 369 طبقا، وتلاها المنتخب التشيكي ثانيا برصيد 362 طبقا، ثم منتخب بريطانيا ثالثا برصيد 359 نقطة، ثم اسبانيا وكرواتيا وأميركا معا برصيد 357 طبقا، ثم سلوفاكيا وفرنسا برصيد 356 نقطة، وحل منتخبنا الوطني في المركز الـ22 برصيد 343، متساويا مع النمسا، وفاز المنتخب الروسي بذهبية بطولة العالم للشباب برصيد 356 طبقا.
و حقق رماتنا نتائج طيبة بكل المقاييس رغم مشاركة بعضهم لأول مرة في بطولة رسمية، مثل راشد بن مجرن والناشئ عبدالله عمر الورشو، لعدة أسباب، أولها أن بطولة العالم الحالية هي خاتمة البطولات التي تسبق الاولمبياد ومؤهلة في نفس الوقت للندن 2012، كما أن التنافس كان شرسا حيث ان هناك بطاقة تأهل واحدة فقط، ويكفي العلم بأن هناك كوكبة من أبرز ابطال العالم كانوا خارج دائرة المنافسة، وبفارق طبق واحد عن الستة الأوائل، وهم الروسي أليبوف والأسترالي آدم فيلا والأميركي إيان هيدين والتشيكي جيري جاش والكرواتي جيوفاني والهندي مانشير سنج ورصيد كل منهم 121 طبقا، الى جانب أن البطولة جاءت في أعقاب شهر رمضان المبارك، وهو أمر صعب على رماتنا.
وبالحديث عن رماتنا، يقتضي الإشارة والإشادة معا بأداء الرامي أحمد بن مجرن، والذي حقق 116 طبقا من أصل 125 طبقا، متجاوزا رقم التأهل الأولمبي بأربعة اطباق، وهو امر يتم العودة إليه حال منح الاتحاد الدولي بطاقة مشاركة هدية لأي دولة، وهي أفضل نتيجة يحققها في بطولة رسمية حتى الآن، وحقق في اليوم الأول 69 طبقا من أصل 75 طبقا وهو مؤشر تصاعدي جيد يشير الى أنه بدأ يستعيد مستواه المعروف تدريجيا.
وحقق الوجه الجديد راشد بن مجرن الكندي 114 طبقا في أول مشاركة رسمية له على الإطلاق، وحقق حمد بن مجرن الكندي 113 طبقا، ورغم ابتعاده عن مستواه وإمكاناته الفنية إلا أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان في ظل الظروف الحالية، بينما حقق بطي أحمد بن مجرن الذي مثلنا في بطولة الشباب 104 اطباق، بينما حقق الناشئ عبدالله الورشو اصغر رام في البطولة 101 طبق، والذي لم يسبق له المشاركة في أي بطولة رسمية أوغير رسمية، والطريف أن هذا الرقم هو نفس الرقم الذي سجله والده عمر الورشو في كأس العالم قبل عدة أشهر في بكين.
وأشاد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية بما حققه رماة منتخبنا من نتائج، مشيرا الى رضاه التام عن نتائج فريق الشباب الواعد، ويضم كلا من بطي احمد بن مجرن وعبدالله عمر الورشو.
ونوه بأن تطوير المستوى يسبق الفوز وتحقيق الإنجازات، وهذه بداية وخطوة في الاتجاه الصحيح نحو تطوير المستوى، ومن ثم تحقيق الفوز في المستقبل، خاصة بعد وصول المدرب الجديد رستم ينبالاتوف الذي نأمل ان يشهد الفريق على يديه نقلة نوعية في المستوى.
