سيكون سباق الماراثون الأمل الأخير للعدائين العرب لتعزيز رصيدهم في جدول الميداليات في بطولة العالم لألعاب القوى الثالثة عشرة، التي تختتم منافساتها اليوم الأحد في مدينة دايغو الكورية الجنوبية.

وحصد العرب ميداليتين فضيتين فقط حتى الآن عبر السوداني ابو بكر كاكي في سباق 800 م، والتونسية حبيبة لغريبي في سباق 3 آلاف م موانع، وهي ثاني أسوأ حصيلة عربية في العرس العالمي بعد البرونزية اليتيمة للعداء المغربي سعيد عويطة في سباق 800 م في النسخة الأولى في هلسنكي عام 1983.

وتتوقف الآمال العربية في الماراثون على الخماسي المغربي عبد الرحيم الغومري وعبد الرحيم بورمضان ورشيد كيسري وعادل النادي سابع النسخة الأخيرة في برلين واحمد بداي.

ويبدو الغومري وبورمضان الأكثر حظوظاً لمنافسة الكينيين والإثيوبيين على لقب الماراثون بالنظر الى انجازاتهما والأرقام التي حققاها. فالغومري يعرف كوريا جيداً فهو توج بطلاً لماراثون سيؤول في مارس الماضي بزمن 11ر09ر2 ساعة علماً بأن رقمه القياسي الشخصي هو 30ر05ر2 ساعة، فيما يعتبر افضل توقيت لبورمضان هو 42ر08ر2 ساعة وسجله في ماراثون لندن في 17 ابريل الماضي، ويبقى افضل مركز له وصافة ماراثون بوسطن عام 2008 عندما سجل 04ر09ر2 ساعة.

ويسعى العداءان الى تكرار انجاز مواطنهما جواد غريب الغائب الأبرز عن مونديال دايغو، حيث سبق له التتويج باللقب العالمي عامي 2003 في باريس و2005 في هلسنكي.

ولفت الغومري الأنظار في سباقات الماراثون منذ سباقه الأول في لندن عام 2007، حيث حل ثانياً خلف الكيني مارتن ليل متوقفاً على ابرز العدائين في هذا الاختصاص من طينة الايطالي ستيفانو بالديني بطل اولمبياد اثينا وغريب بطل العالم وقتها والكيني بول ترغات حامل الرقم القياسي العالمي والاميركي المغربي الاصل خالد الخنوشي الذي كان يملك الرقم القياسي العالمي قبل ان ينتزعه منه ترغات، بالاضافة الى الاثيوبي الشهير هايلي جبريسيلاسي.

وحل الغومري ثانياً في ماراثون نيويورك عامي 2007 و2008 ورابعا عام 2010، ثم ثالثا في ماراثون لندن عام 2008 عندما سجل رقمه القياسي الشخصي وثانيا في ماراثون شيكاغو عام 2009.

وتبدو حظوظ السعودي حسين جمعان الحمضة والبحريني بيليسوما شوجي ضئيلة ان لم تكن منعدمة في الدور النهائي لسباق 5 آلاف م بالنظر الى ان العداءين معا لم يتأهلاً مباشرة الى الدور النهائي بل باعتبارهما احد 5 عدائين حققوا اسرع توقيت بعد العشرة الأوائل الذين يتأهلون مباشرة (الخمسة الاوائل في المجموعتين الاقصائيتين).

وحل الحمضة سادسا في المجموعة الاولى بزمن 47ر35ر13 دقيقة، وشوجي سابعا في المجموعة ذاتها بزمن 86ر35ر13 دقيقة.

كما ان السيطرة الاثيوبية والكينية على السباق تقلل من حظوظ الممثلين العربيين خصوصا في ظل تواجد الثلاثي الاثيوبي ايمان مرغا وابيرا كوما وديجين جيبريمريم حيث سيحاولون الإبقاء على اللقب اثيوبيا بعد انسحاب مواطنهم كينينيسا بيكيلي حامل اللقب بسبب الاصابة.

