كشف إسماعيل رجب كابتن فريق الكرة الطائرة فى نادي الوصل، عن انهيار طائرة الإمبراطور الوصلاوي تنهار منذ 6 سنوات نتيجة الإهمال وعدم المتابعة وهروب المواهب المتميزة لسوء المعاملة وعدم الاهتمام، مما أدى الى خسارة 23 لقبا من البطولات التي تعودت اللعبة على حصدها في السنوات الماضية، وطالب إدارة النادي وأقطابه بالعمل على إعادة ترتيب أوراق اللعبة من جديد والاهتمام بها لعودتها الى عصر البطولات مرة أخرى.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها اسماعيل رجب الى مقر القسم الرياضي في "البيان الرياضي" وأوضح خلالها أن اللعبة التي اشتهرت بأنها صائدة البطولات وانه شخصيا حصد معها 28 بطولة طوال سنوات لعبه المتواصلة للان، ومنجم الذهب للقلعة الوصلاوية طوال السنوات الماضية أصابها فيروس" الإهمال"، وعدم المتابعة الإدارية للعبة بالنادي.
مما أدى الى ابتعاد العديد من المواهب المتميزة، وانضمامهم الى اندية منافسة، من أمثال عارف رجب الذي انتقل للأهلي أحرز معه بطولة ثم انتقل للعين وأحرز معه بطولتين، أحمد الفردان الذي انتقل للجزيرة وإبراهيم خلفان الذي انتقل للأهلي وبشير خلفان الذي انتقل لعجمان، وعلى الفردان الذي انتقل للنصر، وحسن رجب الذي في طريقه للانتقال للأهلي أو العين، مما افقد اللعبة بريقها وبالتالي ابتعدت عن منصات التتويج التي تعودت عليها لعقد كامل من الزمن لاهتمام إدارة النادي باللعبة في هذه السنوات.
واقع مر
وقال إسماعيل رجب أننا تفاءلنا خيرا بتولي المدرب عبد الله رجب مسؤولية تدريب الفريق مرة أخرى، وحينما عاد كشف الواقع المر الذي تعيشه اللعبة وطالب بتغيير أمور عديدة إداريا وفنيا وبشرية من اجل إحداث التطور المنشود، ولكن مطالبه لم تجد الصدى المطلوب.
الابتعاد
وحدثت أمور عدة وجدها المدرب أنها تنال منه شخصيا ومن تاريخ الرياضي الحافل بالانجازات فاثر الابتعاد مرة أخرى، وحينما طالبنا الإدارة بإعادة تصحيح مسار اللعبة تم تهديدنا بإلغاء اللعبة وهذا لا يجوز لان تاريخ الوصل في لعبة الطائرة عريق وانجازاتها خير شاهد ولابد من الحرص على تماسك أسرة اللعبة من أجل حصد مزيد من الانجازات.
وأضاف كابتن الطائرة الوصلاوية: إننا نحذر الآن من تردي الأوضاع وتأثير ذلك على اللعبة بشكل عام بداية من قطاع المراحل السنية حتى الفريق الأول، ولان استمرار هذا التردي معناه أن اللعبة في الوصل سوف تنهار وربما تلغى ويمحى تاريخا الكبير، ولم يتوقف التردي على النتائج بل وصل إلى السلوكيات وهنا مكمن الخطورة سواء سلوكيات داخلية بين أفراد اللعبة وتآمر البعض ضد الآخر أو من خلال سلوكيات خارجية يكون لها تداعيات خطيرة على اسم هذه القلعة الرياضية الكبيرة.
سرعة التدخل
ومن هنا نطالب الإدارة الوصلاوية بسرعة التدخل لإنقاذ الطائرة من الانهيار والعمل على إعادة بنائها بما يتواكب مع تاريخها وانجازاتها المحلية والخليجية والعربية.
