تمكّن السائق الإماراتي حميد المسعود من الصعود إلى منصّة التتويج للمرّة الثانية على التوالي وذلك بعد المشاركة في الجولة الكندية من سلسلة سباقات لو مان الأميركية الشهيرة و أقيمت على حلبة موسبورت إنترناشونال رايسواي في أونتاريو اول من أمس و كسب المسعود مع زميله في فريق أوريكس رايسينغ ، ستيفن كاين، المركز الثالث عبر قيادة سيارة من نوع مازدا لولا كوبيه لينهيا المنافسة بتميّز بعد سيارة ماسل ميلك أستون مارتن وسيارة مازدا المشابهة لسيارتهما والتابعة لفريق دايسون رايسينغ التي احتلّت المركز الثاني.
وبعد الفوز بالمركز الثالث في السباق الأول الذي خاضه في لايم روك قبل فترة قصيرة، فإن المسعود يؤكّد عبر اعتلائه منصّة التتويج مرة جديدة عن دخول فريق أوريكس رايسينغ بقوّة كبيرة وأساسية إلى سلسلة سباقات أي إل إم إس . وهذه النتيجة التي أحرزها في ظل منافسة قوية شملت الفائزين بالسباق، تضع المسعود في موقع جيد مع تحضيرات الفريق للمشاركة في الجولة الثالثة من السباقات التي ستقام في ميد-أوهايو سبورتس كار كورس في 6 أغسطس المقبل.
و تمتّعت سيارة مازدا لولا كوبيه رقم 20 التي يقودها المسعود مع سائق السباقات البريطاني المحترف ستيفن كاين والتي يديرها فريق دايسون رايسينغ ، متصدّر ترتيب الفرق في سلسلة أي إل إم إس ، بالتعاون مع فريق أوريكس رايسينغ ببداية متميّزة في السلسلة. وتُعدّ النتيجة البارزة التي أحرزها فريق أوريكس رايسينغ عبر اعتلائه منصّة التتويج هذه المرّة ذات أهمية كبيرة خصوصاً عند الأخذ بالاعتبار اضطرار الفريق للدخول إلى منطقة توقّف السيارات مرّتين خارج الجدول مع اقتراب نهاية السباق، ما وضعه في المركز السادس ليتمكّن بعدها من كسب المركز الثالث قبل انتهاء المنافسة بلفّات قليلة.
وعلّق المسعود بقوله: "يشكّل إنهاء المنافسة في المركز الثالث على حلبة تُعتبَر واحدة من بين الأسرع إنجازاً كبيراً حقاً. لقد ذكرت في السابق أن هدفنا هو المشاركة في السلسلة وتحقيق نتيجة جيدة والاستمرار بالتقدّم، والصعود إلى منصّة التتويج مرّتين هو دليل واضح على هذا."
وتسهم مشاركة المسعود في سلسلة سباقات أي إل إم إس الشهيرة في رفع راية رياضة السيارات الشرق أوسطية عالياً في المحافل الدولية. وعبر منافسة عدد من أبرز سائقي السيارات الرياضية في العالم، أصبح المسعود أول إماراتي يشارك في سباقات عالمية من هذا المستوى خاصة بالسيارات الرياضية. وقال: "أنا فخور جداً للتمكّن من تمثيل بلدي في سلسلة سباقات أي إل إم إس. والإمارات تستمر بالتقدّم والنمو كبلد يشجّع على ممارسة واحتراف الرياضة بمختلف أنواعها.
