شارك الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم بفريق الرماية في وفد الاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم العالي اليوم، في منافسات الرماية الفردية والجماعية التي ينظمها الاتحاد الدولي للرياضة الجامعية «فيسو» المقامة حاليا في مدينة شينتشن، ضمن ألعاب الدورة الصيفية الـ26 للرياضة الجامعية العالمية «يونيفرسياد» التي تختتم منافساتها غدا.
ورمى الشيخ جمعة 138 طبقا «تراب أو حفرة»، ولم يكن بينه وبين النهائي والحصول على الميدالية سوى ثلاثة أطباق فقط، إلا أنه لم يتأهل للنهائي بسبب بعض الأخطاء التي حدثت في نحو أربعة أطباق. وتصدر لاعب الفريق أحمد ضاحي في رميتي «تراب» وكان بينه وبين النهائي طبقان فقط إلا أنه أخطأ في سبعة صحون، كما خسر أخوه محمد ضاحي في هذه البطولة، وكان ترتيبه 15 من أصل 18 لاعبا من ست دول شاركت في اللعبة، رغم محاولات التغيير ورغم عدم إكماله سنة واحدة في التدريب.
أسباب الخسارة
وقال الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام»: إنه لم يكن هناك أي بديل والأخطاء حدثت رغم كل شيء، مشيراً إلى أنه لم يكمل بعد سنتين في لعبة الرماية. وأضاف: إن من أسباب الخسارة، وجود أبطال عالميين مشاركين في البطولة، التي تعد أكبر دورة في تاريخ «يونيفرسياد»، منوهاً
إلى أنه كان يأمل الحصول على أي ميدالية ولو برونزية لرفع اسم الإمارات في يونيفرسياد ولكن لم يحالفه الحظ. وأوضح أن أكثر الرماة المشاركين لعبوا في دورات عالمية وصاروا أبطالا فيها، مؤكداً وجود متصدر كوري الجنسية يراه لأول مرة، بينما فاز أحد الصينيين المشاركين في كأس العالم ببريطانيا، والثاني حاصل على ميدالية في المنافسة التي جرت في الصين قبل هذه الدورة الحالية.
ظروف مختلفة
وأشار لبن دلموك إلى ظروف الملعب المختلفة عما هو في أندية الإمارات، إذ ينطلق الطبق أو الصحن إلى السماء، إضافة إلى ظروف أخرى مثل عدم التأقلم، وخاصة بالنسبة للمبتدئين والصوم وتقلب المناخ في المدينة، وعدم الاستمرار الكافي في الاستعداد والتمرن، الأمر الذي أدى إلى هبوط نوعي في المستوى، وبالتالي عدم الحصول على أي ميدالية في اللعب الفردي والجماعي.
ولفت إلى أنه كان يعتقد أن المشاركة ستكون فرصة للاستعداد للمنافسات الآسيوية المقرر تنظيمها في قطر، إلا أنه اكتشف أن بطولة «يونيفرسياد» على مستوى عال مثل كأس العالم. وأكد أن لعبة الرماية تحتاج إلى قدر كبير من هدوء الأعصاب والتركيز لا يشغله أي شاغل، كما أنها تحتاج إلى التمارين الكثيرة وخاصة مع وجود منافسات دولية متتالية.
وأوضح أنه ستقام بعد العيد بطولة العالم للرماية في صربيا ثم في قطر والمغرب، وتلي ذلك البطولة الآسيوية في قطر، ملاحظاً انه رغم أن بطاقة واحدة تكفي للتأهل في صربيا وبطاقتين بالنسبة لآسيوية قطر، إلا أن المطلوب هو الاهتمام أولا بالمشاركة والأداء الجيد قبل الحصول على هذه البطاقة أو تلك.
