أقام مجلس دبي الرياضي حفلا لتكريم أعضاء برنامج التدريب المهني الرياضي الصيفي "تمهين" والذي اطلقه المجلس خلال العطلة الصيفية وتم خلاله منح الفرصة لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية للعمل والتدريب في الأندية والمؤسسات الرياضية بدبي، وذلك بهدف المساهمة في إعداد طلبة مؤهلين من ابناء الإمارات وتعزيز دورهم للعمل في التخصصات التي يحتاجها القطاع الرياضي من خلال تزويدهم بالمعارف والعلوم اللازمة للارتقاء بمستواهم المهني.

وأشاد د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي بتفاني وحرص أعضاء البرنامج على الاستفادة من فترة التدريب التي قضوها في البرنامج خلال العطلة الصيفية، كما حرص الأمين العام على تقديم الشكر للأندية والمؤسسات الرياضية التي ساهمت بشكل فعال في إنجاح فعاليات البرنامج بما يعكس اهتمامها بالمساهمة بتكوين نواة وطنية للعمل مستقبلاً في القطاع الرياضي وتلبية احتياجاته من الوظائف بكوادر مؤهلة علميا وعمليا، وقال "لقد نال الطلبة فرصة التعرف على آليات ومضمون العمل الإدارية والتنظيمية في القطاع الرياضي من خلال العمل في المنشآت والملاعب ومراكز التدريب والمكاتب الادارية، إلى جانب الاطلاع على بعض النظريات العلمية وممارسة التطبيقات العملية بما يساهم بتنمية مهاراتهم وقدراتهم الادارية ورفع نسبة الوعي لديهم حول بيئة العمل الرياضي من خلال تزويدهم بالخبرة اللازمة للعمل بمختلف المهن الرياضية وتهيئته للعمل الميداني مستقبلاً كمدربين وإداريين وغيرها من التخصصات في القطاع الرياضي".

 

فرصة

وأضاف " سيقوم مجلس دبي الرياضي بمنح الفرصة لأعضاء البرنامج للمشاركة والتواجد في البطولات والمنافسات الكبرى المقبلة التي ستقام بدبي لمنحهم فرصة عيش أجواء هذه الأحداث والاستفادة من خبرات العاملين بها".

 

"تمهين" يحفز الطلبة على العمل الرياضي

كشف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية المشاركون في برنامج "تمهين" عن رغبتهم بالعمل والتخصص في مجال القطاع الرياضي مستقبلا، لكنهم أشاروا إلى أن غياب كلية متخصصة للتربية الرياضية والبدنية بجامعات الدولة قد يقف عائقا أمام هذا الأمر، حيث أشار الطلبة إلى أن فترة التدريب التي قضوها في البرنامج ساهمت بمنحهم الفرصة للاطلاع عن قرب على آليات إدارة المؤسسات الرياضية من مختلف الجوانب الإدارية والفنية.

 

مساهمة

وقال الطالب سلطان أحمد "أمارس لعبة الكرة الطائرة بالنادي الأهلي وقد اعتدت أن أذهب للنادي للتدريب الرياضي فقط، لكن برنامج "تمهين" منحني فرصة قضاء المزيد من الوقت بالنادي والمساهمة في في إدارة مرفقات النادي وخصوصا الصالة الرياضية، وهذا الأمر جعلني أدرك حجم المسؤولية والجهد الكبير الذي يبذله مجلس الإدارة والعاملون في النادي".

 

تقدير

من جانبهما عبر الطالبان سلمان أميري وعمار عبيد اللذان قضيا فترة تدريبهما بنادي دبي للغولف، عن تقديرهم للبرنامج الذي مكنهما من التعرف عن قرب على لعبة رياضية باتت تنال اهتماما واسعا ومكانة كبيرة على مستوى الدولة من خلال استضافة أقوى وأرفع الدورات العالمية.

أما الطالبتان سارة عبداللطيف وابتسام شريف اللتان تدربتا بنادي دبي للشطرنج والثقافة، فتقدمتا بالشكر للقائمين على البرنامج حيث كانت فرصة مميزة للتعرف على رياضة الشطرنج والتدرب على ممارستها إلى جانب المساهمة في تنظيم بعض البطولات التي أقامها النادي في العطلة الصيفية.