تواصل اللجنة المنظمة لمهرجان نادي دبي الرمضاني تحضيراتها واستعداداتها المكثفة، حيث قامت جميع اللجان بوضع برامجها الرمضانية حيث تتميز بالتنوع مما يلبي حاجات ورغبات المشاركين والمتابعين أيضاً ويستطيع النادي من خلال المهرجان بث الروح الرياضية والتنافس الشريف، وبرامج اللجان جاءت بناء على دراسة للسنوات الماضية ومعرفة السلبيات التي مرت والايجابيات التي حدثت لتدعيمها وإضفاء مزيد من البريق عليها ، حيث عقدت اللجنة المنظمة اجتماعها الأول برئاسة ماجد عبد الله العصيمي .
وبحضور كل حمد بالجافلة المدير التنفيذي المساعد وابتسام محمد السويدي رئيس قسم الفتيات و علي سالم مشرف النشاط الرياضي وصلاح محجوب المحاسب وأحمد محمد يوسف اداري اللجنة الرياضية وشريف كمال المشرف الثقافي، واستهل ماجد العصيمي الاجتماع بكلمة رحب بها بالحضور وأكد العصيمي على أنه لابدان يتميز النشاط الرمضاني يتميز بالتنوع حتى يجذب الأعضاء والعضوات للمشاركة في الأنشطة المختلفة.
وشدد على أهمية بذل أقصى الجهود للمساهمة في تقديم برنامج متوازن ما بين الرياضة والثقافة لتقديم كل ما هو جديد في الشهر وللاستفادة المثلى من الشهر، وأثنى العصيمي على جميع اللجان العاملة بالنادي لتضافر جهودها والعمل بروح الفريق الواحد في جميع البطولات والأحداث الرياضية التي نظمها النادي خلال الفترة السابقة.
وقامت اللجنة الرياضية بإعداد العديد من الأنشطة التي شملت كرة الطائرة وتنس الطاولة لما شهدت هذه الألعاب قبولاً ومشاركة خلال السنوات الماضية لدى أعضاء الإعاقة السمعية وأما أصحاب الإعاقات الحركية فقد تم توفير لعبة كرة السلة لتناسبهم، ولعبة البوتشي لأصحاب الإعاقات الذهنية، كما ضم البرنامج الرمضاني العديد من الألعاب الترفيهية المحببة إلى الجميع مثل البيبي فوت والبلاي ستيشن والبلياردو وتم رصد جوائز قيمة للفرق الفائزة في جميع الألعاب من قِبل اللجنة المنظمة وكما تعودنا أن تشهد هذه الألعاب مزيداً من المنافسة والتحدي فى جو يضفي مزيداً من البهجة على هذه السهرات الرمضانية التي تقرر أن تبدأ في تمام الساعة التاسعة والنصف.
أما عن بطولة كرة القدم للمؤسسات والهيئات تحدث علي سالم عنها قائل إن تنظيم البطولة الرمضانية للعام العاشر على التوالي حيث شهدت النسخ السابقة نجاحاً باهراً مما دعم هذا النشاط وحفز الاستمرار في مثل هذه الفعاليات والبطولات التي لها دور كبير في تشجيع أبناء النادي على ممارسة الرياضة والاحتكاك بإخوانهم الأسوياء والذي من ثماره اكتساب الخبرات ولإكمال مسيرة النادي في دمج أبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع ، فما كانت هذه المهرجانات والبطولات مجرد ترفيه فقط.
حيث شهدت البطولات السابقة مشاركة قوية من الفرق من مختلف المؤسسات والشركات الكبرى التي أشعلت المنافسة على كأس البطولة مما دفع اللجنة المنظمة بوضع لائحة جديدة تنظم سير البطولة وتضفي على البطولة نوعاً من الاحتراف لا الهواية وقواعد عامة تنظم الحدث حتى لا يتم الخروج عن الروح الرياضية بل والرمضانية الرائعة.
ولجأت اللجنة المنظمة إلى قانون الاتحاد المحلي لكرة القدم في جميع بنوده ومن أبرزها اللجوء إلى ضربات الترجيح مباشرة في حالة التعادل بين الفريقين المتبارين في مباريات الدور الثاني والأدوار التالية ، كما لن يتم تطبيق قاعدة التسلل في الدورة لإضفاء جو من المنافسة بين اللاعبين ، وعلى الفرق المشاركة الالتزام بزي رياضي أساسي واحتياطي وتم تحديده من قبل الفرق المنافسة في البطولة.
