يسعى منتخب الإمارات الأول للكاراتيه إلى إحداث مفاجأة في الصين، حيث تجري منافسات البطولة الآسيوية العاشرة للعموم والحادية عشرة للناشئين والأشبال، والتي انطلقت أحداثها أول من أمس وتتواصل حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة كوكبة من منتخبات القارة الأكبر في العالم.

وتقام على هامش البطولة، انتخابات الاتحاد الآسيوي للكاراتيه التي تجري اليوم لانتخاب مجلس إدارة جديد يقود اللعبة خلال السنوات الأربع المقبلة.

ويمثلنا في الانتخابات الآسيوية اليوم، نائب رئيس الاتحادين الإماراتي والعربي رئيس اللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه دعيج جاسم رئيسي.

ويمثل كاراتيه الإمارات في البطولة، منتخبا العموم (كاتا وكوميتيه) ومنتخب الناشئين وسط مشاركة ألمع منتخبات القارة الصفراء التي تتطلع إلى حصد ألقاب البطولة باعتبارها الأهم على صعيد اللعبة.

وخاض لاعبو منتخبينا التدريبات الخاصة بمحطة انطلاقتهما في البطولة بإشراف الجهاز الفني المؤلف من خالد سليمان مدربا لفعالية (الكوميتيه) ونادر بيجي مدربا لفعالية (الكاتا)، فيما يتولى النجم السابق للعبة جابر جاسم المهام الإدارية وبإشراف الأمين العام للاتحادين الإماراتي والعربي واللجنة التنظيمية الخليجية للكاراتيه فخر الدين عبدالمجيد. وتبدأ مسيرة منتخبنا الأول في البطولة غدا، فيما من المنتظر أن يكون مشوار منتخب الناشئين قد بدأ في وقت مبكر من اليوم.

ورغم القناعة بان تحقيق نتيجة كبيرة في البطولة، يبدو أمرا صعبا، إلا أن هناك إحساسا معززا بقناعة مفادها، إمكانية أن ينجح احد لاعبينا بتحقيق مفاجأة من أي نوع في الصين، خصوصا في فعالية (الكاتا) التي يمثلنا فيها الثلاثي حميد شامس وعبدالله عيسى ومروان عبدالله. وتستند معظم التوقعات إلى أن الثلاثي الإماراتي في (الكاتا) يمتلك من الخبرة الشيء الكثير، وبما يجعله مؤهلا لإحداث مفاجأة تقلب الطاولة على رؤوس القوى الآسيوية الكبرى في مجال لعبة الكاراتيه، اليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان وغيرها من منتخبات الصفوة في القارة الصفراء، سواء العربية منها أو الآسيوية غير العربية. ()