حقق الإسباني داني توريس فوزاً رائعاً مساء الجمعة الماضية أمام أفضل دراجي العالم، في سباق «ريد بُل إكس فايترز» المميز الذي أقيم في مدريد بمناسبة الذكرى العاشرة على انطلاق رياضة الدراجات النارية الحرّة في «بلازا دو توروس دو لا فينتاس». وتغلب البطل الإسباني على منافسه بلايك ويليامز (أستراليا) في معركة أذهلت الحشود الغفيرة التي تخطى عددها 25 ألف شخص.
ونال توريس علامة مثالية من لجنة التحكيم بعد أن أثار إعجابهم، وألهب حماسة الجماهير التي غطّت مدرجات أكبر ساحة لمصارعة الثيران في اسبانيا (بقطر يصل إلى 62 متراً)؛ وهتف المشجعون مع كل قفزة من قفزاته التي وصل علوها إلى 15 متراً وتعدت مسافتها الـ32 متراً.
«إنه أروع يوم في حياتي» هكذا قال توريس مبتسماً بعد فوزه الثاني في ساحة الثيران في مدريد التي أنشئت عام 1931 وذلك في الذكرى العاشرة لتنظيم منافسات ريد بُل إكس فايترز في إسبانيا.
وامتلأت حلبة مصارعة الثيران بالآلاف من عشاق هذه الرياضة بعد أن تحولت إلى مسارٍ استثنائي للـ«أف أم أكس». والتقط الجمهور أنفاسه مراراً وتكراراً متابعاً هذه العروض الجريئة. فمع القفزات ودورات الـ360 درجة على الدراجات النارية، تفاعلت الحشود وازدادت الحماسة. وجازف دافيد رينالدو من فرنسا وخافيير فيلليغاس من تشيلي أكثر من اللازم قليلاً، فحطما آمالهما في صدامات دراماتيكية لم تؤذ أيا منهما لحسن الحظ. وقال بلايك ويليامز من أستراليا: «عليك أن تدفع بحدود الفيزياء للقيام بهذه القفزات»، علماً بأنه احتل المركز الثاني.
فرصة ذهبية
من جهته، تقدم النرويجي أندريه فيللا ليتصدر المنافسة الإجمالية مع خمس نقاط فقط أكثر من الأميركي نايت أدامز (265 نقطة)، الذي اضطر إلى الانسحاب بسبب الإصابة. غير أن النرويجي أهدر فرصة ذهبية للتقدم بعد أداء خاطئ خلال الدورة ربع النهائية. أما توريس، فقد أحرز 100 نقطة مع فوزه الثاني هذا العام ورفع رصيده الإجمالي إلى 245 نقطة (ليصل إلى المركز الثالث في الترتيب الإجمالي).
وتجدر الإشارة إلى أن جولة الـ«أف أم أكس» العالمية نظمت لأول مرة عام 2001 في فالنسيا، وقد جالت 33 مرة حول العالم. أما المحطة التالية لهذا الحدث فهي بعد ثلاثة أسابيع في بوزنان (بولندا). أما الجولة النهائية للموسم، فتنظم في موطن نجم الـ«أف أم أكس» الأسترالي روبي ماديسون (سيدني 17 سبتمبر).