اما الكتيبة الكينية المكونة من ايسياه كيبلانغات كويتش وايليود كيبتشوغ بطل عامي 2003 في باريس ووصيف بطل اوساكا 2007 ورابع هلسنكي 2005 وتوماس بكيمي لونغوسيوا فتسعى الى استعادة اللقب الذي فقدته في النسختين الاخيرتين لمواطنها الاميركي الجنسية برنارد لاغات (2007) وبيكيلي (2009).

وكسبت كينيا المعدن الاصفر للسباق في 6 نسخ من اصل 12 اقيمت حتى الان.

وسيكون لاغات صاحب فضية 2009 ابرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي الذي ناله قبل 4 اعوام في اوساكا.

 

جامايكا مرشحة أولى في 4100 تتابع

تبدو جامايكا مرشحة فوق العادة للاحتفاظ باللقب العالمي في سباق التتابع 4 مرات 100 م لضمها نخبة العدائين في العالم في مقدمتهم اوساين بولت بطل 2009 وحامل الرقم القياسي العالمي لسباقي 100 م و200 م ويوان بلايك البطل العالمي الجديد في سباق 100 م بعد اقصاء زميله في التدريبات بولت بسبب انطلاقة خاطئة، ولن تختلف الامور لدى السيدات حيث جامايكا مرشحة للاحتفاظ باللقب.

 

ثنائية كينية في سباق 1500 م وخيبة أمل مغاربية

 

أحرز الكيني اسبيل كيبروب امس السبت ذهبية سباق 1500 م ضمن النسخة الثالثة عشرة من بطولة العالم لالعاب القوى التي تحتضنها مدينة دايغو الكورية الجنوبية والتي يسدل الستار على منافساتها اليوم الاحد.

وقطع كيبروب مسافة السباق بزمن 69ر35ر3 دقائق متقدماً على مواطنه سيلاس كيبلاغات (92ر35ر3 د) والأميركي ماتيو سنتروفيتز (08ر36ر3 د).

وهي المرة الأولى التي يحرز فيها عداء كيني ذهبية سباق 1500 م منذ انطلاق البطولة. وكان الحصاد الكيني في السباق اقتصر على 3 فضيات في 2001 في ادمونتون عبر برنارد لاغات صاحب الجنسية الأميركية حالياً و1999 في اشبيلية عبر نواه نغيني و1991 في طوكيو بواسطة ويلفريد كيروتشي، وبرونزية شيدراك كورير في اوساكا 2007.

وحل المغربي عبد العاطي ايغيدير خامساً بزمن 56ر36ر3 دقائق، ومواطنه محمد المستاوي سادسا بزمن 80ر36ر3 دقائق، والجزائري طارق بوقنصة حاديا عشر بزمن 05ر38ر3 دقائق. وخيب العداؤون العرب الثلاثة الآمال التي كانت معلقة عليهم لابقاء اللقب عربياً بعدما فقده البحريني يوسف سعد كامل اثر خروجه من دور الاربعة الخميس الماضي على غرار المغربي امين لعلو الذي كان مرشحا بقوة للظفر باحدى الميداليات.

وفشل بو قنصة للمرة الثالثة في الدور النهائي بعدما كان حل ثامنا في هلسنكي 2005 وخامسا في اوساكا 2007، واخفق المستاوي للمرة الثانية للمرة الثانية بعد حلوله سادسا ايضا في النسخة الاخيرة، والامر ذاته بالنسبة الى ايغيدير عندما حل حاديا عشر في برلين.

واعرب ايغيدير عن استيائه الكبير عقب السباق، وقال: كنت أتمنى انقاذ ماء وجه العاب القوى المغربية باحراز ميدالية على غرار بطولة العالم داخل قاعة (فضية في الدوحة 2010)، لكن السرعة النهائية خانتني في الامتار الاخيرة، كنت أرى الميدالية البرونزية في عنقي لكن لم تكن لدي الطاقة الكافية لاجتياز خط النهاية في المركز الثالث.

وأضاف: العاب القوى المغربية في تراجع مستمر ويجب التدخل لانقاذها" في اشارة الى المشاكل العديدة التي يعاني منها العديد من العدائين والعداءات والتي ظهرت جليا من خلال تصريحات اغلبهم عقب الخروج بخفي حنين من المونديال الكوري الجنوبي.