يشارك 90 لاعباً في بطولة دبي لفرق الشطرنج السريع 2011، التي ينظمها نادي دبي للشطرنج والثقافة، ضمن أنشطته الرمضانية وتشهد البطولة، التي تنطلق مساء اليوم في العاشرة والنصف مساء بقاعة الشيخ سعيد بن حمدان بن راشد آل مكتوم بالنادي، مشاركة 30 فريقاً من أندية الشطرنج بالدولة، وكذلك أندية الجاليات المقيمة من 16 دولة، وستقام المنافسات على النظام السويسري من 9 جولات، ويتشكل كل فريق من 3 لاعبين اثنان أساسيان ولاعب واحد احتياطي، وتقام المباراة على طاولتين ويحصل الفريق الفائز على 3 نقاط والفريق المتعادل على نقطة واحدة.
وتتواصل البطولة اليوم وغداً ويترأس الدولي الإماراتي ناجي الرضي لجنة الحكام، يساعده الحكمان الدوليان محمد عبد الله وجمال قاسم، بالإضافة إلى الحكمتين المحليتين مريم محمد وشيخة علي راشد.
يُعد فريق K2، الذي يضم الأستاذين الكبيرين ديمتري كاماروف من أوكرانيا وسيرجي كيموف من أوزباكستان أقوى الفرق المرشحة للفوز بالكأس، رغم مشاركة فرق أخرى قوية مثل «آزاربيس»، الذي يتشكل من الأستاذ الدولي الكبير إيلمار ماجيراموف من أذربيجان والأستاذ الدولي الكبير أليكسي باراسوف من أوزباكستان وفريق «آراب ريفولت»، الذي يتكون من الأستاذ الدولي المصري علي فرحات والأستاذ الدولي اليمني بشير القديمي واللاعب الدولي السوري طلال حلواني، ويشارك لاعبو نادي دبي للشطرنج والثقافة بفريق يتكون من الشقيقين نجيب ونبيل محمد صالح وسهيل طيب محمد.
كما يشارك الدولي الإماراتي عثمان موسى بفريق يضم الدولي الإماراتي عبد المجيد محمد علي، بالإضافة إلى 4 فرق من قطاع الناشئين و6 فرق من قطاع الناشئات، أما فريق الفرسان فيضم الإماراتي محمد موسى ومعه اللاعبان محمد رافع ومجدي زين العابدين، وتشارك الجالية الفلبينية بـ 3 فرق من لاعبيها الدوليين والجالية الهندية بفريقين. ويشارك نادي الفتيات بنادي دبي للشطرنج بـ 6 فرق يضم أحدها أستاذة الاتحاد الدولي آمنة نعمان آل علي بطلة العرب تحت 16 سنة، وبطلة الدولة لنفس الفئة، ومعها اللاعبتان الدوليتان جميلة جمعة وخديجة مال الله، كما يتشكل فريق آخر من عائشة جهاد وبشاير خليل وبشاير عبدالله.
وأكد عبد الكريم المرزوقي، مدير الجهاز الفني بنادي دبي للشطرنج والثقافة، أن بطولة هذا العام تشهد مشاركة كبيرة ومتميزة، استمراراً لنجاحها في العام الماضي، وأشار إلى أن هذا النوع من البطولات للشطرنج السريع يتناسب مع أجواء شهر رمضان الكريم، وتعود بالفائدة على اللاعبين واللاعبات من خلال الاحتكاك مع مدارس شطرنجية متعددة.
