حمل غياب أبطال بناء الأجسام العمانيين عن بطولة آسيا رقم 45، والتي اختتمت أول من أمس في العاصمة المنغولية الكثير من علامات الاستفهام، لان غياب أبطال السلطنة أفقدت عمان المكانة البارزة التي كانت قد احتلتها على مدى العامين الماضيين على المستوى الآسيوي، وما حققوه في بطولة آسيا الماضية بالبحرين، وكذلك أول بطولة شاطئية خليجية، وكذلك بطولة العالم الأخيرة التي أقيمت بأذربيجان.
وكان السؤال الذي تردد بقوة داخل أروقة البطولة الآسيوية بمنغوليا أين أبطال عمان؟ ولماذا غابوا عن المشاركة؟
وتضم عمان العديد من الأبطال أصحاب السمعة العالمية، وعلى رأسهم شعبان حاجي والذي استطاع الحفاظ على لقبه العالمي بالفوز بذهبية بطولة العالم التي أقيمت بالعاصمة الأذربيجانية باكو، في واحدة من أقوى البطولات التي أقيمت في الألفية الجديدة، كما شهدت هذه البطولة اختيار لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكمال الأجسام، الحكم الدولي بدر العامري للمشاركة في الإدارة التحكيمية لبطولة العالم للشباب والأساتذة، والتي أقيمت في تركيا، كما كان من انجاز الأجسام العمانية حصول ناصر المسكري على المركز الرابع في وزن 70 كجم و عيسى الحسني الذي حقق إنجازا آخر في بطولة دولية بلندن.
