أنهى حكمنا الدولي حامد الروسي مشاركته في إدارة نهائيات الجائزة العالمية الكبري لسيدات الكرة الطائرة 2011 التي جرت فعالياتها في مكاو الصينية خلال الفترة من 24-28 الجاري بنجاح تام، حيث أوكلت لحكمنا المتألق مهمة المشاركة في إدارة 5 مباريات متتالية في الدور النهائي الذي جمع أقوى المنتخبات وهي أميركا والبرازيل وصربيا وروسيا والصين واليابان وتايلاند وإيطاليا.

وواصل حكمنا الدولي الروسي نجاحاته وتألقه الملفت هذا الموسم من خلال المشاركة العالمية في الجائزة الكبري والتي استهلها منتصف الشهر الحالي بإدارة مباريات الأسبوع الثالث والمجموعة (جي) في هونغ كونغ والتي شهدت مشاركة أربع منتخبات هي أميركا وإيطاليا وبيرو وألمانيا قبل التوجه إلى النهائيات التي شهدت تألقه، حيث أدار الروسي خلال المشاركتين 8 مباريات قوية.

 

مباريات مهمة

ففي هونغ كونغ شارك في إدارة مباريات المجموعة العالمية (جي) ونجح في قيادة مباراتين مهمتين كحكم أول الأولى بين إيطاليا وبيرو في افتتاح المنافسات والثانية مباراة إيطاليا وألمانيا، بينما أدار مباراة الولايات المتحدة وبيرو كحكم ثان ليسافر بعد ذلك إلى مكاو ويتكفل بإدارة ثلاث مباريات في الدور الأول للنهائيات هي مباراة الافتتاح بين الصين وصربيا والتي انتهت لمصلحة الأخير 3-2 بالأشواط 20-25 ،25-18، 23-25 ، 25-15 و18-16 وأدارها الروسي كحكم أول مع التشيكي كارين زاهوركوفا وقد استغرقت المباراة زهاء الساعتين.

وشارك الروسي بعدها في إدارة مباراة البرازيل مع اليابان والتي انتهت لمصلحة منتخب السامبا بنتيجة (3-0) وذلك مع الحكم الإيراني محمد شاهميري ثم كلف حكمنا بإدارة مباراة اليابان مع إيطاليا والتي انتهت بنتيجة (3-0)، حيث شارك معه الحكم جوو هي كانغ (كوريا).

 

تحامل على الوعكة الصحية

وفي الدور نصف النهائي لنهائيات الجائزة الكبري لسيدات الكرة الطائرة شارك الروسي في إدارة مباراة البرازيل أمام روسيا والتي انتهت لمصلحة السامبا بنتيجة (3-0) وذلك مع الحكم لويس ماكياس (المكسيك)، حيث تحامل الروسي على نفسه رغم الوعكة الصحية التي داهمته وأصر على المشاركة ليواصل تألقه ويكمل مشواره العالمي في اليوم النهائي للمنافسات بإدارة مباراة المركزين الثالث والرابع بين صربيا وروسيا والتي انتهت لمصلحة الصربيات 3-0 مع زميله المكسيكي لويس ماكياس ليتوج مشواره الرائع بإضافة 8 مباريات جديدة في سجله كحكم (عالمي) متميز في الطريق لنيل أرفع شارة في اللعبة التي وصل فيها أبناء الإمارات إلى أعلى الدرجات ونالوا الثقة في التصدي لكبرى المهام، وآخرها وجود الروسي في الجائزة الكبرى في هونغ كونغ ومكاو وزميله إسماعيل البلوشي في بطولة العالم للناشئين في الأرجنتين ليواصل سفراء الإمارات النجاح الذي سبق اللعبة بمراحل.

 

سعادة الروسي

وأبدى حكمنا الدولي حامد الروسي سعادته بالمشاركة في فعاليات الجائزة الكبري 2011 ونجاحه في المشاركة في إدارة 8 مباريات خلال الحدث، مشيراً إلى إن التوفيق بدعوات الأهل والأصدقاء رافقه خلال المشاركة، الأمر الذي جعله ينال الرضا من القائمين على أمر اللجنة المشرفة على الحكام، وهذا نجاح جديد يضاف إلى رصيده الزاخر بالمشاركات الخارجية والتي بدأها في البطولات العالمية السابقة، مشيراً إلى انه سعد لأمر واحد هو تواجد اسم الإمارات في كبريات الأحداث وهذا أمر يعتز به كل مواطن مخلص يحب البلد، مشيراً إلى انه يتطلع للمضي قدماً في مشواره خلال المشاركات المقبلة.

وقال انه واجه أصعب المواقف في آخر أيام المشاركة بعدما تعرض لوعكة صحية، مضيفاً: أصر بعدها مسؤولو لجنة الحكام على توفير الراحة لي لكنني رفضت الخضوع للأمر وطلبت المشاركة والحمد لله لم أخذل ثقتهم فيّ خلال مباريات الدور نصف النهائي واليوم الأخير. ووجه الروسي الشكر الجزيل لكل الأصدقاء والمسؤولين اللذين تابعوا مشاركته في هونغ كونغ ومكاو وقاموا بتشجيعه وتهنئته على النجاح في إدارة المباريات في مختلف المراحل، الأمر الذي يحفزه للمزيد من الإبداع في المستقبل بإذن الله.