أهدى نجم المنتخب الوطني لناشئي الكاراتيه خليفة عدنان العبار، الإمارات الميدالية الفضية لفعالية فردي (الكاتا) في البطولة الآسيوية العاشرة للعموم والحادية عشرة للناشئين والأشبال المتواصلة منافساتها المثيرة في مدينة غوانزو الصينية بمشاركة خيرة منتخبات القارة الصفراء، فيما خسر لاعبنا سعيد عبدالمجيد الزرعوني الميدالية البرونزية بصعوبة أمام منافسه الياباني نتيجة قرار تقديري اتخذه الحكم في الثواني الأخيرة من عمر المباراة، ليحرم لاعبنا الناشئ من معانقة برونزية فردي (الكوميتيه).

صعوبة بالغة

ولم يكن طريق نجمنا العبار سهلا للوصول إلى المباراة النهائية لنيل الذهب، بل اتسم مشواره بالصعوبة البالغة، حيث واجه 3 من أقوى المنافسين في فئته العمرية وتمكن من قهرهم بمهارة، قبل أن يصطدم بنجم المنتخب الياباني في النهائي ويخسر بصعوبة، مكتفيا بالميدالية الفضية التي تعد انجازا ليس للعبار فحسب، بل (لكاراتيه الإمارات) عموما.

ويعد العبار من اللاعبين الموهوبين المتوقع لهم مستقبلا زاهرا في لعبة الكاراتيه لما يمتلكه من إمكانيات مميزة سواء في (الكاتا) أو (الكوميتيه).

رغم الخسارة

ورغم خسارته، إلا أن لاعبنا الناشئ سعيد عبدالمجيد الزرعوني حظي بإشادة مدربي عدد من المنتخبات المشاركة لما أظهره من مستوى باهرا في مبارياته التي لعبها.

وعلى صعيد متصل، يبدأ المنتخب الأول للكاراتيه مشوار التحدي والأمل في البطولة الآسيوية بالصين غدا السبت، حيث يخوض نجمنا مروان عبدالله مباراة في فردي (الكاتا)، فيما يلعب نجمانا محمد خميس وسليمان الملا في فردي (الكوميتيه) لوزن تحت 67 و 84 كغم على التوالي.

ويكمل منتخبنا الأول مشواره يوم الأحد المقبل، بخوض نجومه حميد شامش وعبدالله عيسى ومروان عبدالله (كاتا) جماعي.

دائرة الترشيحات

ومنذ اليوم الأول لانطلاق منافسات البطولة، دخل ثلاثي (كاتا) منتخب الإمارات الأول دائرة الترشيحات بقوة من قبل معظم مدربي منتخبات مجموعة الإمارات ومراقبي البطولة رغم صعوبة المجموعة.

وأعرب الأمين العام للاتحادين الإماراتي والعربي واللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه رئيس بعثة الدولة إلى البطولة الآسيوية في الصين فخر الدين عبدالمجيد، عن أمله في أن يجسد نجوم منتخب الإمارات في (الكاتا) تلك الترشيحات على ارض الواقع من خلال تحقيق نتيجة طيبة للعبة في محفل قاري كبير، مبديا ثقته المطلقة في مقدرة نجوم المنتخب على تحقيق مثل تلك النتائج، مشيرا إلى أن ثلاثي (الكاتا) يتمتعون بخبرة كبيرة اكتسبوها من مشاركات عديدة على مختلف الأصعدة الخليجية والعربية والآسيوية.

تنويه فخر

ونوه فخر الدين إلى انه حان الوقت ليحقق ثلاثي (الكاتا) نتيجة غير مسبوقة تبقى محفورة في سجل لعبة الكاراتيه الإماراتية.

وعن تزامن النجاح الفني المتمثل بحصول نجم المنتخب خليفة عدنان العبار على فضية آسيا، مع النجاح الإداري الكبير بحصول نائب رئيس الاتحادات الإماراتي والعربي والآسيوي رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه دعيج جاسم رئيسي على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكاراتيه، رد فخر بالقول: اجزم أن نجاحنا الفني المتمثل بفضية نجمنا العبار إلى جانب نجاحنا الإداري المتمثل بفوز دعيج بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي.

هو دليل قوي جدا على جودة ونضوج استراتيجية اتحاد التايكواندو والكاراتيه، خصوصا وان كلا النجاحين لم يتحققا بضربة حظ أو دونما تخطيط وبرمجة، بل على العكس من ذلك تماما، ما تحقق في كلا الجانبين هو نتيجة طبيعية لجهود فنية وإدارية مضنية ساهم فيها كل أبناء أسرة لعبة التايكواندو والكاراتيه في الدولة.

ليست مبالغة

وأضاف فخر قائلا: لا أراها مبالغة عندما أقول.. أننا حققنا أشبه بالمعجزة في الصين، خصوصا ما يتعلق بالحصول على منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للكاراتيه، حيث فاز مرشح الإمارات دعيج على 8 مرشحين من 5 مناطق مختلفة من القارة الآسيوية، وما زاد من قيمة الانجاز، أن عددا كبيرا من بين المرشحين الثمانية هم في الأساس أصحاب مناصب سابقة ولهم سيطرة مطلقة على مجلس إدارة الاتحاد الآسيوي!