في تقدير جديد واعتراف بالكفاءات الوطنية الإماراتية، يغادر البلاد يوم غد الاثنين حكمنا الدولي حامد الروسي، للمشاركة في إدارة مباريات الجائزة الكبرى لسيدات الكرة الطائرة، بتكليف من الاتحاد الدولي للكرة الطائرة الذي جدد ثقته في حكمنا (العالمي)، الذي يشارك منذ سنوات في إدارة مثل هذه اللقاءات العالمية الكبيرة، والتي وضعته في قائمة الحكام العالميين النخبة.
وسيتوجه الروسي أولا إلى هونغ كونغ التي تشهد إقامة مباريات الدور الثالث خلال الفترة من 19-23 أغسطس الجاري، والتي تجمع اقوى المنتخبات العالمية من خلال المجموعة (آي) وتجمع منتخبات كلا من الصين وبولندا وكازاخستان وجمهورية الدومنيكان، والمجموعة (جي) وتضم كلا من المنتخب الأميركي إلى جانب المنتخبين الايطالي والألماني من القارة البيضاء ومنتخب بيرو ممثل قارة أمريكا الجنوبية.
أصعب المباريات
وسيلتحق الروسي بعد نهاية منافسات الدور الثالث في البطولة العالمية، بحكام الدور الرابع والنهائي في بطولة 2011 والذي سيقام في مكاو الصينية خلال الفترة من 24-28 أغسطس الحالي، حيث من المنتظر أن تسند إلى حكمنا الكبير أصعب المباريات كما كان في السابق، حيث تألق في البطولة العام الماضي ووفق في إدارة أصعب المباريات في الدور الرابع والأخير.
وأبدى حامد الروسي سعادته الكبيرة بالتكليف الجديد من قبل الاتحاد الدولي للكرة الطائرة، منوها إلى أن الاختيار تأكيد على المكانة العالمية التي وصلت إليها الرياضة الإماراتية، في ظل الرعاية والاهتمام من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
وأشاد حكمنا الدولي بالتشجيع المستمر من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شئون الرئاسة، الذي يحرص سنويا على حضور الحفل السنوي لتكريم الرياضيين حيث مثل ذلك التقاء القيادة مع قطاع الرياضيين في يوم عيدهم، مشيرا إلى انه تشرف بالسلام عليه والاستمتاع إلى كلمات رائعة ستظل محفورة في ذاكرته ومحفزة للمزيد من الإبداع.
وقال الروسي إن الكرة الطائرة ومن خلال التحكيم بلغت العالمية مبكرا، من خلال التواجد والظهور في كبريات المحافل الدولية، حيث أسعى بكل قوة إلى تشريف الدولة من خلال المشاركة الحالية أو التواجد في أحداث سابقة، ومنها مشاركتي في إدارة مباريات بطولة العالم للسيدات في تايلاند وبطولة العالم للناشئين وعدد من المباريات في الجائزة الكبرى العالمية، وهذا أشعل في نفسي الطموح للمضي قدما لان أكون أول حكم إماراتي احصل على الشارة العالمية رغم صعوبة الأمر والمدة الزمنية الطويلة التي يتطلبها.
