اختتمت مباريات رياضة الروديو الدولية الثانية، التي نظمها نادي الرانشو للفروسية «غدراس» في لبنان، ما بين 26 أغسطس و4 سبتمبر 2011، برعاية وحضور وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي، حيث أقيمت المباريات النهائية لألعاب الروديو مساء أمس بحضور حشد من محبي اللعبة تقدمه الوزير كرامي، ممثلين عن السفارة الأميركية والسفارة المكسيكية، وأعضاء وأفراد من مختلف نوادي الفروسيّة في لبنان.
وقد فاز في المباريات كل من عاليه في لعبة الـ «ـSteer Stopping »، وحياة فاخوري في لعبة الـ «Barrel Racing»، وفاز فريق نادي الرانشو في لعبة الـ «ـTeam Penning»، وميراي حكيمه في لعبة الـ «Pole Bending»، وفازت حياة فاخوري ونعيم بواري في لعبة الـ «ـMounted Shooting»، وفاز الأميركي تشاد أهوود في لعبة الـ «ـBull Riding».
وتوجه رئيس نادي الرانشو بول نعيمه بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح مهرجان «The Cedar Stampede Rodeo & Wild West Festival 2011»، خصوصاً وزارة الشباب والرياضة وعلى رأسها الوزير كرامي، كما شكر رعاة المهرجان وفريق العمل في الرانشو من شركاء وموظّفين ومدربين، وكل المشاركين والداعمين للمهرجان.
من جهته أكد الوزير كرامي على أن هذه المناسبة تؤكّد على الريادة اللبنانية في إطلاق واحتضان وتطوير كل جديد مفيد في شتى الميادين، ولعبة الروديو في هذا السياق ليست رياضة جديدة في بلدنا وحسب، وإنما هي تختزن أبعاداً اجتماعية وثقافيّة، وتسهم في الحراك العام والشامل للتلاقي الحضاري بين الشعوب والثقافات.
وأضاف كرامي، أن خصوصية لبنان تكمن في أننا مجتمع حيوي ومتنوع، ومن الطبيعي أن تجعلنا هذه الصفات بيئةً رياضية بامتياز. وهذه البيئة الرياضية هي اليوم حاجة وطنية أيضا إذ أن الرياضة لا تزال إلى حد بعيد فوق النزاعات الحزبية والمناطقية.
واعتبر كرامي أن وزارة الشباب والرياضة هي وزارة أساسية، بوصفها تمثل الشريحة الأكبر في المجتمع اللبناني وهي شريحة الشباب، ودور الوزارة يكتمل ويتجسد مضموناً وجوهراً حين ننجح في إطلاق عمليّة النهوض الشبابي في كل لبنان، والخطوة الأولى في هذا المسار تكون بالخروج من محنة الانقسام بين اللبنانيين وترسيخ القواسم المشتركة بين أبناء هذا الشعب. وختم كرامي كلمته قائلاً: إني أشد على أيدي المنظمين والرعاة لهذه البطولة وأخصّ نادي الرانشو والقيّمين عليه.
